توجه المخرج والفنان المصري مازن الغرباوي، مؤسس ورئيس مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي، بخالص الشكر والتقدير إلى المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بدولة الكويت على الثقة الغالية التي منحته إياها باختياره عضواً في لجنة تحكيم المهرجان ممثلاً لجمهورية مصر العربية.

وأعرب الغرباوي عن امتنانه لوزير الثقافة والإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب عبد الرحمن بداح المطيري، ولسعادة الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الدكتور خالد محمد الجسار، وللأستاذ مساعد محمد الزامل الأمين العام المساعد لقطاع الفنون ورئيس المهرجان، وللدكتور شايع الشايع مدير المهرجان، على حسن الضيافة والتنظيم المتميز الذي أسهم في نجاح هذا الحدث الثقافي الكبير.

عودة عرض العيال فهمت على مسرح ميامي احتفالا برأس السنة وعيد الميلادالهضبة يشعل الخليج .. عمرو دياب يتألق في حفل أسطوري بموسم الكويت

ووصف المخرج مازن الغرباوي مشاركته في لجنة التحكيم بأنها كانت تجربة ثرية ومميزة، أتاحت له الإطلاع على عروض مسرحية متنوعة تعكس ثراء وتنوع الحركة المسرحية في الوطن العربي.

 وأشاد بمستوى العروض المشاركة والجهود الكبيرة التي بذلتها الفرق المسرحية من مختلف الدول العربية، مؤكداً أن المهرجان نجح في تحقيق أهدافه بخلق منصة للتبادل الثقافي والفني بين المسرحيين العرب.

وأكد الغرباوي أن العمل ضمن لجنة التحكيم التي ضمت نخبة من الأكاديميين والنقاد المسرحيين المتميزين من مختلف الدول العربية، كان بمثابة ورشة عمل مستمرة أثرت رؤيته الفنية وأضافت إلى خبراته في مجال المسرح وقامت إدارة المهرجان بتكريم الغرباوي وباقي أعضاء لجنة التحكيم في حفل ختام المهرجان.

وشدد الغرباوي على الدور المحوري الذي تلعبه المهرجانات المسرحية في النهوض بالحركة المسرحية العربية، من خلال إتاحة الفرصة للمبدعين لتقديم أعمالهم ومشاركة تجاربهم مع نظرائهم من مختلف البلدان العربية. كما أشار إلى أن هذه التظاهرات الثقافية تساهم في وضع معايير فنية واضحة وموضوعية ترتقي بمستوى الإنتاج المسرحي، وتكتشف المواهب الشابة الواعدة التي تشكل مستقبل المسرح العربي.


وأكد الغرباوي، أن مشاركته في مهرجان الكويت المسرحي تعد امتداداً للعلاقات الثقافية العريقة بين مصر والكويت، وتعزيزاً لجسور التعاون الفني بين البلدين الشقيقين. وأعرب عن أمله في أن تستمر هذه التبادلات الثقافية وتتطور لتشمل مزيداً من المشاريع المشتركة التي تخدم المسرح العربي وتعزز حضوره على الساحة الدولية.

يقام مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي برعاية وزارة الثقافة المصرية برئاسة الأستاذ الدكتور أحمد فؤاد هنو، ووزارة السياحة والآثار برئاسة الوزير شريف فتحي، والهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي برئاسة المهندس أحمد يوسف، تأكيدًا على دعم الدولة للفعاليات الثقافية التي تبرز الوجه الحضاري لمصر وتعزز مكانتها على خريطة السياحة العالمية، في إطار تكامل البعدين الثقافي والسياحي لخدمة أهداف التنمية الشاملة.

كما يحظى المهرجان بدعم كامل من محافظة جنوب سيناء بقيادة اللواء الدكتور خالد مبارك، في إطار التعاون بين المؤسسات الوطنية لتحقيق التنمية الثقافية والسياحية المتكاملة، وبرعاية ذهبية للبنك الاهلي المصري، وشركة عين للإنتاج الفني ، وبلدية ظفار بسلطنة عمان ، وتتولى إدارة الدورة العاشرة الدكتورة إنجي البستاوي، وتحمل الدورة اسم الفنانة الكبيرة سهير المرشدي تكريمًا لمسيرتها الفنية الثرية، ويرأس اللجنة العليا للمهرجان المنتج هشام سليمان.

طباعة شارك الدورة الخامسة والعشرين لمهرجان الكويت المسرحي المخرج والفنان المصري مازن الغرباوي مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي مازن الغرباوی

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • بعد 16 ساعة عمل متواصلة.. محافظ أسوان يشكر فرق الصيانة الفنية لهذا السبب
  • الرئيس الصربي يستقبل رئيس المجلس الوطني الاتحادي
  • الرباط تحتضن أول دورة من مهرجان السينما الروسية بالمغرب في يونيو المقبل
  • شريف نور الدين: قرار إيقاف مهرجان الإسكندرية لدول المتوسط شجاع| خاص
  • رام الله: اجتماع لبحث آليات تنفيذ انتخابات المجلس الوطني خلال العام 2026
  • التفاصيل الكاملة لأزمة عدم التصريح بإقامة الدورة 42 من مهرجان الإسكندرية
  • انطلاق فعاليات مهرجان الكرازة المرقسية 2026 بإيبارشية مطروح والخمس مدن الغربية
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • طرح تذاكر المسرحية الكوميدية ليلة عسل بطولة مصطفى غريب