بوغالي يستقبل سفير كوريا لدى الجزائر
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
استقبل ابراهيم بوغالي، رئيس المجلس الشعبي الوطني، اليوم الأربعاء، بمقر المجلس، يو كي جون (YOU KI-JUN ) سعادة سفير جمهورية كوريا. الذي أدى له زيارة وداع، إثر انتهاء مهامه الدبلوماسية بالجزائر.
خلال اللقاء، تطرق بوغالي، إلى واقع العلاقات المميزة التي تجمع الجزائر وجمهورية كوريا، حيث أشاد بجهود سعادة السفير، وحرصه في تعزيزها وتقويتها والرفع منها، خلال فترة عمله بالجزائر.
كما نوه بوغالي، بالتعاون البرلماني بين المجلس الشعبي الوطني، والمجلس الوطني الكوري، والذي تجسد من خلال الزيارات المتبادلة بين رؤساء البرلمانين، وكذا مجموعات الصداقة.
كما أبرز رئيس المجلس، مدى تقدم مستوى العلاقات الاقتصادية بين الجزائر وجمهورية كوريا، معبرا عن ضرورة مواصلة العمل لتطويرها وتنويعها لتشمل مزيدا من المجالات. على غرار المجال العلمي، البرلماني، والثقافي، وبما يسمح بتوسيع تبادل الخبرات. ويخدم مصلحة الشعبين والبلدين.
من جهته عبر يوكي جون، عن خالص امتنانه وتقديره على حفاوة الإستقبال. حيث أشار بهذه المناسبة، إلى زخم العلاقات بين الجزائر وجمهورية كوريا. وكذا الديناميكية التي تتميز بها، وأكد ضرورة الرقي بها في مختلف الجوانب والأصعدة. متمنيا للجزائر وشعبها المزيد من التقدم والازدهار.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
مجلس العلاقات الدولية يرحّب بإدراج "إسرائيل" على القائمة السوداء للعنف الجنسي
القدس المحتلة - صفا
رحّب مجلس العلاقات الدولية – فلسطين، بإدراج "إسرائيل" على القائمة السوداء للأمم المتحدة للأطراف المتورطة في العنف الجنسي في النزاعات المسلحة.
وقال المجلس، في بيان اليوم الثلاثاء، إن هذا الإدراج اعتراف أممي متأخر بما وثّقته لجان حقوقية دولية ومنظمات مستقلة، من انتهاكات ممنهجة في مراكز الاحتجاز ونقاط التفتيش وعلى امتداد الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأشار إلى أن هذا التصنيف يكتسب دلالة تاريخية استثنائية كونه يكسر لأول مرة حصانة دولة تحظى بحماية غربية راسخة، ويُرسي مبدأ المساواة أمام القانون الدولي بصرف النظر عن الاعتبارات الجيوسياسية.
وأوضح المجلس، أن قيمة التصنيف الحقيقية لن تتحقق بمجرد الإدراج في قائمة، بل بالإجراءات القانونية والسياسية المترتبة عليه.
وطالب بفتح تحقيق أممي مستقل في الحالات الموثقة وتحديد المسؤوليات الفردية، وربط التصنيف بتعليق فوري لصفقات التسليح مع "إسرائيل"، وإحالة ملف العنف الجنسي إلى المحكمة الجنائية الدولية ضمن قضية الإبادة المنظورة أمامها.