المنطقة الإقتصادية بالفنيدق تفشل في توفير بدائل لأنشطة التهريب من سبتة المحتلة
تاريخ النشر: 17th, June 2025 GMT
زنقة 20 | الرباط
رسم النائب البرلماني عبد النور الحسناوي، عن دائرة المضيق الفنيدق، صورة قاتمة عن منطقة الأنشطة الاقتصادية الجديدة للفنيدق.
و قال الحسناوي، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، الإثنين، بحضور عمر حجيرة، كاتب الدولة لدى وزير الصناعة والتجارة المكلّف بالتجارة الخارجية، أن الفنيدق كانت رائدة وطنيا في التجارة الداخلية، مشيرا الى أنه مع انقطاع التهريب المعيشي أصبحت المنطقة تعاني كثيرا.
و أضاف الحسناوي، أن التجار في الفنيدق يعيشون وضعية مزرية ، حيث ذكر أن أكثر من ألفين تاجر تحت عتبة الفقر.
ذات البرلماني ذكر أن منطقة الأنشطة الاقتصادية التي تم احداثها بالفنيدق لا أثر لها على ارض الواقع ، رغم الميزانية الضخمة المخصصة لها و التي بلغت 200 مليون درهم.
و تسائل إن كانت المنطقة الاقتصادية المذكورة ستبقى بدون أثر اقتصادي و اجتماعي على المنطقة.
الوزير حجيرة، وفي جوابه على سؤال ذات البرلماني، قال أن الفنيدق و مناطق أخرى تعرف تحولا من اقتصاد غير مهيكل الى اقتصاد مهيكل و قانوني.
و ذكر حجيرة أن التغيير في النشاط التجاري بالفنيدق كان أساسيا لدعم الاقتصاد الوطني، مؤكدا أن وزارته منفتحة على الإقتراحات لدراستها.
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.