زعمت مصادر إسرائيلية أن توزيع المساعدات الأولية في قطاع غزة بدأ اليوم الاثنين، في إطار تنفيذ خطة جديدة "تُنهي سيطرة حركة حماس على توزيع المساعدات بشكل شبه كامل".

وقالت القناة 12 الإسرائيلية إن شركة أمريكية ستتولى إدخال المساعدات من معبر كرم أبو سالم، بينما ستتولى المنظمات الدولية التوزيع تحت حماية جيش الاحتلال الإسرائيلي، حيث ستحصل كل عائلة على 70 كيلوغرامًا من الغذاء، و سيستمر سكان شمال قطاع غزة في تلقي الإمدادات عبر القوافل الحالية.



وأضافت أنه "في ظل تزايد الضغوط الدولية على إسرائيل لتوسيع نطاق المساعدات الإنسانية لقطاع غزة، سيبدأ مركز توزيع الإسعافات الأولية عمله اليوم في أحد أحياء جنوب قطاع غزة، وتُعدّ هذه الخطوة المرحلة الأولى من خطة شاملة تتضمن إنشاء ثلاثة مجمعات توزيع لوجستية أخرى في جميع أنحاء القطاع، والتي ستديرها جهات مدنية وغير عسكرية".



وكشفت أنه "في الوقت نفسه، سيستمر حوالي مليون نسمة من سكان شمال قطاع غزة في تلقي المساعدات عبر القوافل الإنسانية العاملة حاليًا"، مع تضمين صور لما قالت إنه "شكل المركز الجديد".


وأوضحت انه "من المتوقع افتتاح ثلاثة مراكز إغاثة إضافية لاحقًا - مركزان في جنوب قطاع غزة وواحد في وسط القطاع بالقرب من طريق نتساريم، على أن تبدأ هذه المراكز عملها بالتنسيق مع منظمات الإغاثة الدولية وفاعلين في المجتمع المدني، وسيتم تحديد موعد الافتتاح بناءً على تقييم الوضع الأمني".



واعتبرت أن "الهدف الرئيسي من الخطة هو إنشاء آلية مستقلة لتوزيع المساعدات، تُمكّن عزل عن السيطرة على السكان المدنيين والتجارة في قطاع غزة، ولأول مرة، ستتولى شركة أمريكية مسؤولية استلام المساعدات عند معبر كرم أبو سالم ونقلها إلى قطاع غزة، بينما ستتولى المنظمات الدولية عملية التوزيع نفسها تحت الحماية الكاملة لقوات الجيش الإسرائيلي".



وأضافت أنه "وفي إطار البرنامج، ستشارك شركة أميركية لأول مرة في العمل الإنساني في غزة، وستتلقى الشركة المساعدات عند معبر كرم أبو سالم، وتنقلها إلى داخل القطاع، وسيتم التوزيع على الأرض - تحت حماية الجيش من قبل منظمات مدنية دولية".

وقال تإنه "في المرحلة الأولى، سيتم إنشاء أربعة مراكز توزيع، ثلاثة منها في جنوب قطاع غزة وواحد بالقرب من طريق نتساريم. ومن المتوقع أن يوفر كل مركز الغذاء لحوالي 300 ألف نسمة. وفي حال نجاح هذا النموذج، سيتضاعف عدد المراكز إلى ثمانية".




وذكرت القناة أنه "سيتم توزيع المواد الغذائية في صندوق سعة 70 كيلوغرامًا، مُخصص لأسرة مكونة من خمسة أفراد، ويكفي لعشرة أيام، ولن يتم التوزيع إلا بعد التسجيل والفحص الأمني"، ونقلت عن مصدر أمني قوله: "هذه آلية جديدة تهدف إلى عزل حماس عن سيطرة المدنيين والتجار في قطاع غزة. لن تصل المساعدات إلا إذا قامت حماس بسرقة عائلات خاصة، وأي شخص يفعل ذلك سيؤدي إلى انتفاضة داخلية".


أعلن رئيس مؤسسة غزة الإنسانية المدعومة من الولايات المتحدة، جيك وود، استقالته، موضحا أن الصندوق لن يتمكن من أداء مهمته مع الالتزام "بمبادئ العمل الإنساني المتمثلة في الإنسانية والحياد والموضوعية والاستقلالية".

