مشاهير ينددون بمداهمات الهجرة في لوس أنجلوس واستخدام الحرس الوطني لقمع المحتجين
تاريخ النشر: 13th, June 2025 GMT
أثار نشر قوات الحرس الوطني الأمريكي في لوس أنجلوس، بأوامر من الرئيس دونالد ترامب، موجة استنكار واسعة، خصوصًا بعد تفاعل عدد من المشاهير الذين انتقدوا علنًا مداهمات الترحيل التي تنفذها وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE). اعلان
أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنشر 2100 عنصر إضافي من الحرس الوطني إلى جانب 700 من مشاة البحرية، ضمن قوة أُطلق عليها اسم "فرقة العمل 51"، وتهدف بحسب السلطات إلى "توفير تغطية مستمرة للمنطقة" في ظل الاضطرابات المتواصلة في لوس أنجلوس.
وعبّر عدد من المشاهير على تضامنهم مع المحتجين من خلال رسائل نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، وقد شددوا على رفضهم لقرار نشر الحرس الوطني، ومن أبرزهم إيفا لونغوريا ومارك روفالو.
ولجأت لونغوريا إلى إنستغرام للتعبير عن غضبها، حيث وصفت ما يحدث بأنه "تصرفات غير أمريكية"، فيما نشر روفالو رسالة مطولة على المنصة نفسها، أرفقها بتعليق لافت قال فيه: "عندما يلاحق أفراد من الطبقة العاملة الفقراء وغيرهم من أبناء طبقتهم، فاعلم أنك تعيش تحت حكم الأقلية".
وأضاف روفالو في تعليقه: "الملياردير في القمة يسرقك، وأنت منشغل بمهاجمة أفقر الفقراء وكأنهم سبب معاناتك؟ أنتم تصوّبون أسلحتكم في الاتجاه الخطأ... هذا الرئيس مجرّد محتال".
وحقق منشور روفالو انتشارًا واسعًا على مواقع التواصل، وجمع ما يقارب 200 ألف إعجاب، من بينها تفاعلات من مشاهير بارزين مثل جوينيفر غارنر وهالي بيري.
Voir cette publication sur InstagramUne publication partagée par Mark Ruffalo (@markruffalo)
وشارك مغني فرقة "غرين داي"، بيلي جو أرمسترونغ، عبر إنستغرام مقطعًا من إحدى مظاهرات لوس أنجلوس خلال عطلة نهاية الأسبوع. من جانبه، كتب مغني الراب تايلر ذا كريتور في قصته على المنصة نفسها: "اللعنة على وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك".
كما أدانت المغنية والممثلة رينيه راب تصرفات إدارة الهجرة والجمارك، وكتبت "اللعنة على وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك، اللعنة على هذه الإدارة اللعينة وعلى كل من تواطأ في ضمان حدوث ذلك، هذا عار لعين".
وكان من أبرز ردود الفعل ما عبّر عنه المغني وكاتب الأغاني الحائز على جائزة الأوسكار، فينياس، شقيق بيلي إيليش، الذي شارك شخصيًا في ما وصفه بـ"الاحتجاجات السلمية للغاية"، مؤكدًا أنه تعرض للغاز المسيل للدموع من قبل قوات الأمن خلال مشاركته.
وكتب فينياس عبر إنستغرام: "أُطلق الغاز المسيل للدموع خلال المظاهرة السلمية وسط المدينة... هم من يحرضون على العنف".
كما أعاد فينياس نشر مقطع فيديو يوثّق لحظة إصابة المراسلة الصحفية لورين توماسي برصاصة مطاطية في ساقها، أطلقتها قوات إنفاذ القانون أثناء تغطيتها للأحداث ميدانيًا.
وفي سياق متصل، استغلت مغنية الراب الحائزة على جائزة غرامي، دوتشي، منصّة حفل توزيع جوائز BET لعام 2025، الذي أقيم الليلة الماضية، للتنديد بمداهمات المهاجرين في لوس أنجلوس.
وخلال خطابها، أعربت دوتشي عن امتنانها للجائزة قائلة إنها "تشرفت" بتسلّمها، لكنها شددت في الوقت نفسه على رغبتها في "التطرّق إلى ما يجري الآن خارج هذا المبنى"، في إشارة إلى التطورات الميدانية.
وتابعت قائلة: "نشهد هجمات قاسية تزرع الخوف والفوضى في مجتمعاتنا، وكل ذلك باسم القانون والنظام"، مشيرة إلى قرار ترامب بنشر الحرس الوطني كأحد أبرز مظاهر هذا التصعيد.
