«صفقة الأزمة» بين توتنهام ونوتنجهام!
تاريخ النشر: 12th, July 2025 GMT
لندن (أ ف ب)
عزز توتنهام الإنجليزي، المُتوج بلقب «يوروبا ليج» لكرة القدم، صفوفه بضم الجناح الغاني محمد قدوس قادماً من جاره وستهام، في صفقة قدرتها وسائل الإعلام بـ55 مليون جنيه إسترليني، وذلك وفق ما أعلن النادي اللندني، تزامناً مع الحديث عن تعثر المفاوضات لضم المهاجم الدولي مورجان-جيبس وايت من نوتنجهام فوريست.
وقال توتنهام الذي أنهى الموسم المنصرم من الدوري الممتاز في المركز السابع عشر مباشرة أمام الثلاثي الهابط إلى المستوى الثاني ما دفعه إلى إقالة المدرب الأسترالي أنج بوستيكوجلو وتعيين الدنماركي توماس فرانك، في بيان: «يُسعدنا أن نعلن عن التعاقد مع محمد قدوس من وستهام يونايتد، بشرط الحصول على تصريح العمل».
وأضاف: «وقع اللاعب الغاني الدولي عقدا طويل الأمد، وسيرتدي القميص رقم 20».
وبعدما بدأ مشواره الأوروبي في الدوري الدنماركي عام 2018 بدفاعه عن ألوان نورشيلاند، انضم قدوس إلى أياكس الهولندي، حيث تألق بين 2020 و2023، قبل الالتحاق بوستهام الذي خاض معه بالمجمل 80 مباراة في المسابقات كافة، مسجلاً 19 هدفاً، بينها 13 في الدوري الممتاز في 65 مباراة.
وأشارت شبكة «بي بي سي» إلى أن العقد الذي يربط ابن الـ24 عاماً بتوتنهام يمتد حتى 2031، مضيفة أن وستهام رفض الأسبوع الماضي عرضاً مقدماً من جاره بقيمة 50 مليون جنيه استرليني، ما دفع الأخير لرفعه إلى 55 مليون، أي أقل من البند الجزائي الموجود في عقده وقدره 85 مليون.
إلى ذلك، أفادت «بي بي سي» أيضاً أن فوريست لم يمنح توتنهام موافقته على التواصل مع اللاعب ويدرس أخذ إجراءات قانونية، بعد شبهات حول تواصله بالفعل مع جيبس-وايت.
ووفقاً لقوانين رابطة الدوري الممتاز، فإنه يمنع على الأندية التحدث إلى اللاعبين الملتزمين بعقود مع فرق أخرى إلا في حال حصولهم على موافقة.
وكان سبق أن أشارت «بي بي سي» إلى أن توتنهام سيُفّعل البند الجزائي في عقد المهاجم البالغ 25 عاماً.
ورغم تقديمه أسوأ موسم له في الدوري منذ انطلاق «البريميرليج» عام 1992 ومنذ أن غادر دوري النخبة موسم 1976-1977، سيخوض «السبيرز» دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل نتيجة تتويجه بلقب «يوروبا ليج» على حساب مواطنه مانشستر يونايتد.
وارتبط اسم جيبس-وايت سابقاً بانتقال محتمل إلى مانشستر سيتي، بعدما لعب دوراً رئيسياً في احتلال فوريست المركز السابع في الدوري الممتاز الموسم الماضي، مسجلاً 7 أهداف مع 10 تمريرات حاسمة في 34 مباراة.
وفي حال رحيله يخسر نوتنجهام عنصراً أساسياً جديداً، في حال قُدر لجيبس-وايت الانضمام رسميا إلى توتنهام، بعد أن تخلى عن جناحه السويدي أنتوني أيلانجا لمصلحة نيوكاسل مقابل 76 مليون دولار) قبل أيام، وكان جيبس-وايت انضم إلى فوريست عام 2022 قادما من ولفرهامبتون.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الدوري الإنجليزي البريميرليج توتنهام دوري أبطال أوروبا وستهام نوتنجهام الدوري الأوروبي يوروبا ليج الدوری الممتاز جیبس وایت فی الدوری
إقرأ أيضاً:
الأحزاب الليبية: ندعم المبادرة الأمريكية للسلام لحل الأزمة
اختتم المؤتمر الأول للأحزاب السياسية الليبية أعماله في مدينة سرت، بعد يومين من الاجتماعات يومي 22 و23 يوليو 2026، بمشاركة عدد من الأحزاب والقوى السياسية، معلناً مجموعة من التوصيات والقرارات المتعلقة بمسار العملية السياسية ومستقبل المرحلة المقبلة في ليبيا.
وقال تجمع الأحزاب الليبية إن المشاركين أوصوا بتمكين الأحزاب من أداء دورها السياسي الفاعل، وإنهاء المحاصصات الضيقة والترتيبات الجهوية والمناطقية، وصولاً إلى إجراء انتخابات خلال فترة زمنية محددة.
ودعا المؤتمر إلى توفير الضمانات القانونية اللازمة لمشاركة الأحزاب في الانتخابات، واعتماد نظام القوائم الحزبية على أساس البرامج السياسية.
وأكدت التوصيات أنه في حال تعذر التوصل إلى حل للأزمة الليبية، يجري اللجوء إلى مؤتمر تأسيسي يتولى تحديد هوية الدولة ونظامها السياسي والاقتصادي، تمهيداً لإقرار دستور دائم.
وشدد المشاركون على ضرورة تفعيل التشريعات التي تجرّم تلقي الأحزاب أي دعم مالي أو سياسي من جهات خارجية، بما يعزز استقلال القرار السياسي.
كما دعا المؤتمر إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لاسترداد الأموال المنهوبة، وتجريد المتهمين بالفساد من الأموال، وملاحقتهم قضائياً داخل ليبيا وخارجها.
وأعلن المؤتمر دعمه لأي مبادرة جادة لحل الأزمة الليبية، وفي مقدمتها المبادرة الأمريكية للسلام، مع التأكيد على أولوية توحيد مؤسسات الدولة، ومكافحة الفساد، وتهيئة الظروف المناسبة لإجراء الانتخابات.
وقرر المشاركون تشكيل كتلة وطنية تضم الأحزاب المشاركة في المؤتمر، مع فتح الباب أمام انضمام الأحزاب التي تؤمن بمخرجاته.
كما أقر المؤتمر تشكيل لجنة عليا لمتابعة تنفيذ التوصيات، وإنشاء لجان للتواصل مع الأطراف الليبية والمجتمع الدولي، إضافة إلى لجنة فنية تتولى مراجعة قانون الأحزاب.
وأبدى المؤتمر دعمه لمبادرة عقد مؤتمر “العودة للشعب” في مدينة سرت بمشاركة المكونات الوطنية، باعتباره إطاراً جامعاً لإعادة توحيد القرار الوطني وتعزيز السيادة.
ودعت الأحزاب المشاركة إلى منح مقرات الأحزاب وقياداتها الحصانة القانونية، مع تخصيص ميزانية سنوية للأحزاب وفقاً للتشريعات النافذة.