وأوضح وود في بيانه أنه "قبل شهرين، طُلب مني قيادة جهود الصندوق نظرًا لخبرتي في العمل الإنساني. ومثل كثيرين حول العالم، صُدمتُ وحزنتُ بشدة جراء أزمة الجوع في غزة، وبصفتي قائدًا إنسانيًا، شعرتُ بالتزامٍ ببذل كل ما في وسعي للمساعدة في تخفيف المعاناة".

ومع ذلك، أكد أنه "من الواضح أن هذه الخطة لا يمكن تنفيذها مع الالتزام الصارم بالمبادئ الإنسانية المتمثلة في الإنسانية والحياد والموضوعية والاستقلالية، والتي لن أتخلى عنها". وفي ختام بيانه، دعا وود إسرائيل إلى "توسيع نطاق إيصال المساعدات إلى غزة بشكل كبير عبر جميع الآليات، وإلى "مواصلة استكشاف أساليب مبتكرة لإيصال المساعدات، دون تأخير أو تحريف أو تمييز".

وكتبت المؤسسة بعد استقالته: "لن يثنينا شيء. شاحناتنا ممتلئة وجاهزة. ابتداءً من اليوم، سنبدأ بتوصيل المساعدات مباشرة إلى غزة، وسنصل إلى أكثر من مليون فلسطيني بنهاية الأسبوع. نخطط للتوسع بسرعة للوصول إلى جميع سكان القطاع خلال الأسابيع المقبلة". 

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية غزة الاحتلال المساعدات الإنسانية غزة الاحتلال التجويع المساعدات الإنسانية المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة توزیع المساعدات قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

أوتشا: نقص التمويل وتصاعد النزاعات يعمقان الأزمات الإنسانية من الشرق الأوسط إلى السودان وأفغانستان

قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إن التداعيات الإنسانية للتصعيد الأخير في الشرق الأوسط، بما في ذلك في محيط مضيق باب المندب ومضيق هرمز، لا تزال تتفاقم وتهدد بمزيد من الاضطرابات في حركة التجارة البحرية والنقل وسلاسل الإمداد الإقليمية، بما قد يؤدي إلى تفاقم الاحتياجات الإنسانية في وقت تعاني فيه عمليات الإغاثة بالفعل من نقص التمويل والموارد.

وأضاف المكتب في بيان اليوم الجمعة أن الأمم المتحدة تتابع تقارير عن هجمات استهدفت بنية تحتية مدنية، مشيراً إلى أن هجوماً بطائرة مسيرة استهدف معبر العبدلي على الحدود الكويتية العراقية، مما أسفر عن أضرار مادية دون وقوع إصابات، فيما أدى هجوم قرب معبر شلامجة الحدودي في محافظة خوزستان الإيرانية إلى مقتل شخصين على الأقل وإصابة 11 آخرين، بحسب السلطات المحلية.

ودعت الأمم المتحدة جميع الأطراف إلى احترام القانون الدولي الإنساني، وحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، وتجنب تعطيل الخدمات الأساسية.

وفي تشاد، ذكر مكتب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ، أن أكثر من 60 ألف شخص نزحوا منذ مايو في إقليم البحيرة غرب البلاد جراء هجمات شنتها جماعات مسلحة، لينضموا إلى أكثر من 200 ألف نازح يقيمون بالفعل في المنطقة.

وأعلن منسق الشؤون الإنسانية في تشاد تخصيص مليوني دولار من الصندوق الإنساني الإقليمي لغرب ووسط أفريقيا لدعم خدمات المياه والصرف الصحي والمأوى، داعياً إلى توفير تمويل إضافي لتوسيع المساعدات المنقذة للحياة.

وفي جمهورية الكونغو الديمقراطية، أكد المكتب أن أعمال العنف المتجددة على الحدود بين إقليمي إيتوري وكيفو الشمالية أجبرت المزيد من السكان على النزوح من مناطق تشهد أيضاً تفشياً لفيروس الإيبولا.

وأضاف أن ما لا يقل عن 60 مدنياً قتلوا منذ 12 يوليو، بينهم 30 شخصاً قتلوا في هجمات على قرى بإقليم مامباسا، بينما وصل أكثر من 25 ألف نازح إلى إقليم بني في كيفو الشمالية.

وأشار إلى أن عدد الوفيات الناجمة عن الإيبولا تجاوز ألف شخص، فيما تعمل الأمم المتحدة وشركاؤها على توسيع مراكز العلاج وتعزيز إجراءات الوقاية وعمليات الدفن الآمن.