وأضافت دوتشي: "ترامب يستخدم القوات العسكرية لقمع الاحتجاجات"، وتابعت متسائلة: "أريد منكم جميعًا أن تفكروا: ما هي نوع الحكومة التي تنشر الجيش ضد شعبها في كل مرة يمارس فيها حقه الديمقراطي في الاحتجاج؟ أي نوع من الحكومات هذه؟".
وقد أثار هذا التصعيد أيضًا ردود فعل سياسية حادّة، إذ أعلن حاكم ولاية كاليفورنيا غافين نيوسوم عبر منصة "أكس" عزمه على مقاضاة الحكومة الفيدرالية بسبب نشر الحرس الوطني، واصفًا الخطوة بأنها "انتهاك للدستور".
وقال نيوسوم في منشوره: "هذا تمامًا ما كان يريده دونالد ترامب، لقد أشعل الفوضى وتصرف بشكل غير قانوني لفرض نشر الحرس الوطني على المستوى الفيدرالي. الأمر التنفيذي الذي وقّعه لا يقتصر على كاليفورنيا فقط، بل يمنحه صلاحية التدخل في أي ولاية والقيام بالأمر ذاته".
انتقل إلى اختصارات الوصولشارك هذا المقالمحادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إسرائيل دونالد ترامب سوريا إيران فرنسا غزة إسرائيل دونالد ترامب سوريا إيران فرنسا غزة الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب أخبار المشاهير مظاهرات كاليفورنيا لوس أنجلس إسرائيل دونالد ترامب سوريا إيران فرنسا غزة البرنامج الايراني النووي أحمد الشرع سياحة الاتحاد الأوروبي الحرس الثوري الإيراني تحطم طائرة نشر الحرس الوطنی الهجرة والجمارک فی لوس أنجلوس
إقرأ أيضاً:
المجلس الوطني يدين جريمة الاحتلال ومستوطنيه في بلدة تل
قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، إن ما يجري في الأرض الفلسطينية المحتلة لم يعد مجرد اعتداءات متفرقة، بل يمثل سياسة ممنهجة للتطهير العرقي والإرهاب المنظم، تنفذها قوات الاحتلال وعصابات المستوطنين الارهابية، في إطار مشروع استيطاني يستهدف اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه بالقوة والإرهاب.
وأضاف فتوح في بيان صحفي اليوم الجمعة، أن الجريمة التي ارتكبتها قوات الاحتلال ومجموعات المستوطنين الارهابية، في بلدة تل جنوب غرب نابلس ، وأسفرت عن استشهاد أربعة مواطنين وإصابة أربعة آخرين بجروح حرجة، تمثل دليلا جديدا على الشراكة الكاملة بين جيش الاحتلال والمستوطنين في تنفيذ جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، بما يؤكد أن الإرهاب الاستيطاني أصبح أداة رسمية في منظومة الاحتلال.
وأكد رئيس المجلس أن هذه الاعتداءات تشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، وتستوجب ملاحقة ومحاسبة قادة الاحتلال وقادة التنظيمات الاستيطانية المسلحة، باعتبارهم مسؤولين عن جرائم حرب وإرهاب منظم ضد المدنيين الفلسطينيين.
وأشار فتوح إلى أن الضفة الغربية تتعرض لحملة منظمة من القتل والحرق والتهجير القسري، في إطار مشروع استعماري يهدف إلى فرض وقائع بالقوة وتقويض الوجود الفلسطيني على أرضه.
وشدد فتوح على أن لحظة الاختبار الحقيقية للمجتمع الدولي لم تعد في إصدار بيانات الإدانة، بل في قدرة المنظومة الدولية على إنفاذ القانون، مؤكدا أن الصمت أمام إرهاب الدولة والاستيطان المسلح لم يعد موقفا سلبيا، بل تحول إلى غطاء يطيل أمد الجريمة ويقوض هيبة العدالة الدولية، فيما أصبح كسر دائرة الإفلات من العقاب استحقاقا قانونيا لا يقبل المزيد من التأجيل.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين مستوطنون يهاجمون مناطق بين قريتي جيت وتل شرق قلقيلية محافظ نابلس يحمل الاحتلال ومستوطنوه المسؤولية عن مجزرة تل حماس: مجزرة "تل" جريمة حرب الأكثر قراءة محدث بالفيديو والصور: 3 شهداء ومصابون في غارات إسرائيلية متفرقة على قطاع غزة اليوم إيران: مقتل 8 أشخاص وإصابة 20 جراء الهجمات الأميركية الليلة الماضية هآرتس: وفيات معتقلين من غزة داخل منشآت عسكرية دون محاسبة استطلاع: المعارضة الإسرائيلية تحصد أغلبية الكنيست بـ62 مقعدًا عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026