بن سلمان يفتتح قاعدة جوية جديدة لتعزيز الجاهزية القتالية للقوات الجوية السعودية
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
السعودية – افتتح ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في مدينة الرياض، مرافق قاعدة الملك سلمان الجوية، وذلك ضمن مشاريع التطوير الاستراتيجية لتعزيز الجاهزية القتالية للقوات الجوية السعودية.
وبدأت مراحل تنفيذ المشروع في الربع الثالث من عام 2021، واستغرقت مراحل بناء قاعدة الملك سلمان الجوية بالقطاع الأوسط نحو 38 شهرا.
وجرى تصميم القاعدة وفقا للطراز السلماني تجسيدا للهوية المعمارية للعاصمة الرياض ومواكبةً لتوجهاتها العمرانية الحديثة، وفقا لوكالة الأنباء السعودية “واس”.
وتضمن المشروع تنفيذ 115 مبنى بمساحة إجمالية تجاوزت 126 ألف متر مربع، شملت المدارج الرئيسية والموازية وساحات وقوف للطائرات، ومهابط للطائرات العمودية، وحظائر للطائرات، وبرج المراقبة الجوية، إضافة إلى مرافق المناطق الفنية والإدارية والسكنية والأمنية.
وقال قائد القوات الجوية السعودية الفريق الركن تركي بن بندر بن عبدالعزيز في كلمةً له خلال الافتتاح: “افتتاح مرافق القاعدة يأتي امتدادا استراتيجيا لخطط التحديث الشامل التي تنتهجها القوات الجوية، وتعزيزا لما تمتلكه من قدرات وإمكانيات ومنظومات قتالية متقدمة تضم أحدث المقاتلات والتقنيات الجوية والكفاءات الوطنية عالية التدريب والاحترافية، وبما يواكب التحولات الاستراتيجية التي تشهدها وزارة الدفاع ضمن مستهدفات برنامجها التطويري”.
المصدر: واس
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
الصين تعلن نجاح أول عملية زرع كبد وكليتي خنزير معا في جسم إنسان
الصين – تعد عمليات زراعة الأعضاء من أعظم إنجازات الطب، لكنها تواجه مشكلة كبيرة، باعتبار أن الأعضاء البشرية المتاحة لا تكفي عدد المرضى المحتاجين.
ولحل هذه المشكلة، يعمل العلماء على استخدام أعضاء الحيوانات بدلا من البشر. وهذا المجال يسمى “زرع الأعضاء بين الأنواع المختلفة”، وقد حقق تقدما جديدا بفضل أول عملية ناجحة في العالم لزرع كبد وكليتين معا من خنزير إلى إنسان.
وأجرى فريق من العلماء في الصين عملية زرع كبد كامل وكليتين من خنزير في جسم إنسان متوفى (بموافقة عائلته). وفي نفس الوقت، تم أخذ كبد المتوفى نفسه لزرعه في مريض حي آخر محتاج.
واستمرت أعضاء الخنزير في العمل داخل جسم المتوفى لمدة خمسة أيام، وفقا لما ذكرته الدراسة.
وحتى الآن، جميع عمليات زرع الأعضاء بين البشر والحيوانات التي أجريت (سواء على أحياء أو متوفين) كانت لعضو واحد فقط في كل مرة. ولم يسبق أن اختبر الأطباء زرع كبد كامل مع كليتين معا، لأنه كلما زاد عدد الأعضاء زاد تعقيد الجراحة وخطورة المضاعفات. وهذه العملية أثبتت أن الأمر ممكن.
وفي الماضي، كانت محاولات زرع أعضاء حيوانية تفشل لأن جسم الإنسان كان يهاجم العضو الغريب فورا، وهو ما يعرف بالرفض المناعي. لكن اليوم، يستخدم العلماء تقنية “تحرير الجينات” المتطورة.
وفي هذه الحالة، تم تعديل 6 جينات في كل من الكبد والكليتين المستخدمتين: بعض الجينات تم تعطيلها، وأخرى تمت إضافتها لجعل العضو “بشريا” بدرجة كافية لكي لا يهاجمه الجسم.
وبعد زرع الأعضاء، حلل الفريق وظائفها ووجد أنها كانت أقرب إلى وظيفة الأعضاء البشرية منها إلى أعضاء الخنزير. وهذا يعني، وفقا للخبراء، أن أنظمة الكبد والكلى البشرية والخنزيرية متشابهة جدا من الناحية الفسيولوجية ومتوافقة نسيجيا.
لكن ظهرت بعض علامات الرفض المبكر بعد 36 ساعة من الجراحة، على شكل ارتفاع في نوع معين من الخلايا المناعية. ويقول العلماء إنه يمكن استهداف هذه الخلايا بأدوية محددة لتقليل خطر الرفض على المدى الطويل.
ويؤكد العلماء أن هذه النتائج مستندة إلى شخص واحد فقط، وأنهم تابعوا الحالة لخمسة أيام فقط وفقا لرغبات العائلة فيما يتعلق بدفن المتوفى. لذلك هناك حاجة إلى مزيد من التجارب على عدد أكبر من الحالات.
المصدر: iflscience