شهدت العاصمة القطرية الدوحة أمس الأحد حفل "جائزة الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الدولية للتميز في مكافحة الفساد" في نسختها العاشرة، بحضور الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، وذلك بقاعة "كتارا" بفندقي فيرمونت ورافلز الدوحة.



كما حضر الحفل كل من الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، وحسن بن عبدالله الغانم رئيس مجلس الشورى، وجياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، والرئيس التونسي الأسبق الدكتور منصف المرزوقي، إلى جانب عدد من أصحاب السعادة الوزراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى الدولة وكبار المسؤولين وضيوف الحفل.





وخلال الحفل، الذي حضرته "عربي21"، تم عرض فيلم وثائقي تناول تاريخ الجائزة وتطورها في مجال مكافحة الفساد، إلى جانب إبراز جهود الفائزين ومساهماتهم المتميزة من خلال تقديم نماذج مثالية لتعزيز القيادة والإبداع والالتزام في مواجهة الفساد.

وقام الأمير بتكريم الفائزين في مختلف فئات الجائزة، حيث نال البروفيسور نيكوس باساس والدكتورة ماريان كاميرر جائزة البحث والمواد التعليمية الأكاديمية، فيما حصلت السيدة غلوريا بالاريس فينيولس والسيد تاتيندا تشيتاغو والسيدة أنديسوا ماتيكينكا على جوائز الابتكار والصحافة الاستقصائية.



كما تم تكريم السيد مار نيانغ والسيد مطيع الله ويسا عن فئة إبداع الشباب وتفاعلهم، فيما نال السيد دراغو كاس والدكتورة أوبياغيلي إيزكويسيلي جوائز الإنجاز العمر والإنجاز المتميز.

وشملت فعاليات الحفل كلمات عدة، حيث ألقى جون براندولينو نائب الأمين العام بمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة كلمة بهذه المناسبة، بالإضافة إلى كلمات لكل من ألكسندر زويف نائب الأمين العام لمكتب مكافحة الإرهاب، والدكتور علي بن فطيس المري رئيس اللجنة العليا المعنية بالجائزة.

وحضر الحفل أعضاء اللجنة العليا المعنية بالجائزة، واللجنة الاستشارية للجائزة، واللجنة التنفيذية والمنظمة العالمية للبرلمانيين ضد الفساد، بالإضافة إلى عدد من الباحثين الدوليين المتخصصين في هذا المجال.

تصريحات الدكتور علي بن فطيس المري

وأكد الدكتور علي بن فطيس المري، رئيس اللجنة العليا المعنية بـ "جائزة الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الدولية للتميز في مكافحة الفساد"، أن دولة قطر بقيادة الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، تواصل اضطلاعها بدور ريادي على المستوى الدولي في دعم قيم النزاهة والشفافية وتعزيز الجهود العالمية لمكافحة الفساد، باعتباره ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة وبناء مجتمعات عادلة.


الدكتور علي بن فطيس المري، رئيس اللجنة العليا المعنية بـ "جائزة الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الدولية للتميز في مكافحة الفساد"

وأوضح المرّي في تصريحات صحفية، أن الجائزة تمثل نموذجًا عمليًا لالتزام قطر بالشراكة مع الأمم المتحدة، ودعم الهدف السادس عشر من أهداف التنمية المستدامة المتعلق ببناء مؤسسات قوية ومحاربة الفساد.

وبيّن أن الجائزة بدأت مسيرتها من مقر الأمم المتحدة في فيينا، ثم انتقلت إلى جنيف، قبل أن تنتشر في مختلف قارات العالم، بهدف إحداث أثر حقيقي ومستدام في الدول المستضيفة.

كما استعرض المري محطات بارزة للجائزة، منها النسخة الثالثة في كوالالمبور التي أدت إلى إطلاق الاستراتيجية الوطنية الماليزية لمكافحة الفساد وإنشاء مركز وطني مختص، بالإضافة إلى تجربة الجائزة في رواندا وأوزبكستان، حيث ساهمت في تعزيز القدرات المؤسسية وإصدار تشريعات داعمة وخطط وطنية لمكافحة الفساد.

وشدد على أن الجائزة نجحت، من خلال تنقلها بين أوروبا وآسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية، في تسليط الضوء على خطورة الفساد وضرورة مواجهته، مؤكداً أن المعركة مستمرة وتتطلب تضافر الجهود الدولية ودعم المبادرات والكوادر العاملة في هذا المجال. وأشار إلى أن الحضور الدولي الواسع والدعم المستمر للجائزة يمثلان دافعا أساسيا لمواصلة العمل من أجل عالم أكثر نزاهة وعدالة.

من جانبه، قال الرئيس التونسي الأسبق وعضو لجنة التحكيم في الجائزة، الدكتور منصف المرزوقي، إن تخصيص جائزة دولية لمكافحة الفساد لا يقتصر على التنبيه لخطورة هذه الظاهرة، بل هي أيضًا رسالة دعم للعاملين على الأرض تؤكد أنهم ليسوا وحدهم، وأن هناك من يسندهم. وأضاف أن مكافحة الفساد المالي تعزز قيم التضامن والأمن والاستقرار، وتشكل أداة لحماية حقوق الإنسان ومواجهة مشكلة عالمية.


