توسعات عمرانية كبرى في مدينة الشيخ زايد وارتفاع المستهدف السكاني
تاريخ النشر: 12th, December 2025 GMT
أعلنت المهندسة مروة حسين أمين، رئيس جهاز مدينة الشيخ زايد، أن المدينة تشهد طفرة عمرانية غير مسبوقة خلال السنوات الأخيرة، موضحة أن مساحتها بعد التوسعات الجديدة تجاوزت 21 ألفًا و300 فدان، وهو ما يعكس حجم التطوير الذي تحقق خلال خمسة أعوام فقط.
.رئيس مدينة الشيخ زايد يوجه ببدء أعمال التطوير وإزالة المخلفات غدا
وأكدت خلال حوارها ببرنامج صباح البلد المذاع على قناة صدى البلد، أن المستهدف السكاني للمدينة يصل إلى مليون و200 ألف نسمة، في حين تخطى عدد السكان الحاليين حاجز نصف مليون نسمة.
وأشارت إلى أن التخطيط العمراني يتم وفق رؤية مستقبلية متكاملة تتماشى مع توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي والحكومة لتطوير المدن الجديدة.
وأضافت أن الخطة تشمل تحسين الهوية البصرية والحفاظ على الطابع الحضاري للمدينة، إلى جانب رفع كفاءة شبكات الطرق والزراعات وأعمال اللاندسكيب، بهدف تعزيز سهولة الحركة داخل المدينة وتيسير الدخول والخروج من مختلف المحاور.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشيخ زايد مدينة الشيخ زايد التخطيط العمراني مدینة الشیخ زاید
إقرأ أيضاً:
مورجان ستانلي: التوترات الجيوسياسية وارتفاع الطاقة يهددان مسار التضخم في تركيا
أنقرة (زمان التركية)- سلّط بنك “مورجان ستانلي” الضوء في أحدث تقاريره الاقتصادية على التداعيات السلبية لتصاعد التوترات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، وما نتج عنها من موجة ارتفاع جديدة في أسعار النفط، مؤكداً أن هذه التطورات تشكل ضغطاً كبيراً على الاقتصاد التركي.
وبحسب البنك، تصنف تركيا إلى جانب جنوب إفريقيا ومصر وإسرائيل ضمن أكثر دول منطقة (وسط وشرق أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا) تأثراً بالأزمات الجيوسياسية وتقلبات أسعار الطاقة.
وأوضح التقرير أن الارتفاع الراهن في تكاليف الطاقة يهدد بشكل مباشر جهود البنك المركزي التركي في مكافحة التضخم، ويعرقل مسار خفضه المخطط له.
وفي هذا السياق، أشار خبراء البنك عشية اجتماع لجنة السياسة النقدية المرتقب يوم الخميس إلى أن الضغوط المتزايدة على التكاليف قد تؤدي إلى إرجاء بدء دورة خفض أسعار الفائدة.
كما حذر التحليل من أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة، وعودة الضغوط على سعر صرف الليرة التركية، وتراجع الشهية العالمية للمخاطرة، فضلاً عن قوة الطلب المحلي مقارنة بالتوقعات، قد لا يقتصر أثرها على تأخير الخفض الأول لأسعار الفائدة فحسب، بل قد يتعداه إلى نشوء حاجة لفرص تشديد نقدي جديد (رفع أسعار الفائدة).
وفي مقابل هذه السيناريوهات المحفوفة بالمخاطر، حدد محللو “مورغان ستانلي” الاشتراطات الكفيلة بالانتقال إلى مسار أكثر تيسيراً؛ إذ أكدوا أن لجوء البنك المركزي التركي إلى خفض مبكر أو أكثر عدوانية لأسعار الفائدة يظل مرهوناً بتسارع تباطؤ اتجاه التضخم الشهري، وتحقيق استقرار تام في سوق الصرف، إلى جانب تسجيل تباطؤ أكثر وضوحاً في معدلات النمو الاقتصادي، وهي العوامل التي من شأنها إتاحة هامش أكبر للمناورة ودعم دورة تيسير نقدي أكثر عمقاً.
Tags: اقتصادالتضخم في تركياتركيادولارليرةمورغان ستانلي