صحيفة الاتحاد:
2026-07-24@15:40:24 GMT

ترامب يتفقد مواقع الفيضانات في تكساس

تاريخ النشر: 12th, July 2025 GMT

تفقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الدمار الناجم عن الفيضانات الكارثية في ولاية تكساس وأشاد بمسؤولي الولاية، رغم الانتقادات المتزايدة التي وجهت إليهم بأنهم ربما فشلوا في تحذير السكان بسرعة كافية من أن جدار المياه القاتل كان متوجها إليهم.
وأكد ترامب كثيراً أنه سيقوم بإلغاء وكالة إدارة الطوارئ الاتحادية وذلك في إطار تعهداته الأكبر بتقليص حجم الحكومة بشكل كبير، وهو مولع بإدانة المسؤولين في الولايات التي يديرها الديمقراطيون والتي تعرضت لكوارث طبيعية ومآسي في الماضي.


لكن الرئيس تحدث بلهجة أكثر حزناً وتعاطفاً أثناء زيارته لأكبر ولاية جمهورية في الولايات المتحدة، وألقى الضوء على مدى الشعور بالألم مما حدث، بينما أشاد بالمسؤولين المنتخبين والمساعدين الأوائل على حد سواء.
وقال ترامب، بجانب مسؤولين حول طاولة عليها لافتة "تكساس قوية" في مركز عمليات الطوارئ المؤقت داخل قاعة معرض في مدينة كيرفيل إن "البحث عن المفقودين مستمر. الأشخاص الذين يقومون بذلك رائعون".
وأضاف في وقت لاحق، "لا يمكنك الحصول على أشخاص أفضل، وهم يقومون بعمل لا أعتقد أن أي شخص آخر يمكنه القيام به هكذا، بصراحة".
ومنذ الكارثة التي وقعت يوم 4 يوليو، والتي قتلت 129 شخصا على الأقل وخلفت أكثر من 170 مفقودا، كان الرئيس صامتا بشكل واضح بشأن وعوده السابقة بإغلاق وكالة الطوارئ الاتحادية وإعادة الاستجابة للكوارث إلى الولايات.
وبدلا من ذلك، ركز على طبيعة الكارثة التي تحدث مرة واحدة في العمر في منطقة "هيل كونتري" بوسط تكساس والخسائر البشرية التي نجمت عنها. 

أخبار ذات صلة القضاء يأمر إدارة ترامب بوقف الاعتقالات للمهاجرين ترامب يعتزم إصدار بيان "مهم" بشأن روسيا المصدر: د ب أ

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: تكساس دونالد ترامب

إقرأ أيضاً:

كيف دفعت المواجهة في جرينلاند أوروبا للاستعداد للحرب مع الولايات المتحدة؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أصبح النزاع حول غرينلاند في العلاقات الأمريكية الأوروبية أحد أبرز الخلافات الاستراتيجية بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين. 

وفقًا لمقال رأي للكاتب ديفيد إغناتيوس، في صحيفة واشنطن بوست، فإن تصريحات الرئيس دونالد ترامب المتكررة بشأن ضم غرينلاند - وتلميحاته بأن استخدام القوة العسكرية لا يزال خيارًا مطروحًا - قد غيّرت بشكل جذري التفكير الأمني ​​الأوروبي.

بدلًا من اعتبار التصريحات مجرد خطاب سياسي، بدأت الحكومات الأوروبية، بحسب التقارير، الاستعداد لاحتمالية مواجهة خطيرة، بالتزامن مع سعيها لإجراء مفاوضات دبلوماسية تهدف إلى الحفاظ على استقلال غرينلاند ووحدة حلف شمال الأطلسي (الناتو).

تزايد الأهمية الاستراتيجية لجرينلاند

تحتل جرينلاند موقعًا متزايد الأهمية في الجغرافيا السياسية للقطب الشمالي.

يوفر موقعها مزايا استراتيجية لما يلي:

العمليات العسكرية في القطب الشمالي.

أنظمة الدفاع الصاروخي.

الوصول الجوي والبحري عبر شمال المحيط الأطلسي.

مراقبة النشاط العسكري الروسي.

توسيع العمليات في منطقة بات الوصول إليها أسهل بسبب تغير المناخ.

بالنسبة للولايات المتحدة، لطالما استضافت غرينلاند منشآت عسكرية، وقد ازدادت أهمية التنافس في القطب الشمالي في تخطيط الأمن القومي.

اهتمام ترامب قبل عودته إلى منصبه

وفقًا للمقال، يعود اهتمام ترامب بغرينلاند إلى ولايته الرئاسية الأولى.

يصف التقرير عدة تطورات:

مناقشات داخل مجلس الأمن القومي.

النظر في توسيع الوجود العسكري الأمريكي.

إعادة فتح القنصلية الأمريكية في نوك.

تخطيط داخلي بشأن التواجد الأمريكي المستقبلي في الجزيرة.

استقطبت القضية اهتمامًا دوليًا واسعًا في عام 2019 بعد ظهور تقارير تفيد بأن الولايات المتحدة درست شراء غرينلاند من الدنمارك.

رفضت كل من الدنمارك وغرينلاند الاقتراح علنًا.

تصاعدت التوترات خلال ولاية ترامب الثانية.

يشير المقال إلى أن النزاع اشتدّ بشكل كبير بعد عودة ترامب إلى منصبه.

أشارت تصريحات علنية، بحسب التقارير، إلى ما يلي:

غرينلاند ضرورية للأمن القومي الأمريكي.