     الرئيس التونسي الأسبق وعضو لجنة التحكيم في الجائزة، الدكتور منصف المرزوقي

وتعد جائزة الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الدولية للتميز في مكافحة الفساد الأولى من نوعها عالميًا في هذا المجال، وواحدة من أهم المبادرات الدولية لتعزيز الجهود الرامية لمكافحة الفساد على مختلف الأصعدة.




المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية القطرية جائزة مكافحة الفساد جائزة قطر فساد مكافحة المزيد في سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة اللجنة العلیا المعنیة لمکافحة الفساد

إقرأ أيضاً:

قطر تدين الاعتداءات الإسرائيلية وتدعو لحماية سيادة لبنان

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أدانت دولة قطر استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، معربة عن رفضها لتوسيع نطاق التوغل البري الإسرائيلي في جنوب لبنان، ومؤكدة أن هذه التطورات تمثل انتهاكًا للسيادة اللبنانية وتهديدًا للاستقرار والأمن في المنطقة، وذلك في ظل التصعيد العسكري المتواصل الذي تشهده المناطق الحدودية خلال الفترة الأخيرة.

وقالت وزارة الخارجية القطرية في بيان إن الدوحة تدين استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته وإلزام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بوقف عملياتها العسكرية وانتهاكاتها المتواصلة، كما شددت على ضرورة احترام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، بما يسهم في خفض التوتر ومنع تفاقم الأوضاع في المنطقة.

موقف قطري داعم للبنان

وأكدت وزارة الخارجية القطرية أن دولة قطر تجدد موقفها الثابت والداعم للبنان ووحدته الوطنية وسيادته وسلامة أراضيه، مشيرة إلى أن استقرار لبنان يمثل عنصرًا مهمًا في استقرار المنطقة بشكل عام، وأن استمرار الأعمال العسكرية والتصعيد الميداني من شأنه أن يفاقم الأوضاع الأمنية والإنسانية ويهدد فرص التهدئة.

وأضاف البيان أن قطر تتابع بقلق بالغ التطورات الجارية في جنوب لبنان، خاصة في ظل التقارير المتعلقة بتوسيع نطاق العمليات البرية والضربات العسكرية، مؤكدة أهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية والسياسية الرامية إلى احتواء التصعيد والحيلولة دون انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع قد تكون لها تداعيات خطيرة على الأمن الإقليمي.

دعوة للتحرك الدولي

ودعت الدوحة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والجهات الفاعلة على الساحة الدولية إلى اتخاذ خطوات عملية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، والعمل على توفير الحماية للمدنيين والحفاظ على الاستقرار في المناطق المتضررة، كما طالبت بتفعيل المساعي الدولية الرامية إلى تنفيذ القرارات الأممية ذات الصلة وضمان احترام سيادة الدول وعدم انتهاك حدودها المعترف بها دوليًا.

وتأتي هذه المواقف في وقت تتزايد فيه الدعوات العربية والدولية لوقف التصعيد على الجبهة اللبنانية، بعد سلسلة من العمليات العسكرية والغارات التي شهدتها مناطق عدة في جنوب لبنان، والتي أثارت مخاوف متزايدة من اتساع رقعة المواجهة وتدهور الوضع الأمني في المنطقة.

تأكيد على الاستقرار والسيادة

وشددت وزارة الخارجية القطرية على دعمها الكامل لكل الجهود التي تسهم في تعزيز أمن لبنان واستقراره وازدهاره، مؤكدة أن الحلول السياسية والدبلوماسية تبقى السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات والنزاعات، بعيدًا عن التصعيد العسكري الذي يؤدي إلى مزيد من التوتر والمعاناة الإنسانية.

كما أكدت الدوحة استمرارها في دعم المبادرات والمساعي الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في لبنان، انطلاقًا من موقفها الثابت الداعي إلى احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها وتسوية النزاعات عبر الحوار والوسائل السلمية، بما يحفظ الأمن الإقليمي ويعزز فرص السلام والاستقرار في المنطقة.

مقالات مشابهة

  • جائزة الشيخ خليفة للامتياز تنتهي من أعمال تقييم المشاركين بدورتها الـ 22
  • اتحاد التايكواندو يختتم الموسم ببطولة الاتحاد في الشارقة
  • صبري فواز يبحث عن أصل المصريين في ثاني حلقات برنامج إيه بقى؟
  • صبري فواز يبحث عن أصل المصريين في ثاني حلقات برنامجه «إيه بقى؟»
  • مرصد الأزهر يبحث مع مستشار رئيس رومانيا جهود مكافحة التطرف وبناء السلام
  • 16 يونيو.. نظر ثاني جلسات دعاوى طليقة الفنان بيومي فؤاد
  • الخنبشي يفتتح خدمات الطوارئ العامة والتوليدية بمركز جامعة حضرموت لطب الأسرة على مدار الساعة
  • رئيس جامعة كفر الشيخ: حريصون على توفيرالإمكانات اللازمة لإنجاح منظومة الامتحانات الإلكترونية
  • رئيس جامعة كفر الشيخ يتابع امتحانات الفصل الدراسي الثاني بالجامعة الأهلية ويؤكد الالتزام بأعلى معايير الجودة الأكاديمية
  • قطر تدين الاعتداءات الإسرائيلية وتدعو لحماية سيادة لبنان