تكريم الإعلامي عمرو الليثي بجائزة "ملهم الدولية" للتميز
تاريخ النشر: 12th, December 2025 GMT
انطلقت فعاليات الموسم الدولي التاسع لـ جائزة مُلهِم الدوليّة (Globe Magnitude Award)، بحضور نخبة من القادة والمُلهمين ورموز المجتمع وصُنّاع القرار.
ومن المقرر تكريم الإعلامي البارز الدكتور عمرو الليثي ومنحه جائزة "ملهم الدولية" للتميز، تقديراً لدوره المتميز في خدمة المجتمع والإعلام التنموي.
وتأتي هذه الجائزة ضمن باقة الجوائز التي تشمل وسام الاستحقاق من الطبقة الأولى ونوط الشرف المجتمعي، بهدف تقدير القادة والمؤثرين وصنّاع القرار الذين أسهموا في تعزيز ثقافة المسؤولية المجتمعية والإنسانية.
وتعتبر جائزة مُلهِم الدولية من أبرز الجوائز العربية التي تحتفي بالشخصيات المؤثرة في العالم العربي، حيث تمنح قلادة الجائزة ووسام الاستحقاق من الطبقة الأولى لأهم القادة والمُلهمين وصنّاع القرار والنُبلاء الذين أسهموا في تعزيز الهوية العربية عبر أعمالهم ومسيرتهم الدولية الملهمة.
كما تضمنت فعاليات الجائزة مشاركة عدد من رجال الأعمال والقادة لمناقشة أهم القضايا الاقتصادية والاستراتيجية، وتعزيز التعاون الدولي المشترك، وذلك من خلال توقيع وثيقة القيادات الدبلوماسية الاقتصادية والاستراتيجية.
واختتمت الفعاليات بسلسلة من اللقاءات والجلسات الحوارية مع المستثمرين ورجال الاقتصاد وسيدات الأعمال، إلى جانب توقيع مذكرات تفاهم في مجالات متعددة، ليختم اليوم بحفل عشاء مخصص لأهم الشخصيات المشاركة.
تستمر فعاليات الموسم الدولي التاسع للجائزة على مدار يومي 12 و13 ديسمبر 2025، لتسليط الضوء على أبرز القادة والمؤثرين والمُلهمين في المجتمع العربي والعالمي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تعزيز التعاون ذوي الاحتياجات الخاصة جائزة ملهم الدولية ذوي الاحتياجات الخاص الاحتياجات الخاصة الدكتور عمرو الليثي الإعلامي عمرو الليثي واحد من الناس تعزيز التعاون الدولي الشخصيات المؤثرة القضايا الاقتصادية وذوي الاحتياجات الخاصة الدبلوماسية الاقتصادية م الدولیة م الدولی
إقرأ أيضاً:
الجنائية الدولية تسقط الدعوى ضد زعيم إحدى الميليشيات في دارفور
رويترز – تاق برس – أنهى قضاة المحكمة الجنائية الدولية اليوم الخميس الإجراءات القانونية ضد الزعيم السابق لإحدى الجماعات المسلحة في إقليم دارفور بالسودان، بعدما سحب الادعاء التهم الموجهة إلى عبد الله بندا أبكر نورين.
وقال الادعاء إن الأدلة ضد بندا، الذي كان يواجه اتهامات بارتكاب جرائم حرب على خلفية هجوم استهدف قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي في عام 2007، ضعفت منذ اعتماد التهم بحقه قبل أكثر من عقد، وتحديدا في عام 2011.
وأضاف الادعاء “لم تعد هناك أسباب جوهرية تدعو للاعتقاد بأن السيد بندا مسؤول عن الجرائم المنسوبة إليه”.
وقال القضاة إن سحب التهم وإنهاء القضية لا يمنعان الادعاء من رفع قضية مماثلة ضد بندا في وقت لاحق.
وكان بندا زعيما في حركة العدل والمساواة، إحدى الجماعتين المسلحتين الرئيسيتين في دارفور خلال الصراع الذي اندلع عام 2003 عندما حمل متمردون ينتمي معظمهم إلى جماعات غير عربية السلاح ضد الحكومة السودانية.
وردا على ذلك، حشدت الحكومة السودانية آنذاك ميليشيات عربية عرفت باسم الجنجويد لقمع التمرد، مما أدى إلى موجة من أعمال العنف قالت الولايات المتحدة ومنظمات حقوقية إنها بمثابة إبادة جماعية.
وأحال مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة القضية إلى المحكمة الجنائية الدولية في عام 2005.
وفي عام 2023، اندلعت حرب جديدة في دارفور وجميع أنحاء السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع شبه العسكرية، التي ينظر إليها على نطاق واسع على أنها تشكلت من رحم الجنجويد.
ولم تجر المحكمة الجنائية الدولية حتى الآن سوى محاكمة واحدة بشأن الفظائع التي ارتكبت في دارفور، وحكمت على أحد قادة الجنجويد بالسجن 20 عاما بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وهناك ثلاث مذكرات توقيف صادرة عن المحكمة بحق مشتبه بهم مطلوبين على خلفية الصراع في دارفور الذي دار بين 2003 و2005، ومن بينهم الرئيس السوداني السابق عمر البشير الذي يواجه تهم الإبادة الجماعية.
المحكمة الجنائية الدوليةجرائم دارفورعبدالله بنده