الإعلامي الحكومي:100,000 طفل في غزة يواجهون خطر الموت الجماعي
تاريخ النشر: 26th, July 2025 GMT
وقالت المكتب في تصريح صحفي، اليوم السبت، إننا أمام مقتلة جماعية مرتقبة ومتعمّدة ترتكب ببطء ضد الأطفال الرضّع الذين باتت أمهاتهم ترضعهم المياه بدلاً من حليب الأطفال منذ أيام، وذلك نتيجة سياسة التجويع والإبادة التي ينتهجها العدو "الإسرائيلي".
وأضاف أن المستشفيات والمراكز الصحية سجلت خلال الأيام الأخيرة ارتفاعاً يومياً بمئات حالات سوء التغذية الحاد والمهدد للحياة، دون أي قدرة على الاستجابة أو العلاج بسبب شبه الانهيار للقطاع الصحي وانعدام الموارد الطبية والغذائية فيما بلغ العدد الإجمالي لوفيات المجاعة وسوء التغذية إلى 122 حالة وفاة، من بينهم 83 طفلاً.
وطالب المكتب في نداء باسم الإنسانية والضمير العالمي، بـإدخال حليب الأطفال والمكملات الغذائية فوراً إلى قطاع غزة وفتح المعابر بشكل فوري ودون أي شروط.
ودعا المكتب إلى كسر الحصار الإجرامي بالكامل وتحرك دولي عاجل لوقف هذه المقتلة الجماعية البطيئة.
وحمل العدو "الإسرائيلي" والدول المنخرطة في الإبادة الجماعية المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة الوشيكة، محذرا من أن استمرار الصمت الدولي هو تواطؤ صريح في الإبادة الجماعية للأطفال في غزة.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
مرصد دولي : ثلثا سكان غزة قد يواجهون الجوع الشديد بحلول نهاية العام
الثورة نت/وكالات حذر مرصد عالمي لمراقبة الجوع، امس الخميس، من أن أكثر من ثلثي سكان قطاع غزة قد يتعرضون للجوع الشديد بحلول نهاية العام، مع تراجع تدفقات المساعدات الإنسانية بسبب نقص التمويل. وأوضح تقرير للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي أن سوء التغذية الحاد، خاصة بين الأطفال، شهد انخفاضاً ملحوظاً عقب زيادة إمدادات الغذاء وخدمات التغذية بعد وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، إلا أن هذا التحسن بات مهدداً بالانتكاس، وفقا لوكالة’رويترز”. وأشار التقرير إلى أن أكثر من 1.2 مليون شخص في غزة، أي نحو 59 بالمئة من السكان، تعرضوا للجوع الشديد خلال الفترة من منتصف أبريل وحتى نهاية يونيو، بينهم نحو 212 ألف شخص في مرحلة الطوارئ. وتوقع المرصد ارتفاع عدد المتضررين إلى أكثر من 1.4 مليون شخص، أي نحو 67 بالمئة من سكان القطاع، بحلول ديسمبر المقبل، في ظل استمرار اعتماد غالبية السكان على المساعدات الإنسانية بعد الحرب والنزوح المتكرر والقيود المفروضة على إدخال الإمدادات. ولفت التقرير إلى أن برامج التغذية المخصصة للنساء الحوامل والمرضعات خفضت عدد المستفيدات إلى النصف، ليصل إلى نحو 6 آلاف امرأة بين يناير ومايو من العام الجاري، مرجعاً تراجع المساعدات إلى نقص التمويل والغموض بشأن قدرة منظمات الإغاثة على مواصلة عملها في القطاع.