كل ما نعرفه عن iPhone Fold: شاشة بلا تجعّد .. بطارية هي الأكبر في تاريخ آبل
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
تتزايد حدة التسريبات حول أول هاتف قابل للطي من آبل، والمتوقع أن يحمل اسم iPhone Fold، مع إجماع المحللين على أنّ إطلاقه سيكون لحظة فارقة في سوق الهواتف القابلة للطي الذي لا يزال حتى الآن في خانة “الفئة المتخصّصة”.
وتشير تقارير من JP Morgan إلى أن الهاتف سيتبنى تصميم الكتاب مثل سلسلة Galaxy Z Fold من سامسونج، مع شاشة داخلية قابلة للطي وشاشة خارجية للاستخدام اليومي، ليمنح المستخدم تجربة هاتف وجهاز لوحي في آن واحد.
أحد أبرز عناصر التميّز سيكون الكاميرا الأمامية الداخلية التي ستأتي أسفل الشاشة بدقة 24 ميجابكسل، متجاوزة كاميرات أندرويد القابلة للطي الحالية التي تتراوح بين 4 و8 ميجابكسل فقط.
وتذكر مصادر آسيوية أن آبل نجحت أيضًا في معالجة “لعنة التجعّد” في شاشة الداخل، ليصبح iPhone Fold، وفق تقرير صحفي من UDN – أول هاتف قابل للطي بشاشة داخلية تقريبًا بلا ثنية ظاهرة، رغم اعتمادها على لوحات من سامسونج مع مساهمة قوية من حلول آبل الداخلية في مفاصل الشاشة وتصميمها.
من ناحية المقاسات، تتفق التسريبات على أن الشاشة الداخلية ستبلغ نحو 7.8 بوصة عند فتح الجهاز بالكامل، مع شاشة خارجية بقياس 5.5 بوصة للاستخدام السريع.
وعلى غير العادة، لن يعتمد الهاتف على Face ID داخلياً، بل سيعيد إحياء مستشعر البصمة Touch ID مدمجًا في زر جانبي، مع منظومة كاميرات تشمل ثقبًا أماميًا للشاشة الخارجية، وكاميرا أمامية داخلية تحت الشاشة، ووحدة مزدوجة بدقة 48 ميجابكسل في الخلف.
أما البطارية، فيتوقّع المحلل الشهير Ming-Chi Kuo أن تستخدم آبل خلايا عالية الكثافة بسعة تتراوح بين 5400 و5800 ملي أمبير، مع تأكيدات مسرّب صيني على أنها “بالتأكيد أعلى من 5000 ملي أمبير”، لتصبح بذلك أكبر بطارية في تاريخ آيفون متجاوزة بطارية iPhone 17 Pro Max البالغة 5088 ملي أمبير.
ورغم أن السعة لا تصل إلى أرقام مثل vivo X Fold 5 أو HONOR Magic V5، إلا أنها تتفوق على بطارية Galaxy Z Fold 7 البالغة 4400 ملي أمبير وPixel 10 Pro Fold التي تقارب 4822 ملي أمبير، وهو فارق تسعى آبل لاستثماره في عمر استخدام فعلي أطول.
Galaxy Z Fold 7من ناحية الأبعاد، تكشف ملاحظات Kuo أن سمك iPhone Fold سيكون بين 9 و9.5 مم عند طيه، وبين 4.5 و4.8 مم عند فتحه، مقارنةً بنحو 8.9 مم مطويًا و4.2 مم مفتوحًا في Galaxy Z Fold 7، و10.8 مم مطويًا و5.2 مم مفتوحًا في Pixel 10 Pro Fold، ما يضع هاتف آبل في المنتصف بين نحافة سامسونج وسُمك جوجل.
ويُتوقع بدء الإنتاج الكمي في الربع الرابع من 2026 مع شحن ما بين 3 و5 ملايين وحدة في السنة الأولى، على أن يتبعها جيل ثانٍ في النصف الثاني من 2027 مع رفع الشحنات إلى 20 مليون جهاز تقريبًا.
الاسعارالسعر سيكون – بحسب توقعات Fubon Research – في حدود 2399 دولارًا، مع تقديرات أخرى تتراوح بين 2000 و2500 دولار، ليصبح iPhone Fold الأغلى في تاريخ آبل بلا منازع.
