في سابقة هي الأولى منذ أكثر من ثلاثة عقود، تراجعت اليابان عن موقعها كأكبر دائن في العالم، بعد أن تجاوزتها ألمانيا بصافي أصول خارجية أعلى، رغم أن اليابان حققت رقماً قياسياً جديداً في قيمة ممتلكاتها الخارجية.

ووفقاً لتقرير صادر عن وزارة المالية اليابانية، بلغ صافي الأصول الخارجية لليابان بنهاية عام 2024 نحو 533.

05 تريليون ين (ما يعادل 3.7 تريليون دولار)، بزيادة 13% عن العام السابق.

إلا أن هذا الرقم القياسي لم يكن كافياً للاحتفاظ بالصدارة، بعدما قفزت ألمانيا بصافي أصول قدره 569.7 تريليون ين، بينما حلت الصين ثالثة بـ 516.3 تريليون ين.

هذا التحوّل يعود جزئياً إلى الفائض التجاري الألماني الضخم البالغ 248.7 مليار يورو، مدعوماً بطفرة في الصادرات، مقارنة بـ 29.4 تريليون ين فائض اليابان، ما يعادل نحو 180 مليار يورو فقط.

كما أن ارتفاع اليورو بنسبة 5% مقابل الين ساهم في تعزيز قيمة الأصول الألمانية المحسوبة بالين، ما منح برلين دفعة حسابية مهمة.

ورغم تراجعها، لا تزال اليابان تحافظ على شهية قوية للاستثمار الخارجي، مستفيدة من ضعف الين، الذي زاد من وتيرة شراء الأصول الأجنبية، لا سيما في الولايات المتحدة وبريطانيا.

فقد اتجهت الاستثمارات اليابانية نحو قطاعات استراتيجية مثل التمويل والتأمين والتجزئة، بحثاً عن تنويع مصادر النمو.

ويتوقع أن تستمر هذه التوجهات، خاصة في ظل استمرار السياسات الحمائية الأميركية، ما يدفع بعض الشركات اليابانية لتحويل إنتاجها وأصولها إلى الولايات المتحدة لتقليل المخاطر التجارية.

خسارة اللقب ليست تراجعاً، بل إعادة تموضع استراتيجي في مشهد اقتصادي عالمي يتغير بوتيرة متسارعة.

المصدر: مأرب برس

إقرأ أيضاً:

كيم جونغ أون يعلن عن أصول عسكرية استراتيجية جديدة لسلاح الجو لتعزيز الردع النووي

أظهرت صور بثتها وسائل الإعلام الرسمية الكورية الشمالية كيم وابنته وهما يشاهدان عرضاً جوياً شاركت فيه طائرات نفاثة، إلى جانب طائرات مسيرة وقاذفات صواريخ متنقلة.

أعلن زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، الأحد، أن سلاح الجو في بلاده سيُزوَّد بـ"أصول عسكرية استراتيجية جديدة"، مُكلِّفاً إياه "مسؤوليات جديدة هامة".

وجاء ذلك خلال احتفال رسمي بالذكرى الثمانين لتأسيس سلاح الجو الكوري الشمالي، رافقه فيه ابنته كيم جو آي، التي يُعتقد على نطاق واسع أنها خليفته المحتملة.

وقال كيم، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، إن "على سلاح الجو أن يصد ويسيطر بحزم على جميع أنواع أعمال التجسس والاستفزازات العسكرية المحتملة للأعداء"، دون أن يفصح عن طبيعة الأصول العسكرية الجديدة.

وأظهرت صور بثتها وسائل الإعلام الرسمية الكورية الشمالية كيم وابنته وهما يشاهدان عرضاً جوياً شاركت فيه طائرات نفاثة، إلى جانب طائرات مسيرة وقاذفات صواريخ متنقلة.

كما تفقَّد الزعيم الكوري الشمالي عدة طائرات، من بينها طائرة الإنذار المبكر المحمولة جواً، التي كشفت عنها بيونغيانغ مطلع العام الحالي.

وفي سياق ذي صلة، ذكر مسؤول في المخابرات الأوكرانية لوكالة "رويترز" أن كوريا الشمالية بدأت إنتاجاً ضخماً لطائرات مسيرة صغيرة وقصيرة المدى من طراز (FPV)، بالإضافة إلى طائرات مسيرة هجومية متوسطة المدى تُستخدم في ساحات المعارك.

