زعيم كوريا الشمالية يكشف دور سلاح الجو في "الردع النووي"
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
ذكرت وسائل إعلام رسمية أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون سلّط الضوء على دور القوات الجوية في الردع النووي، وذلك خلال احتفاله برفقة ابنته الصغيرة بالذكرى الثمانين لتأسيسها.
وأظهرت صور نشرتها صحيفة "رودونغ سينمون" الكورية الشمالية كيم وهو يتابع ما بدا أنها طائرات مسيرة وقاذفات صواريخ متنقلة، من بين أشياء أخرى.
وكان مسؤول بالمخابرات الأوكرانية قال لرويترز في وقت سابق إن كوريا الشمالية بدأت إنتاجا ضخما لطائرات مسيرة صغيرة وقصيرة المدى من طراز (إف.بي.في)، بالإضافة إلى طائرات مسيرة هجومية متوسطة المدى أكبر حجما تُستخدم في ساحات المعارك.
وشاهد كيم وابنته عرضا جويا احتفالا بالذكرى السنوية، وتفقدا عددا من الطائرات منها طائرة الإنذار المبكر المحمولة جوا التي كشفت عنها كوريا الشمالية في وقت سابق من هذا العام، وفقا لما أظهرته صور وسائل الإعلام الرسمية.
ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية عن كيم قوله إن البلاد تتوقع "أشياء عظيمة حقا" من القوات الجوية التي "ستلعب دورا في ممارسة الردع النووي".
ونسبت الوكالة إلى كيم قوله "القوات الجوية يجب أن تصد بحسم وتسيطر على جميع أنواع أعمال التجسس والاستفزازات العسكرية المحتملة من الأعداء".
وأضاف أنه سيجري منح القوات الجوية أصولا عسكرية استراتيجية جديدة وسيعهد إليها بواجب "مهم جديد"، على الرغم من أنه لم يحدد ماهية تلك الأصول الاستراتيجية.
وفي الوقت الذي تواصل فيه كوريا الشمالية دفع تحديث قواتها العسكرية التقليدية، تركز البلاد أيضا على تعزيز قواتها الجوية، حيث كشفت عن أول تدريب جوي جوي بالذخيرة الحية يضم طائرات عسكرية في مايو الفائت ونظام طائرات للإنذار المبكر والتحكم المحمول جوا في مارس الماضي، بحسب وكالة أنباء "يونهاب" الكورية الجنوبية.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات كيم كوريا الشمالية الردع النووي كيم جونغ أون كوريا الشمالية كيم كوريا الشمالية الردع النووي كوريا کوریا الشمالیة القوات الجویة
إقرأ أيضاً:
العميد شمسان: الحظر البحري على السعودية يفتح مرحلة جديدة من الردع اليمني
وأوضح شمسان أن التطور المتسارع في القدرات الصاروخية وسلاح الجو المسيّر اليمني عزّز من قدرة صنعاء على فرض معادلات ردع جديدة، لافتًا إلى أن اليمن لم يعد في موقع الدفاع التقليدي، بل يمتلك أوراق قوة قادرة على التأثير في الأهداف الحيوية والاستراتيجية.
وأشار إلى أن إنهاء مرحلة خفض التصعيد جاء بعد سنوات من المماطلة وعدم تنفيذ الالتزامات، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة قد تشهد انتقالًا من سياسة التحذير إلى فرض واقع جديد يقوم على كسر الحصار وإنهاء العدوان والاحتلال، محذرًا من أن استمرار التصعيد سيقود إلى خيارات أوسع وأكثر تأثيرًا.
ولفت إلى أن أي نجاح في فرض معادلة كسر الحصار ستكون له انعكاسات على المشهد اليمني والإقليمي، لأنه يعتبر تحولًا في موازين القوة وإعادة صياغة قواعد الاشتباك في المنطقة، بما يفرض معادلات جديدة على أي مسار سياسي قادم.