جميع الخيارات لا تزال قيد الدراسة.

لم يُستبعد استخدام القوة العسكرية.

وفقًا للمقال، أقنعت هذه التصريحات العديد من الحكومات الأوروبية بضرورة التعامل مع الوضع باعتباره مصدر قلق أمني حقيقي وليس مجرد خطاب سياسي.

ردّت أوروبا باستعدادات عسكرية.

من بين الادعاءات الرئيسية للمقال أن العديد من الدول الأوروبية بدأت بوضع خطط طوارئ ردًا على ذلك.

ووفقًا للمقال، شاركت الدنمارك وعدد من حلفائها في الناتو في مناورات عسكرية في غرينلاند بهدف إظهار التزامهم بالدفاع عن السيادة الدنماركية.

يصف المقال هذه الإجراءات بأنها استعدادات تهدف إلى ردع أي محاولة محتملة للاستيلاء على الجزيرة بالقوة.

وشمل المشاركون المذكورون:

الدنمارك،

المملكة المتحدة،

فرنسا،

ألمانيا،

السويد،

النرويج،

فنلندا،

هولندا.

ويصف المقال هذه التحركات بأنها إشارات عسكرية ورسائل سياسية تهدف إلى تعزيز تضامن التحالف.

استمرار الجهود الدبلوماسية خلف الكواليس

على الرغم من التوترات العلنية، استمرت المفاوضات، بحسب التقارير.

ووفقًا للمقال:

عقد مسؤولون أمريكيون ودنماركيون جولات متعددة من المناقشات المغلقة.
واتجه الهدف نحو توسيع الوجود العسكري الأمريكي دون المساس بالوضع السياسي لغرينلاند.
وشملت المجالات التي نوقشت، بحسب التقارير، بنية تحتية عسكرية جديدة وتعزيز التعاون الدفاعي في القطب الشمالي.

ويشير الكاتب إلى أن الجانبين حددا تدريجيًا حدودًا مقبولة للطرفين يمكن أن تشكل أساسًا لاتفاقية مستقبلية.

إطار عمل محتمل للتعاون

ويذكر المقال أن المناقشات تضمنت مقترحات لإنشاء منشآت عسكرية أمريكية إضافية.

بحسب المقال، تشمل المشاريع المحتملة ما يلي:

بنية تحتية للدفاع الصاروخي.
مرافق للطائرات المقاتلة.
دعم عمليات التزود بالوقود جوًا.
توسيع مرافق الموانئ لقوات العمليات الخاصة.

من شأن هذا النهج المقترح أن يعزز القدرات العسكرية الأمريكية مع الحفاظ على سيادة الدنمارك ونظام الحكم الذاتي في غرينلاند.

وحدة حلف الناتو تحت ضغط

كما اختبر هذا النزاع العلاقات عبر الأطلسية على نطاق أوسع.

ووفقًا للكاتب، أصبحت الحكومات الأوروبية أكثر استعدادًا لاتباع سياسات أمنية مستقلة بعد المواجهة في غرينلاند.

ويشير المقال إلى أن هذا الخلاف أثر على المواقف الأوروبية اللاحقة بشأن قضايا من بينها:

استمرار الدعم العسكري لأوكرانيا.
الردود على إيران.
العلاقات مع روسيا.
تخطيط دفاعي أوسع نطاقًا داخل حلف الناتو.

مع أن هذه الروابط تعكس تفسير الكاتب لا حقائق ثابتة، إلا أنها تُجسّد حجته الأوسع بأن غرينلاند أصبحت نقطة تحوّل في سياسات التحالفات.

التنافس الاستراتيجي المتنامي في القطب الشمالي

بعيدًا عن النزاع المباشر، تُبرز غرينلاند الأهمية المتزايدة للقطب الشمالي.

هناك عدة اتجاهات طويلة الأمد تُحفّز التنافس الدولي، منها:

توسع النشاط العسكري.
طرق ملاحية جديدة.
موارد معدنية حيوية.
متطلبات الدفاع الصاروخي.
تنافس استراتيجي يشمل روسيا والصين وحلفاء غربيين.

وقد رفعت هذه التطورات من أهمية غرينلاند الجيوسياسية إلى ما هو أبعد من كونها ذات تعداد سكاني صغير نسبيًا.

مقالات مشابهة

  • كيف دفعت المواجهة في جرينلاند أوروبا للاستعداد للحرب مع الولايات المتحدة؟
  • الرئيس عون استقبل سلام وأطلعه على نتائج زيارته الى الولايات المتحدة
  • من مطروح حتى النوبارية.. وزير النقل يتفقد مواقع العمل بالخط الأول من شبكة القطار الكهربائي
  • وزير النقل يتفقد مواقع العمل بالخط الأول من شبكة القطار الكهربائي السريع من مطروح حتى النوبارية
  • حرائق مدمرة تشعل إسبانيا.. إعلان الطوارئ وتحذيرات من تصاعد الكارثة
  • ترامب: الرئيس الصيني شي جين بينج سيزور الولايات المتحدة في سبتمبر المقبل
  • ‏إعلام إيراني: أكثر من 20 انفجارا في الأهواز عقب قصف أميركي
  • ترامب: تكلفة الأضرار بالسفن ستُدفع من الأموال الإيرانية التي نسيطر عليها
  • ‏ترامب: سداد قيمة أي أضرار تلحق بالسفن باستخدام الأموال الإيرانية التي تحوزها الولايات المتحدة
  • عاصفة تقترب من حدود ولايتي تكساس ولويزيانا