وأشارت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية إلى أن كيم جونغ أون أكد أن سلاح الجو سيضطلع بدور حيوي في "ممارسة الردع النووي"، مشيراً إلى أن بيونغيانغ "تتوقع أشياء عظيمة حقاً" من قواتها الجوية.

Related كوريا الشمالية تختبر صواريخ تفوق سرعة الصوت لتعزيز ترسانتها النوويةمشاهدة الأفلام الأجنبية تُعاقب بالموت.. تقرير أممي يوثق إعدامات علنية في كوريا الشماليةبوتين لوزيرة خارجية كوريا الشمالية: علاقاتنا تسير وفق الخطة المرسومة تصاعد التوتر على الحدود الكورية

ويأتي الإعلان وسط توتر متصاعد بين كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية، مع قطع بيونغيانغ جميع قنوات الاتصال مع سول وتعزيزها التحصينات على طول خط التماس.

وحذّر الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ من أن الوضع "خطير للغاية"، مشيراً إلى أن "الجانبين وصلا إلى مرحلة لا نعرف فيها متى قد يقع اشتباك عرضي".

وأفاد لي بأن كوريا الشمالية أقامت ثلاث طبقات من الأسلاك الشائكة على طول الحدود، مشدداً على أن رفض بيونغيانغ لأي شكل من أشكال الحوار "يمثل خطراً متزايداً على الاستقرار".

دعوات جنوبية للحوار دون استجابة

وكان لي جاي ميونغ، الذي تولى منصبه في يونيو/حزيران، قد عرض إجراء محادثات مع كوريا الشمالية دون شروط مسبقة، مبتعداً عن سياسات سلفه المحافظ. كما اقترحت سول هذا الشهر عقد محادثات عسكرية لمنع الاحتكاكات على طول خط ترسيم الحدود العسكرية – وهو أول عرض من نوعه منذ سبع سنوات – لكن بيونغيانغ لم تستجب.

وبدلاً من ذلك، نددت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية باتفاق بين سول وواشنطن لتصنيع غواصات تعمل بالطاقة النووية، محذرة من أنه سيؤدي إلى "تأثير الدومينو على الصعيد النووي" بسبب "نية المواجهة" بين البلدين.

ولا يزال البلدان عملياً في حالة حرب، إذ انتهى النزاع الكوري عام 1953 بهدنة وليس بمعاهدة سلام. وتمتد المنطقة المنزوعة السلاح بين الطرفين بعرض أربعة كيلومترات على مسافة 250 كيلومتراً عبر شبه الجزيرة الكورية.

وفي تصعيد دعائي العام الماضي، أرسل الجزء الشمالي آلاف البالونات المليئة بالقمامة باتجاه الجزء الجنوبي رداً على بالونات دعائية أطلقها ناشطون كوريون جنوبيون، ما يعكس استمرار حالة الاستقطاب والعداء بين الجارتين.

انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة

مقالات مشابهة

  • 750 ألف طالب سجلوا في منصة كيريو اليابانية
  • كيم جونغ أون يعلن عن أصول عسكرية استراتيجية جديدة لسلاح الجو لتعزيز الردع النووي
  • كيم جونغ أون يتعهد بتجهيز القوات الجوية لكوريا الشمالية بـ”أصول استراتيجية”
  • زعيم كوريا الشمالية يتعهد بتجهيز قواته الجوية بـ"أصول استراتيجية"
  • أكثر من 14 مليون شخص نازح ولاجئ .. السودان يغرق في أزمة إنسانية هي الأكبر عالمياً
  • توثيق إصابتين بإنفلونزا الخنازير الأفريقية في أسبانيا لأول مرة منذ 30 عاما
  • كل ما نعرفه عن iPhone Fold: شاشة بلا تجعّد .. بطارية هي الأكبر في تاريخ آبل
  • أزمة أوروبية.. بلجيكا تعرقل خطة بـ122 مليار جنيه إسترليني لإنقاذ أوكرانيا
  • اقتصاد أوكرانيا يخسر 1.3 تريليون دولار بفعل الحرب
  • ترامب يؤيد مرشحا من أصول فلسطينية في انتخابات الرئاسة بهندوراس