كيف أثر وقف إطلاق النار على صحة أطفال غزة؟
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
صراحة نيوز- قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) الثلاثاء إن آلاف الأطفال في غزة دخلوا مستشفيات لتلقي العلاج من سوء التغذية الحاد منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول، والذي كان من المفترض أن يزيد من تدفق المساعدات الإنسانية.
وأوضحت المنظمة أن نحو 9300 طفل تلقوا العلاج في أكتوبر، بعد أن تجاوز العدد ذروته في أغسطس/آب عندما وصل إلى أكثر من 14 ألف طفل، مؤكدة أن التدفقات الحالية للمساعدات لا تزال غير كافية.
وأضافت تيس إنجرام المتحدثة باسم يونيسف أن عدد الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية أعلى بخمسة أضعاف مقارنة بفترة وقف إطلاق النار القصير في فبراير ومارس، محذرة من أن الوضع لا يزال صادمًا ويهدد حياة الأطفال ويؤثر على نموهم وصحتهم على المدى الطويل.
كما أشارت إلى أن العقبات تشمل التأخير والرفض لشحنات المساعدات عند المعابر، وارتفاع أسعار المواد الغذائية، ما يجعل معظم العائلات غير قادرة على تأمين الاحتياجات الأساسية، في ظل استمرار التحديات الأمنية
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي
إقرأ أيضاً:
نواف سلام: المفاوضات هي الطريق الأقصر لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام أن المفاوضات الجارية تمثل أقصر الطرق لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار، مشددًا على أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في الحفاظ على الهدوء ومنع أي تصعيد قد يهدد الاستقرار في المنطقة.
وجاءت تصريحات نواف سلام تعليقًا على استئناف المفاوضات الجارية في واشنطن، حيث أشار إلى أهمية المسار الدبلوماسي في معالجة القضايا العالقة والتوصل إلى حلول مستدامة تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار.
وأوضح رئيس الحكومة اللبنانية أن تثبيت وقف إطلاق النار يعد خطوة أساسية لتهيئة الأجواء أمام أي تسوية سياسية أو تفاهمات مستقبلية، مؤكدًا أن استمرار التوترات العسكرية لا يخدم جهود تحقيق السلام أو الاستقرار الإقليمي.
وأشار إلى أن لبنان يواصل دعم كل المبادرات الرامية إلى خفض التصعيد والالتزام بالاتفاقات والتفاهمات الدولية، بما يضمن حماية المدنيين والحفاظ على الأمن في المنطقة.
وأكد نواف سلام أن المفاوضات والحوار يظلان الخيار الأكثر فاعلية لمعالجة النزاعات، لافتًا إلى أن الحلول السياسية والدبلوماسية أثبتت على الدوام قدرتها على تحقيق نتائج أكثر استدامة مقارنة بخيارات التصعيد والمواجهة.
كما شدد على أهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لدعم المسار التفاوضي، والعمل على إزالة العقبات التي تعترض طريق التوصل إلى تفاهمات تضمن الاستقرار وتحد من مخاطر اتساع دائرة التوتر.
وتأتي هذه التصريحات في ظل متابعة إقليمية ودولية واسعة للمحادثات الجارية في واشنطن، والتي يُنظر إليها باعتبارها فرصة لدفع جهود التهدئة وتعزيز فرص التوصل إلى تفاهمات تسهم في معالجة الملفات العالقة.
ويرى مراقبون أن نجاح المفاوضات في تحقيق تقدم ملموس قد ينعكس إيجابًا على الأوضاع الأمنية والسياسية في المنطقة، ويمنح دفعة جديدة للمساعي الدولية الرامية إلى تثبيت الاستقرار وتعزيز فرص السلام.