إعلام أمريكي يكشف تفاصيل خناقة ترامب ونتنياهو بسبب مجاعة غزة
تاريخ النشر: 8th, August 2025 GMT
ذكرت شبكة إن بي سي نيوز، أن مكالمة هاتفية بين الرئيس الامريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تحولت إلى خناقة وصراخ حاد بسبب المجاعة في قطاع غزة.
وأظهرت المصدر تفاصيل المحادثة الهاتفية ؛ وذلك بعد أن قال نتنياهو في فعالية، إنه رغم التقارير واسعة النطاق عن الجوع والمجاعة في القطاع "لا يوجد مجاعة في غزة"، ورد ترامب في وسائل الإعلام في اليوم التالي بأنه غير مقتنع على الإطلاق بتأكيدات نتنياهو، وقال: "هناك مجاعة حقيقية في القطاع.
فيما طلب رئيس وزراء الاحتلال إجراء مكالمة هاتفية مع الرئيس الأمريكي، وتحدث الاثنان بعد ساعات، وخلال المكالمة، أخبر رئيس وزراء الاحتلال، ترامب بأن تقارير المجاعة في غزة "مختلقة" من قبل حماس، وأن الجوع ليس منتشرًا على نطاق واسع في القطاع، ووفقا لـ NBC.
وقاطع ترامب نتنياهو، وبدأ بالصراخ، قائلاً إن مساعديه في البيت الأبيض أطلعوه على أدلة على أن أطفال غزة يتضورون جوعًا، وإنه لا يريد أن يُرفض هذا الادعاء باعتباره "مزيفًا".
ووصف التقرير الصادر عن الشبكة الامريكية المحادثة بأنها محادثة مباشرة، في الغالب من طرف واحد، حول وضع المساعدات الإنسانية، حيث كان الرئيس الأمريكي "يلقي معظم الحديث"، وفقًا لمسؤول أمريكي سابق مطلع على تفاصيل المكالمة ورفض مسؤولون في كل من البيت الأبيض ودولة الاحتلال التعليق على المكالمة الهاتفية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ترامب نتنياهو البيت الابيض دولة الاحتلال المجاعة في غزة فی القطاع فی غزة
إقرأ أيضاً:
البيت الأبيض: ترامب سيلتقي زيلينسكي في واشنطن الثلاثاء المقبل
أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيستقبل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن يوم الثلاثاء المقبل
في لقاء يُتوقع أن يركز على تطورات الحرب الروسية الأوكرانية، ومستقبل الدعم الأمريكي لكييف، إلى جانب الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل إلى تسوية سياسية تنهي الصراع المستمر منذ أكثر من أربع سنوات.
ويأتي الإعلان في وقت تشهد فيه الاتصالات الأمريكية والأوكرانية نشاطًا متزايدًا لإحياء مسار المفاوضات، وسط استمرار العمليات العسكرية وتبادل الهجمات بين روسيا وأوكرانيا.
ووفقًا للمعلومات المتاحة، فإن اللقاء المرتقب يعكس استمرار التنسيق بين واشنطن وكييف بشأن القضايا الأمنية والعسكرية، خاصة في ظل سعي أوكرانيا إلى تعزيز قدراتها الدفاعية، والحصول على مزيد من الدعم في مجال أنظمة الدفاع الجوي والذخائر المتطورة. كما يُنتظر أن يناقش الجانبان آخر المستجدات المتعلقة بالمبادرات الدولية الهادفة إلى دفع روسيا نحو الانخراط في مفاوضات سلام، إضافة إلى تقييم الأوضاع الميدانية على جبهات القتال.
وتشير تقارير إعلامية أمريكية وأوكرانية إلى أن الاجتماع يأتي ضمن سلسلة من الاتصالات السياسية رفيعة المستوى بين البلدين، في ظل اهتمام الإدارة الأمريكية بإعادة تنشيط المسار الدبلوماسي، بالتوازي مع استمرار تقديم أشكال مختلفة من الدعم العسكري واللوجستي لأوكرانيا.
كما يُتوقع أن يبحث الرئيسان آليات تعزيز التعاون الدفاعي، ومستقبل المساعدات الأمريكية، فضلاً عن الخطوات التي يمكن اتخاذها لدعم الاستقرار الإقليمي في أوروبا الشرقية.
ويحظى اللقاء بأهمية خاصة نظرًا للتطورات الأخيرة في ملف الحرب، إذ تسعى الولايات المتحدة إلى تنسيق مواقفها مع حلفائها بشأن أي مبادرات سياسية جديدة، مع التأكيد على دعم سيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها.
كما يأتي الاجتماع في وقت تتزايد فيه التحركات الدولية لإيجاد أرضية مشتركة يمكن البناء عليها للوصول إلى وقف لإطلاق النار وتهيئة الظروف لمفاوضات أوسع بين موسكو وكييف.
ويرى مراقبون أن نتائج اللقاء قد تسهم في رسم ملامح المرحلة المقبلة من العلاقات الأمريكية الأوكرانية، سواء فيما يتعلق بالمساعدات العسكرية أو بالجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب، خصوصًا مع استمرار الاتصالات بين المسؤولين الأمريكيين والأوكرانيين خلال الأيام الأخيرة، وتأكيد الجانبين أهمية الحفاظ على قنوات الحوار والتنسيق المشترك لمواجهة التحديات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة