برونزيتان لمنتخب القوة البدنية في بطولة آسيا
تاريخ النشر: 13th, December 2025 GMT
كتب - عمر الشيباني
تمكن لاعب منتخبنا الوطني للقوة البدنية الأزهر بن سالم بني عرابة من تحقيق ميداليتين برونزيتين في بطولة آسيا التي أقيمت في مدينة إسطنبول بتركيا في الفترة من 1 حتى 10 ديسمبر الجاري.
وجاء هذا الإنجاز في فئة الرجال لوزن 59 كيلوجراما بعد منافسة قوية مع نخبة من أبطال القارة الآسيوية، ونجح الأزهر في إحراز المركز الثالث في رفعة الصدر "بنش برس" ليحصل على ميدالية برونزية في البطولة، كما نجح كذلك في الحصول على المركز الثالث في رفعة السحب "ديدلفت" حاصدا ميدالية برونزية أيضا.
من جانب آخر حقق لاعبا منتخبنا اللذان شاركا في البطولة رفقة الأزهر بني عرابة، أيمن الحسني وأيمن المعمري أرقاما جيدة دون أن يتمكنا من تحقيق أي ميدالية، وشارك أيمن الحسني كمشرف للمنتخب وكلاعب في البطولة أيضا.
ويعد هذا الإنجاز إضافة نوعية لسجل المشاركات الخارجية لمنتخبنا الوطني للقوة البدنية ويعكس الجهود المبذولة في الإعداد للبطولة بما يسهم في حضور اسم سلطنة عمان في المحافل الرياضية القارية بأبهى صورة.
وأبدى الأزهر بن سالم بني عرابة لاعب منتخبنا الوطني للقوة البدنية سعادته بالإنجاز الذي حققه في بطولة آسيا للقوة البدنية التي أقيمت في تركيا، مشيرا إلى أنه تمكن من الحصول على ميداليتين برونزيتين في البطولة بعد تنافس قوي مع لاعبي المنتخبات المشاركة في البطولة التي سعى لاعبوها للحصول على المراكز الأولى.
وتابع حديثه: شهدت البطولة مشاركة نخبة من لاعبي القارة الآسيوية أصحاب الخبرة والأرقام العالية، إلا أنني تمكنت من تقديم مستوى مشرّف ورفع اسم سلطنة عمان بين الدول المشاركة بتحقيق برونزيتين، وأسعدني جدا تحقيق هذا الإنجاز الذي يعكس ثمرة إعداد جيد وجهد كبير من العمل والانضباط، وأتطلع لمواصلة العمل لتحقيق نتائج أفضل خلال المشاركات المقبلة.
وأكد أن الاستفادة جاءت كبيرة من هذه المشاركة على المستويين الفني والذهني حيث اكتسبت خبرة الاحتكاك مع لاعبين مميزين، وعرفت كيفية التعامل مع ضغط البطولات الكبرى، مبينا أن البطولة أسهمت في تقييم مستواي الحقيقي وتحديد الجوانب التي تحتاج إلى تطوير استعدادا للمشاركات المقبلة.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: للقوة البدنیة فی البطولة
إقرأ أيضاً:
خريطة المسلمين عالمياً تتغير.. آسيا تقود المشهد
تشير توقعات ديموغرافية حديثة صادرة عن مراكز أبحاث دولية، من بينها مركز “بيو” للأبحاث، إلى أن العالم الإسلامي مقبل على إعادة تشكيل واضحة في خريطته السكانية بحلول عام 2030، مع بروز باكستان كأكبر دولة من حيث عدد السكان المسلمين عالميًا.
وتُظهر البيانات أن باكستان تتجه لتسجيل نحو 256.1 مليون مسلم، لتنتزع الصدارة من إندونيسيا التي يُتوقع أن يبلغ عدد سكانها المسلمين حوالي 238.8 مليون نسمة، بينما تحافظ الهند على موقع متقدم في المرتبة الثالثة بعدد يقدّر بنحو 236.2 مليون مسلم، ما يعكس استمرار الثقل الديموغرافي الكبير لجنوب آسيا داخل العالم الإسلامي.
وتؤكد هذه التقديرات أن مركز الثقل الإسلامي سيظل متمركزًا في آسيا وأفريقيا، مع نمو متسارع في دول ذات كثافة سكانية مرتفعة، بالتوازي مع توسع حضري وتحولات اقتصادية واجتماعية تؤثر مباشرة على معدلات النمو السكاني.
وفي المشهد العربي، تظهر مصر كأكبر دولة عربية من حيث عدد السكان المسلمين المتوقع، بنحو 101.2 مليون نسمة، ما يعزز موقعها ضمن قائمة الدول العشر الأولى عالميًا، فيما تحافظ السعودية على حضورها في المراتب المتقدمة بعدد يقارب 35 مليون نسمة، إلى جانب الجزائر بنحو 41.2 مليون نسمة، والعراق بـ54.7 مليون نسمة، واليمن بـ37.1 مليون نسمة، والسودان بـ44.7 مليون نسمة، وسوريا بنحو 24.7 مليون نسمة.
كما تُظهر التوقعات استمرار تركيا وإيران ضمن المراتب الأولى في المنطقة، حيث يُتوقع أن يصل عدد السكان المسلمين في إيران إلى 89.6 مليون نسمة، مقابل 89.1 مليون في تركيا، ما يعكس تقاربًا ديموغرافيًا لافتًا بين البلدين داخل التصنيف العالمي.
وتشير البيانات كذلك إلى دخول دول غير تقليدية في قائمة أكبر التجمعات الإسلامية مثل نيجيريا وإثيوبيا وتنزانيا والنيجر، إضافة إلى أوزبكستان والصين، ما يعكس اتساع رقعة التوزيع الجغرافي للمسلمين عالميًا خارج الإطار التقليدي للشرق الأوسط.
ويرى خبراء ديموغرافيا أن هذه التحولات تعكس تغيرات طويلة الأمد في معدلات الخصوبة، والبنية العمرية للسكان، ومستويات التنمية، وهو ما يعيد رسم موازين القوة السكانية عالميًا، ويعزز دور آسيا وأفريقيا كمحركين رئيسيين للنمو السكاني في العالم الإسلامي خلال العقود المقبلة.