جامعة طيبة توقّع مذكرة تفاهم مع الأكاديمية الوطنية للقطاع غير الربحي
تاريخ النشر: 3rd, July 2025 GMT
المناطق_واس
وقّعت جامعة طيبة بالمدينة المنورة ممثلة بكلية إدارة الأعمال، مذكرة تفاهم تنفيذية مع الأكاديمية الوطنية للقطاع غير الربحي؛ تهدف إلى تنفيذ برامج تدريبية وزمالات مهنية تسهم في تطوير كفاءات العاملين في القطاع، وتعزيز مفاهيم الاستدامة والابتكار ضمن منظومته المؤسسية.
وجاء توقيع المذكرة على هامش أعمال النسخة الثانية من “ملتقى القطاع غير الربحي في التعليم والتدريب 2025″، الذي نظمته وزارة التعليم، في الفترة 1 – 2 يوليو الجاري في مقر الوزارة بالرياض، بمشاركة عدد من الجهات المعنية في منظومة التعليم والتدريب، والقطاع غير الربحي في مجال التعليم.
ويُعد “ملتقى القطاع غير الربحي في التعليم والتدريب 2025” منصة وطنية لعرض التجارب الناجحة، وتعزيز الشراكات الفاعلة بين وزارة التعليم والجهات غير الربحية، بما يواكب أهداف التنمية المستدامة، وبرنامج تنمية القدرات البشرية، ورؤية المملكة 2030.
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: جامعة طيبة جامعة طیبة غیر الربحی
إقرأ أيضاً:
خبير: الضيافة والتدريب المستمر وراء عودة السائحين إلى المنتجعات المصرية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد وليد أبو الحجاج، الخبير في إدارة الفنادق والمنتجعات السياحية، أن نجاح أي منتجع سياحي لا يعتمد فقط على مستوى الخدمات أو الإمكانات، وإنما يرتكز أيضًا على جودة الضيافة والاهتمام بالتفاصيل، مشيرًا إلى أن الانطباع الأول للنزيل يبدأ منذ لحظة استقباله داخل الفندق.
وأوضح "أبو الحجاج"، خلال لقائه مع الإعلامي محمود الشريف، ببرنامج "مراسي"، عبر شاشة "النهار"، أن المنتجعات السياحية تحرص على توفير أكثر من مطعم متخصص يقدم مطابخ عالمية ومحلية، إلى جانب توزيع المطاعم والبارات ومناطق الخدمات في مختلف أنحاء المنتجع، بما يضمن سهولة حصول النزيل على جميع احتياجاته دون الحاجة إلى الانتقال لمسافات طويلة.
وأضاف أن تقديم الخدمة الفندقية يعتمد على التدريب المستمر للعاملين، لافتًا إلى أن برامج التدريب تُنفذ بصورة يومية داخل مختلف الأقسام، سواء للعاملين الجدد أو القدامى، بهدف الحفاظ على مستوى موحد من الخدمة وتطبيق معايير الجودة في جميع الفنادق التابعة للمجموعة.
وأشار إلى أن الاهتمام بالتفاصيل الإنسانية يمثل أحد أهم أسباب تكرار الزيارة، موضحًا أن الضيف لا يعود بسبب الغرفة أو الطعام فقط، وإنما بسبب أسلوب التعامل والابتسامة واللمسة الإنسانية التي يلمسها طوال فترة إقامته.
وأكد أن الاستقرار في مستوى الخدمة ينعكس على زيادة أعداد النزلاء المتكررين، كما يسهم في التسويق غير المباشر، حيث ينقل السائح تجربته الإيجابية إلى أصدقائه وأقاربه، وهو ما يعزز من سمعة المقصد السياحي المصري.