أحمد الشحات: الوساطة المصرية والقطرية تتصدى للمخططات الإسرائيلية الخبيثة
تاريخ النشر: 12th, July 2025 GMT
قال الدكتور أحمد الشحات، استشاري الأمن الإقليمي والدولي، إن هناك عقبات كبيرة في مباحثات غزة تحتاج المزيد من التشاور، مثل دخول المساعدات الإنسانية، فهناك تصريحات إيجابية إسرائيلية أنه سيكون هناك سيطرة ودخول بشكل أكبر للمساعدات تحت سيطرة المؤسسات الأممية، وإعطاء الشركة الأمريكية بعض المهام في التفتيش والتأمين وخلافه، مشيرا إلى ان هناك نوايا من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالوصول إلى حل إذا كان طبقا للرؤية الإسرائيلية.
وأضاف الشحات، في مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي، ببرنامج «عن قرب مع أمل الحناوي»، عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الولايات المتحدة الأمريكية تمارس الضغط على دولة الاحتلال للوصول إلى حل، وإعطاء صورة نصر سياسي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، موضحا أن ترامب يحاول التحرك بنسبة كبيرة في دور المخططات الإسرائيلية، ولكن هناك إصرار إسرائيلي على عدم الإنسحاب من محور ميراج، مما يوضح أن هناك نوايا لإعادة انتشار جيش الاحتلال لتطبيق فكرة التقسيم والسيطرة على الفلسطينين.
وتابع: «الدولة المصرية والقطرية كدول وسيطة تستوعب بشكل كبير المخططات الإسرائيلية الخبيثة وتتصدى لها»، مؤكدا أن الدول الوسيطة تحاول تصدير الفكرة إلى الولايات المتحدة لتحرك بشكل منضبط تجاه فكرة الإصرار على التواجد في المناطق العازلة، والتي تعطي مؤشر بالنوايا السيئة الإسرائيلية في فكرة الانسحاب الكامل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدكتور أحمد الشحات المساعدات الإنسانية رئيس الوزراء الإسرائيلي
إقرأ أيضاً:
ما حقيقة "الوساطة العراقية" بين أمريكا وإيران؟
تضاربت المعلومات حول وجود وساطة عراقية بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، وذلك بعد زيارة رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى واشنطن الأسبوع الماضي، ثم زيارة طهران مؤخراً.
ونفى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي هذه المعلومات، وصرح للتلفزيون العراقي قائلاً: "طهران وواشنطن لديهما بالفعل ما يكفي من الوسطاء"، فيما لم تؤكد الولايات المتحدة صحة هذه الأنباء.
وجاء ذلك بعد تسريبات حول رفض إيران، أمس الخميس، مقترحاً لوقف إطلاق النار قدمه الرئيس الأمريكي ترامب ونقله رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى طهران، وفقاً لمسؤولين إيرانيين وعراقيين.
وجاءت هذه التحركات في وقت هدد فيه ترامب بتصعيد الحرب، واستهداف البنية التحتية الحيوية في إيران، حسبما نقلت صحيفة "نيويورك تايمز".
وسافر الزيدي إلى طهران برفقة وفد من كبار المسؤولين العراقيين، حيث التقى بالرئيس مسعود بزشكيان، وكبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، وفقاً لتقارير إعلامية محلية.
وصرح عراقجي للتلفزيون الرسمي بأن إيران والعراق، اللذين يجمعهما خط حدودي مشترك، يمتلكان مصالح اقتصادية وسياسية وأمنية متقاطعة وعلاقات وثيقة، مشيراً إلى أن الزيارة تحمل أهمية كبيرة في ظل الظروف الحالية بالمنطقة.
وأوضح عراقجي أن الزيدي شارك نتائج زيارته لواشنطن، إلا أن طهران وواشنطن لديهما بالفعل ما يكفي من الوسطاء. وقال: "المشكلة ليست في نقل الرسائل".
???? Iran turns down Washington's ceasefire proposal delivered by Iraqi Prime Minister Ali al-Zaidi after meeting President Donald Trump, US media reports
???? Tehran reportedly rejects offer over unresolved control of Strait of Hormuz https://t.co/zthn2zSUs3 pic.twitter.com/yyRDh82Ya3
وصّعدت إيران والولايات المتحدة من حدة التوتر بشكل مستمر خلال الأسابيع القليلة الماضية، حيث قصفت القوات الأمريكية قواعد عسكرية وبنية تحتية مثل السكك الحديدية والمطارات والجسور والموانئ البحرية، بينما قامت إيران باعتداءات على دول خليجية والأردن.