وتشير تقارير أخرى إلى أن آبل بدأت بالفعل تصنيع دفعة محدودة تبلغ نحو 100 وحدة من iPhone Fold لاستخدامها في اختبارات التحقق الهندسي قبل الإنتاج النهائي، في خطوة تعكس اقتراب الهاتف من مرحلة النضوج التجاري بعد سنوات طويلة من الشائعات والنماذج التجريبية السرية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: آبل Galaxy Z Fold iPhone Fold على أن
إقرأ أيضاً:
ما نعرفه عن حريق هونغ كونغ المميت وأسباب انتشاره
شهدت هونغ كونغ، أمس الأربعاء، واحدا من أسوأ الحرائق في تاريخها الحديث، بعدما اندلعت نيران هائلة في مجمع سكني في حي تاي بو، حيث أعلنت السلطات أن ما لا يقل عن 44 شخصا لقوا حتفهم بعد أن اجتاح الحريق عدة أبراج سكنية.
وفي وقت مبكر من صباح اليوم، قالت السلطات إنها تمكنت من السيطرة على الحريق في 4 مبانٍ، لكن رجال الإطفاء كانوا لا يزالون يعملون على إخماد الحريق في 3 مبانٍ أخرى، وذلك بعد مرور أكثر من 16 ساعة من اندلاع الحريق.
وإليكم أبرز ما نعرفه عن هذا الحريق الهائل حتى اللحظة:
وفق السلطات المحلية، اشتعلت النيران في مجمع سكني في حي تاي بو في هونغ كونغ مساء أمس، حيث اندلع الحريق في سقالات من الخيزران خارج أحد الأبراج السكنية ضمن أعمال ترميم جارية.
وتُستخدم السقالات المصنوعة من الخيزران على نطاق واسع في هونغ كونغ، وهي خفيفة وسهلة التركيب لكنها قابلة للاشتعال بسرعة كبيرة. وما إن اشتعلت النيران فيها حتى امتدت بصورة متسارعة، صعودا إلى الهيكل الخارجي للمبنى ثم إلى داخله، قبل أن تصل إلى أبراج مجاورة.
وكانت الأبراج السكنية مغطاة بالكامل بشِباك بناء خضراء حتى الأسطح، وهي مواد اشتعلت بدورها وساهمت في انتشار ألسنة اللهب بصورة أكثر خطورة.
وبحسب وسائل الإعلام المحلية، فقد تطوّر الحريق بصورة مرعبة خلال أقل من ساعة، إذ رُفع مستوى التحذير إلى الإنذار الرابع، ثم الخامس وهو أعلى مستوى تحذير للحرائق في هونغ كونغ.
ويُعد هذا الحريق الأكثر دموية في هونغ كونغ منذ عام 1962، حين أدى حريق في حي شام شوي بو إلى مقتل 44 شخصا. كما تسبب حريق "مبنى غارلي" عام 1996 في مقتل 41 شخصا وإصابة أكثر من 80 آخرين.
وتأتي هذه المأساة في وقت تشهد فيه هونغ كونغ تحذيرات قصوى من الحرائق منذ يوم الاثنين، بعد أن أدت الظروف الجوية الجافة إلى ارتفاع مخاطر الحرائق بشكل كبير.
اندلع الحريق الهائل الذي شهدته هونغ كونغ داخل "وانغ فوك كورت" وهو مجمع سكني كبير يقع في حي تاي بو شمال المدينة، بالقرب من الحدود مع البرّ الرئيسي للصين.
إعلانويعدّ "وانغ فوك كورت" واحدا من مجمعات الإسكان المدعوم التي طورتها الحكومة، وتقطنه شرائح واسعة من السكان المحليين.
ويتكوّن هذا المجمع الذي بُني عام 1983 من 8 أبراج شاهقة تضم نحو 1984 شقة. ووفق تقارير إعلامية محلية، فقد تأثرت 7 من هذه الأبراج بالحريق الذي امتد بسرعة عبر السقالات الخارجية والشبكات البلاستيكية المستخدمة في مشاريع الترميم.
وكان "وانغ فوك كورت" يخضع لأعمال صيانة واسعة بتكلفة تقدّر بنحو 42.43 مليون دولار هونغ كونغي (نحو 54.5 مليون دولار أميركي) حسب سجلات الملكية العقارية، مما يفسر وجود السقالات والمواد التي سهّلت انتشار النيران بشكل كبير.
وتُعد منطقة تاي بو واحدة من الضواحي الكبيرة في هونغ كونغ، ويبلغ عدد سكانها نحو 300 ألف نسمة، وتشتهر بأنها جزء من مشروعات الحكومة لتسهيل ملكية المنازل.
ولا تزال السلطات تعمل على تقييم حجم الأضرار، والتحقيق في العوامل التي أدت إلى تفاقم الحريق وانتشاره في عدد كبير من المباني داخل المجمع.
بينما لا تزال التحقيقات جارية لمعرفة السبب الدقيق، يقول المسؤولون إن السقالات القابلة للاشتعال ومواد البناء والأبراج الشاهقة والمتقاربة ساهمت جميعها في خروج الحريق عن السيطرة.
وأعلنت الشرطة أن فرق التحقيق عثرت على شبكات ومواد واقية أخرى على السطح الخارجي للمباني لا تبدو مقاومة للحريق، بالإضافة إلى مواد من الستايروفوم على النوافذ.
وقالت إيلين تشونغ كبيرة المفتشين بقوة شرطة هونغ كونغ إن لدى الشرطة "أسبابا قوية للاعتقاد بأن المسؤولين في الشركة المنفذة لأعمال التجديد كانوا مهملين بشكل جسيم، مما أدى إلى وقوع هذا الحادث وتسبب في انتشار الحريق بشكل لا يمكن السيطرة عليه، مما أدى إلى وقوع خسائر كبيرة في الأرواح".
وقد ألقت الشرطة القبض على 3 أشخاص (اثنين من المديرين ومستشار هندسي تتراوح أعمارهم بين 52 و68 عاما) يعملون في شركة الإنشاءات.
وقالت تشونغ إن الشرطة ألقت القبض عليهم في مناطق تاي بو ونغاو تاو كوك وسان بو كونغ حوالي الساعة الثانية من صباح اليوم.
ارتفعت حصيلة ضحايا الحريق الهائل إلى 44 وفاة مؤكدة، وفق ما أعلنته السلطات المحلية. ومن بين الضحايا رجل إطفاء لقي مصرعه أثناء مشاركته بمحاولات السيطرة على النيران.
ولا يزال الوضع غير مستقر بعد مرور عدة ساعات من الكارثة، إذ أعلنت السلطات أن حوالي 279 من السكان ما زالوا بعداد المفقودين، في حين تستمر عمليات البحث داخل الأبراج السكنية التي طالتها النيران.
وبحسب هيئة المستشفيات في هونغ كونغ، تم نقل 66 مصابا على الأقل إلى المستشفيات حتى الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي، بينهم 17 حالة حرجة و24 حالة بالغة الخطورة.
وأكدت هيئة المستشفيات وفاة 4 أشخاص متأثرين بإصاباتهم بعد وصولهم إلى المستشفى.
ومع اتساع رقعة الحريق، اضطرت السلطات إلى فتح مراكز مجتمعية لإيواء السكان الذين اضطروا لمغادرة منازلهم، ولجأ إليها ما يقارب 900 شخص حتى الآن، في وقت تستمر عمليات الإخلاء في بعض الأبراج التي تُعد غير آمنة.
تواصل فرق الإطفاء في هونغ كونغ -حتى اللحظة- بذل أقصى جهودها لإخماد الحريق الهائل الذي اجتاح مجمع وانغ فوك كورت السكني.
إعلانورغم مرور ساعات طويلة على اندلاع النيران، لا تزال ألسنة اللهب نشطة في عدة طوابق، في حين تتصاعد الصعوبات أمام فرق الطوارئ.
ومن جانبه ذكر ديريك أرمسترونغ تشان نائب مدير خدمات الإطفاء أن الحرارة الشديدة داخل الأبراج المتضررة حالت دون تمكن رجال الإطفاء من الوصول لبعض الشقق بالطوابق العليا.
وأوضح المسؤول بخدمات الإطفاء أن الطواقم "ستواصل محاولاتها للوصول إلى السكان المحاصرين".
كما أشار إلى أن الحطام المتساقط والسقالات المحترقة في الواجهات الخارجية للمباني تشكل خطرا مباشرا على رجال الإطفاء بالخطوط الأمامية، مضيفا أن ذلك يجعل عمليات الاقتحام والبحث أكثر تعقيدا.
وقد أكدت السلطات في هونغ كونغ أن إدارة الإطفاء حشدت أكثر من 1200 عنصر من وحدات الإطفاء والإسعاف إلى موقع الحريق، في واحدة من أكبر عمليات التعبئة الطارئة في المدينة منذ عقود.
ورغم استمرار اندلاع النيران في بعض الأبراج، أفادت التقارير بأن بعض سكان المنطقة تمكنوا من العودة إلى أعمالهم ومدارسهم.