ترامب يتفقد مواقع الفيضانات في تكساس
تاريخ النشر: 12th, July 2025 GMT
تفقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الدمار الناجم عن الفيضانات الكارثية في ولاية تكساس وأشاد بمسؤولي الولاية، رغم الانتقادات المتزايدة التي وجهت إليهم بأنهم ربما فشلوا في تحذير السكان بسرعة كافية من أن جدار المياه القاتل كان متوجها إليهم.
وأكد ترامب كثيراً أنه سيقوم بإلغاء وكالة إدارة الطوارئ الاتحادية وذلك في إطار تعهداته الأكبر بتقليص حجم الحكومة بشكل كبير، وهو مولع بإدانة المسؤولين في الولايات التي يديرها الديمقراطيون والتي تعرضت لكوارث طبيعية ومآسي في الماضي.
لكن الرئيس تحدث بلهجة أكثر حزناً وتعاطفاً أثناء زيارته لأكبر ولاية جمهورية في الولايات المتحدة، وألقى الضوء على مدى الشعور بالألم مما حدث، بينما أشاد بالمسؤولين المنتخبين والمساعدين الأوائل على حد سواء.
وقال ترامب، بجانب مسؤولين حول طاولة عليها لافتة "تكساس قوية" في مركز عمليات الطوارئ المؤقت داخل قاعة معرض في مدينة كيرفيل إن "البحث عن المفقودين مستمر. الأشخاص الذين يقومون بذلك رائعون".
وأضاف في وقت لاحق، "لا يمكنك الحصول على أشخاص أفضل، وهم يقومون بعمل لا أعتقد أن أي شخص آخر يمكنه القيام به هكذا، بصراحة".
ومنذ الكارثة التي وقعت يوم 4 يوليو، والتي قتلت 129 شخصا على الأقل وخلفت أكثر من 170 مفقودا، كان الرئيس صامتا بشكل واضح بشأن وعوده السابقة بإغلاق وكالة الطوارئ الاتحادية وإعادة الاستجابة للكوارث إلى الولايات.
وبدلا من ذلك، ركز على طبيعة الكارثة التي تحدث مرة واحدة في العمر في منطقة "هيل كونتري" بوسط تكساس والخسائر البشرية التي نجمت عنها. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: تكساس دونالد ترامب
إقرأ أيضاً:
دراسة تقدم نموذجا متكاملا لإدارة الفيضانات في وادي الصرمي بشمال الباطنة
قدّمت دراسة بحثية أنجزها فريق من كلية الهندسة بجامعة السُّلطان قابوس، برئاسة الدكتور غازي بن علي الرواس، تصورًا متكاملًا لإدارة الفيضانات المفاجئة في المناطق الجافة، من خلال الربط بين المناطق غير الحضرية في أعلى الحوض والمناطق الحضرية في أسفله، متخذةً من وادي الصرمي بمحافظة شمال الباطنة نموذجًا للدراسة.
وتناولت الدراسة الوادي والمناطق الحضرية المحيطة به بوصفهما نظامًا مترابطًا؛ إذ تتجمع المياه في المنابع الجبلية ثم تندفع باتجاه المناطق الحضرية، ما يرفع مستوى المخاطر التي قد تتعرض لها التجمعات السكانية والبنية الأساسية.
وأوضحت أن سهل شمال الباطنة، بطبيعته الساحلية المنبسطة وما شهده من توسع عمراني متسارع، ظل عرضة لفيضانات شديدة خلال الأعوام الماضية، الأمر الذي يستدعي إيجاد حلول شاملة تراعي حركة المياه من أعلى الحوض حتى وصولها إلى المناطق الحضرية.
واعتمد الفريق البحثي على نموذج "SWMM" لمحاكاة السلوك الهيدرولوجي والهيدروليكي للفيضانات في المنبع والمصب، انطلاقًا من أن إدارة الفيضانات في الأحواض التي تضم مناطق غير حضرية في أعلاها وأخرى حضرية في أسفلها تتطلب تصميم حلول متكاملة بين الجزأين.
وتضمنت المنهجية البحثية تحسين مواقع سدود الاحتجاز وأبعادها في الجزء غير الحضري باستخدام إطار التحسين متعدد الأهداف "Multi-objective optimization"، ثم اختيار السيناريوهات وفق أسلوب"COPRAS"، إلى جانب تطبيق طريقة الاستدلال العكسي في نظرية الألعاب "BIGT" لتحليل تفاعل القرارات ومعالجة تعارض المصالح بين الجهات المعنية.
كما شملت تحسين التحكم في مياه الفيضانات في أعلى الحوض، وإعادة تصميم شبكة التصريف داخل المناطق الحضرية وفق النتائج المتحققة، وصولًا إلى اختيار الحل الأكثر توازنًا وملاءمة لمختلف الأطراف، وفي مقدمتها وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه وبلدية صحار.
وأظهرت نتائج الدراسة أن الخطة المختارة أسهمت، مقارنة بالحالة المرجعية، في خفض ذروة الجريان عند مداخل المناطق الحضرية بنسبة 60.7 بالمائة، ورفعت قدرة شبكة التصريف على استيعاب حجم الفيضان والحد من تأثيره إلى 81.8 بالمائة.
ويقيس هذا المؤشر قدرة النظام على تقليل حجم الفيضانات من خلال المقارنة بين الحالتين الأسوأ والأفضل تصميمًا، وفق مؤشري "Vmax" و"Vmin".
وتضمنت الخطة إنشاء 11 سدًّا احتجازيًّا موزعة على مواقع مؤثرة داخل الحوض، فيما بلغ ارتفاع أعلى هذه السدود، وهو السد "D3"، نحو 10.9 أمتار، بما يتلاءم مع تضاريس الوادي وخصائص الجريان المائي فيه.
وخلصت الدراسة إلى أن إدارة الفيضانات تتطلب التعامل مع الحوض المائي بوصفه وحدة متكاملة، من خلال الربط بين إدارة المياه في المنبع وتطوير شبكة التصريف في المصب، إلى جانب دقة النمذجة وكفاءة المنشآت والتنسيق بين الجهات المعنية، بما يسهم في الحد من مخاطر الفيضانات والانتقال إلى التخطيط الاستباقي في إدارتها.