طالب النائب طارق عبد العزيز، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد بمجلس الشيوخ، بوضع قواعد واضحة ومُلزمة لقبول الطلاب بكليات التربية ، مشددًا على ضرورة أن تكون هذه الكليات هي "الممر الإجباري" لإعداد وتأهيل المعلمين، وليس مجرد خيار متاح بين كليات أخرى.

وأكد عبد العزيز، خلال كلمته في الجلسة العامة لمجلس الشيوخ المنعقدة اليوم برئاسة المستشار عبد الوهاب عبد الرازق، أن ملف كليات التربية يُعد من أخطر القضايا في المنظومة التعليمية، معتبرا أن خريجي هذه الكليات يجب أن يتمتعوا بامتيازات حقيقية، وعلى رأسها التعيين الفوري بعد التخرج، بما يحقق العدالة ويضمن الجدية في أداء المهمة التعليمية.

مزاح داخل مجلس الشيوخ بسبب عبارة "مستقبل وطن" في جلسة مناقشة كليات التربيةالخولي يدعو لتطوير كليات التربية باعتبارها الأساس في تطوير مهنة المعلموكيل الشيوخ: كليات التربية ركيزة أساسية في بناء الإنسانوكيل الشيوخ: تطوير كليات التربية ضرورة لمواكبة تطورات العصر

وأضاف: "لابد من ضوابط جديدة للدراسة بكليات التربية تشمل الشكل، والمضمون، واللغة، والمستوى العلمي، لأننا في حاجة إلى معلمين يحملون رسالة وليسوا مجرد خريجين يبحثون عن وظيفة".

وأشار عبد العزيز إلى أن تراجع دور كليات التربية خلال السنوات الماضية، دفع الدولة للاعتماد على خريجي كليات غير متخصصة مثل الآداب والتجارة والحقوق، وهو ما أثر سلبًا على جودة التعليم، وأدى إلى دخول معلمين غير مؤهلين إلى المنظومة.

واعتبر أن تلك الممارسات تمثل ظلمًا للتعليم الأساسي وللطلاب والمجتمع ككل، مطالبًا بإعادة النظر في السياسات التعليمية الخاصة بإعداد المعلم، وضرورة إعادة الاعتبار لكليات التربية كركيزة أساسية لأي نهضة تعليمية مستقبلية.

طباعة شارك النائب طارق عبد العزيز الطلاب كليات التربية الجلسة العامة لمجلس الشيوخ المستشار عبد الوهاب عبد الرازق

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: النائب طارق عبد العزيز الطلاب كليات التربية الجلسة العامة لمجلس الشيوخ المستشار عبد الوهاب عبد الرازق کلیات التربیة عبد العزیز

إقرأ أيضاً:

بث مباشر: مؤتمر وزارة التربية والتعليم لإعلان نتائج الثانوية العامة "توجيهي 2026"

تعقد وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية، صباح اليوم الجمعة، مؤتمراً صحفياً رسمياً لإعلان نتائج امتحان شهادة الثانوية العامة " التوجيهي " للعام 2026، وذلك في تمام الساعة التاسعة والربع صباحاً.

البث المباشر لوقائع مؤتمر الصحفي:

 

وكان وزير التربية والتعليم العالي، الدكتور أمجد برهم، قد أكد انتهاء كافة الاستعدادات لإعلان النتائج، مشيراً إلى أن الإعلان سيشمل جميع الطلبة داخل الوطن وفي الشتات.

وأوضح الوزير أن أكثر من 89 ألف طالب وطالبة تقدموا للامتحانات هذا العام، متوزعين بين قطاع غزة و القدس الشريف والضفة الغربية، بالإضافة إلى الطلبة المتواجدين في نحو 46 دولة حول العالم.

وبين برهم أن نتائج الطلبة الموجودين في الخارج ستكون متاحة بالتزامن عبر الموقع الإلكتروني للوزارة، ومنصة "حكومتي"، إضافة إلى الرسائل النصية المباشرة بالتنسيق مع شركات الاتصالات.

وأشار إلى أن نسبة النجاح هذا العام جاءت أفضل من العام الماضي، مؤكداً نجاح الوزارة في عقد الامتحانات وتجاوز كافة التحديات.

ودعا الوزير برهم جميع الطلبة الناجحين إلى اختيار التخصصات الجامعية التي تتوافق مع قدراتهم وتلبي متطلبات سوق العمل الحر والمستقل.

المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين أربع إصابات بهجوم للمستوطنين على تل جنوب غرب نابلس الاحتلال يعتقل 9 مواطنين من بلدتي بيت فوريك وسالم شرق نابلس مستوطنون يحطمون 120 شجرة زيتون في مسافر يطا جنوب الخليل الأكثر قراءة محدث بالفيديو والصور: 3 شهداء ومصابون في غارات إسرائيلية متفرقة على قطاع غزة اليوم رسميا.. الكنيست الإسرائيلي يصادق على حل نفسه وهذا موعد إجراء الانتخابات تنحّي «حماس» ..! ترامب يفكر بمنطق «السطو المسلح» عاجل

جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026

مقالات مشابهة

  • بث مباشر: مؤتمر وزارة التربية والتعليم لإعلان نتائج الثانوية العامة "توجيهي 2026"
  • التربية والوعي أساس لحفظ وتماسك النسيج المجتمعي
  • تقييم عشرية إصلاح التعليم 2015-2030 الحلقة الأولى: المدرسة المغربية بين جمال النصوص وقسوة الميدان
  • منطقة الضرائب العقارية ببني سويف تواصل ورش العمل لدعم التحول الرقمي
  • نائب محافظ مطروح يتابع ميدانيًا أعمال إصلاح كسر خط المياه الرئيسي بالعلمين
  • مجلس الشيوخ الأمريكي يعرقل قرارا يحد من صلاحيات ترامب بشأن حرب إيران
  • الشيوخ الأميركي يعرقل قراراً لوقف حرب إيران
  • "الحية" يوجّه رسالة إلى الوسطاء لإنقاذ اتفاق غزة والانتقال إلى المرحلة التالية
  • 1.5 مليار دولار لإنقاذ الاقتصاد السوداني.. تفاصيل صفقة مرتقبة
  • هل يعيش جيل زد أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