البلاد (عرعر)
في إطار جهودها المستمرة لخدمة ضيوف الرحمن، وضعت المملكة خطة عمل شاملة؛ لتنسيق مغادرة نحو 76 ألف حاج إيراني، عبر تنظيم خمس إلى ست رحلات يوميًا من المدينة المنورة إلى منفذ جديدة عرعر، ضمن مسار دقيق يراعي السلامة والانسيابية.
وتبدأ مراحل التفويج بنقل الحجاج من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة، لزيارة المسجد النبوي الشريف، ثم توجيههم إلى منفذ جديدة عرعر؛ استعدادًا لمغادرتهم الأراضي السعودية وعودتهم إلى وطنهم.

وتُدار هذه العملية عبر تنسيق عالي المستوى بين مختلف الجهات السعودية المختصة، التي تسخّر طواقم بشرية وتقنية لضمان التنفيذ الفاعل للخطة، رغم الأوضاع الإقليمية المتوترة.
يأتي هذا التحرك الإنساني، في ظل توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، بناءً على ما عرضه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء- حفظهما الله- بتقديم أقصى درجات الرعاية والتيسير للحجاج الإيرانيين، بما يضمن عودتهم سالمين إلى أسرهم، ويُجسد التزام المملكة الراسخ بخدمة الحجاج من مختلف الجنسيات دون استثناء.
وقد أثمرت هذه الجهود عن تنفيذ 13 رحلة جوية حتى الآن من مطار عرعر الدولي، نُقل خلالها أكثر من ستة آلاف حاج إيراني بنجاح إلى المنفذ الحدودي، في مشهد يعكس مدى الكفاءة العالية، التي تدار بها عمليات التفويج، حتى في أصعب الظروف.

المصدر

المصدر: صحيفة البلاد

إقرأ أيضاً:

رئيس الوزراء اليمني يزور مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن

زار دولة رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين اليمني الدكتور شائع الزنداني، مستشفى الأمير محمد بن سلمان في محافظة عدن، اليوم، بحضور مدير مكتب البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في المحافظة المهندس أحمد مدخلي.

 

واطّلع دولته خلال الزيارة على سير العمل في المستشفى، وتجول في عدد من الأقسام الطبية والتخصصية، كما اطمأن على المرضى المنومين، مستمعًا إلى شرح حول الخدمات الصحية المقدمة، وإمكانات المستشفى الطبية والتجهيزات الحديثة التي يضمها، وما يوفره من رعاية صحية متكاملة للمستفيدين.
وأكد الزنداني أن مستشفى الأمير محمد بن سلمان، يجسد نموذجًا للشراكة التنموية بين اليمن والمملكة العربية السعودية، ويعد شاهدًا حيًا على الأثر المباشر للدعم السعودي، مثمنًا الجهود التي يبذلها الأطباء والعاملون في المستشفى لتقديم خدمات طبية وإنسانية متميزة، والدور الحيوي للبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في تنفيذ مشاريع إستراتيجية مستدامة.
ويعد مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن من أهم الصروح الطبية التي أسهمت في تحسين الخدمات الصحية في اليمن، حيث قدم أكثر من 4 ملايين خدمة طبية، منذ تشغيله عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.

 

وتشمل مشاريع ومبادرات البرنامج الداعمة لقطاع الصحة في اليمن بناء وتجهيز المستشفيات والمراكز الطبية، وإعادة تأهيلها وتشغيلها، وبناء قدرات الكوادر الطبية، ضمن 300 مشروع ومبادرة تنموية يقدمها البرنامج في 8 قطاعات أساسية وحيوية، وهي: التعليم، والصحة، والمياه، والطاقة، والنقل، والزراعة والثروة السمكية، وتنمية ودعم قدرات الحكومة اليمنية، والبرامج التنموية، وذلك في مختلف المحافظات اليمنية.

مقالات مشابهة

  • أكثر من مليون دولار وشهر إضافي.. ارتفاع كلفة نقل النفط السعودي
  • أمريكا تواصل ضرباتها ضد إيران.. القيادة المركزية تعلن تنفيذ الليلة الـ13 من العمليات العسكرية
  • خبير سياحي: مرسى علم تمتلك مقومات سياحية تنافس أشهر الوجهات العالمية
  • خبير: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة
  • مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
  • رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
  • العميد شمسان: الحظر البحري على السعودية يفتح مرحلة جديدة من الردع اليمني
  • رئيس الوزراء اليمني يزور مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن
  • جمال سلمان: ترامب لا يريد إسقاط النظام الإيراني