استنزاف المياه في صنعاء وذمار.. الحفر العشوائي يفضح فساد الحوثيين
تاريخ النشر: 21st, June 2025 GMT
تتسارع وتيرة استنزاف المياه الجوفية في محافظتي صنعاء وذمار الخاضعتين لسيطرة مليشيا الحوثي، مع تصاعد عمليات الحفر العشوائي للآبار الارتوازية دون حسيب أو رقيب، في مشهد ينذر بكارثة مائية وبيئية تهدد حياة ملايين السكان، ويكشف عن غياب الرقابة الرسمية وافتقار الإجراءات الرادعة.
في محافظة صنعاء، عادت ظاهرة الحفر العشوائي للآبار إلى الواجهة مجدداً، على الرغم من قرارات سابقة اتُّخذت للحد من هذه الممارسات.
وتشهد مناطق واسعة من الريف والحضر أعمال حفر مكثفة تجري على مرأى ومسمع الجهات المعنية، التي تكتفي بالصمت أو التغاضي، وسط اتهامات بتورط قيادات حوثية في تسهيل تلك العمليات مقابل مبالغ باهظة تُدفع خارج الأطر الرسمية. وفقاً لمصادر محلية.
أما في مدينة ذمار، فقد تم حفر خامس بئر ارتوازية خلال فترة قصيرة في مربع سكني لا يتجاوز كيلومتراً واحداً داخل السوق المركزي، ما ينذر بعواقب وخيمة على البيئة والخدمات الأساسية في المنطقة.
وأفاد مواطنون في ذمار بأن أصوات الحفارات لا تتوقف ليلاً أو نهاراً، وسط تجاهل تام للمعايير البيئية وحقوق السكان في بيئة آمنة. وأشاروا إلى أن عمليات الحفر تُنفذ بعشوائية مفرطة، دون تراخيص قانونية أو مراعاة للخطط التنظيمية، ما تسبب في جفاف العديد من الآبار القديمة وانخفاض منسوب المياه الجوفية بشكل ينذر بالخطر.
وأكدت مصادر محلية لوكالة خبر، أن معظم الحفارات العاملة في صنعاء وذمار تعمل خارج الإطار القانوني وتفتقر للرقابة، حيث يتم منح التراخيص بشكل غير معلن، مقابل إيرادات مالية غير قانونية تصب في جيوب نافذين حوثيين، ما حول الملف من قضية بيئية إلى أحد أوجه الفساد المنظم الذي يهدد الأجيال القادمة.
وفي ظل استمرار هذه التجاوزات، يحمّل ناشطون ومهتمون بالشأن البيئي مليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة عن تدهور المخزون المائي في مناطق سيطرتها، مطالبين بتدخل عاجل من الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لوضع حد لهذا النزيف الصامت، ووقف عمليات النهب المنظم للثروات الطبيعية.
ويأتي هذا التدهور المتسارع في وقت يشهد فيه اليمن أزمة مائية متفاقمة، حيث يصنف من بين أفقر دول العالم مائياً، وتعاني أغلب مناطقها من شح مياه الشرب والري، ما يزيد من معاناة السكان ويهدد بحدوث كارثة بيئية وإنسانية ما لم يتم تدارك الوضع ووقف عمليات الحفر العشوائي فوراً.
المصدر
المصدر: وكالة خبر للأنباء
كلمات دلالية: الحفر العشوائی
إقرأ أيضاً:
إقرار قائمة ألعاب دورة المولد النبوي بذمار
الثورة / عادل الطشي
ناقش الاجتماع الذي عقد صباح أمس بمكتب الشباب والرياضة بمحافظة ذمار برئاسة مدير عام المكتب تيسير حمود راويه قائمة الألعاب الرياضية المقترحة لإقامة منافسات دورة ألعاب كأس المولد النبوي الشريف للعام الهجري 1448هـ.
ووقف الاجتماع أمام البرنامج العام للبطولة حيث جرى إقرار إقامة منافسات في ألعاب الجودو والكاراتيه والتايكوندو والكونغ فو وألعاب القوى إلى جانب بطولة كرة القدم المخصصة لطلاب المدارس والأكاديميات والمراكز الكروية المعترف بها بمدينة ذمار في إطار الاهتمام بتوسيع قاعدة المشاركة الرياضية واكتشاف المواهب الشابة.
كما ناقش الاجتماع آلية تنفيذ البطولات الرياضية في مديريات المحافظة وفقاً لتعميم وزارة الشباب والرياضة والترتيبات المتعلقة بتوزيع المستلزمات الرياضية تمهيداً لإقامة بطولات كروية للفئات السنية في مختلف مديريات محافظة ذمار.
وأكد مدير عام المكتب تيسير راويه أن وزارة الشباب والرياضة ستتولى توفير الملابس الرياضية، إضافة إلى جوائز التكريم الخاصة بالفرق والأبطال الفائزين بما يسهم في إنجاح البطولات وتحقيق أهدافها الرامية إلى تنشيط الحركة الرياضية وتعزيز مشاركة النشء والشباب في مختلف الألعاب الرياضية على مستوى المحافظة.
حضر الاجتماع مدير إدارة الاتحادات والأندية عبدالكريم الموشكي ومدير مكتب الشباب والرياضة بمديرية ذمار فؤاد عباد ومدير النشاط الرياضي أحمد مجلي ومدير النشاط الثقافي أحمد مطر وأمين صندوق المكتب محمد هادي ورؤساء وممثلي الفروع الرياضية وأمين عام نادي نجم سبأ ذمار صلاح الفقيه ومدربي الأكاديميات والمراكز الكروية بمدينة ذمار.