وفي السودان، ذكر "أوتشا" أن المنظمات الإنسانية تمكنت خلال النصف الأول من العام من تقديم شكل واحد على الأقل من المساعدات لنحو 11 مليون شخص، رغم انعدام الأمن ونقص التمويل.

وأشار المكتب إلى أن شح التمويل أدى إلى تقليص حجم المساعدات، إذ حصل كثيرون على مساعدات غذائية تكفي ثلاثة إلى أربعة أشهر فقط بدلاً من ستة أشهر، مضيفاً أن نحو 39% فقط من خطة الاستجابة الإنسانية للسودان، البالغة قيمتها نحو 2.9 مليار دولار، حصلت على التمويل المطلوب حتى الآن.

وفي الأراضي الفلسطينية المحتلة، قال المكتب إن فرق الاستجابة الأولى في قطاع غزة تواجه صعوبات كبيرة بسبب العمليات العسكرية والقيود المفروضة على الوصول ونقص الإمدادات الأساسية.

وأضاف أن الدفاع المدني الفلسطيني انتشل جثث خمسة أفراد من عائلة واحدة، بينهم أطفال، بعد غارة إسرائيلية استهدفت مبنى في مدينة غزة، مشيراً إلى أن قدرة الدفاع المدني التشغيلية لا تتجاوز 25% بسبب نقص قطع الغيار والزيوت والبطاريات.

وأشار أوتشا إلى إزالة نحو 630 ألف طن من الأنقاض في غزة، وهو جزء محدود من أكثر من 60 مليون طن من الركام المتراكم منذ أكتوبر 2023، بينما واصل الشركاء تقديم مساعدات طارئة للأسر النازحة.

وفي الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، قال المكتب إن عمليات الهدم وهجمات المستوطنين تواصل التأثير على المنازل ومصادر المياه والمدارس وسبل المعيشة، موضحاً أن نحو 90 فلسطينياً نزحوا بين 14 و20 يوليو نتيجة تلك العمليات.

وفي أفغانستان، أفادت الأمم المتحدة بأن وكالات الإغاثة تواصل الاستجابة للفيضانات المفاجئة الناجمة عن الأمطار الغزيرة التي ضربت عدداً من الولايات.

وذكرت السلطات المحلية أن الفيضانات في ولاية نورستان أودت بحياة 23 شخصاً، فيما لا يزال خمسة في عداد المفقودين وأصيب أكثر من 100 آخرين، كما تسببت في أضرار واسعة بالمنازل والطرق والجسور وشبكات المياه.

وأضاف المكتب أن الأمم المتحدة وشركاءها يقدمون خدمات صحية طارئة ومساعدات غذائية ومياهاً صالحة للشرب ومستلزمات إيواء، لكنه حذر من أن نقص التمويل يحد من قدرة الاستجابة، إذ لم تحصل خطة الاستجابة الإنسانية لأفغانستان هذا العام إلا على ما يزيد قليلاً على ربع التمويل المطلوب.

طباعة شارك مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أوتشا التداعيات الإنسانية للتصعيد الأخير في الشرق الأوسط محيط مضيق باب المندب مضيق هرمز

مقالات مشابهة

  • الأمم المتحدة: الأمن الغذائي تحسَّن في غزة لكنه لا يزال هشًّا
  • بريطانيا: غزة لا تزال تواجه أزمة غذائية حادة.. وإسرائيل مطالبة بتسهيل دخول المساعدات
  • أوتشا: نقص التمويل وتصاعد النزاعات يعمقان الأزمات الإنسانية من الشرق الأوسط إلى السودان وأفغانستان
  • تقرير أممي: ثلثا أهالي غزة قد يتعرضون للجوع الشديد بحلول نهاية العام
  • الخارجية البريطانية: قطاع غزة لا يزال يواجه مستويات أزمة في الأمن الغذائي
  • الاحتلال يقصف حي الزيتون ويدمر أربعة منازل ومنشأة تجارية في قطاع غزة
  • الخارجية البريطانية: على إسرائيل تمكين دخول المساعدات والسلع إلى غزة بالكميات المطلوبة ‏
  • 3.12 مليار دولار مساعدات الإمارات إلى غزة منذ عام 2023
  • غارات إسرائيلية مكثفة تستهدف قطاع غزة (فيديو)
  • مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع أكثر من 1300 سلة غذائية لدعم الأمن الغذائي في قطاع غزة