«إقامة دبي» تنظم ورشة «أبطال التطوع» للأطفال
تاريخ النشر: 16th, August 2025 GMT
دبي (وام)
أخبار ذات صلةأطلقت الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب -دبي، مبادرة مجتمعية تفاعلية للأطفال في المركز التجاري- مسرح مدينة مدهش، ضمن فعاليات «عام المجتمع»، بهدف غرس القيم الوطنية والإنسانية، وتعزيز مفاهيم التطوع والمسؤولية المجتمعية لدى الأجيال الناشئة.
وتتضمن المبادرة أنشطة ترفيهية وتفاعلية، وتجارب عملية مصغرة تعرّف الأطفال بمفاهيم العمل التطوعي بأسلوب مرح وآمن، إضافة إلى ألعاب ذهنية وتحديات حركية تُحفّز روح الفريق، بجانب توزيع «جوازات التطوع» لتشجيعهم على المشاركة في مبادرات مستقبلية، وورشة «أبطال التطوع»، تتناول أهمية التطوع، وقصص ملهمة في هذه المجال.
وأكد العميد عبدالصمد حسين سليمان، مساعد المدير العام لقطاع الريادة والمستقبل، أن بناء مجتمع متماسك يبدأ من غرس القيم منذ الصغر، وأن كل تجربة إيجابية يمر بها الطفل تُسهم في تشكيل شخصيته ليصبح إنساناً مسؤولاً ومبادراً، ومن خلال هذه المبادرة نعمل على تحويل مفهوم العطاء إلى تجربة حقيقية يعيشها الأطفال، بما يرسِّخ فيهم حب الوطن، ويعزز مكانة دبي كمدينة تصنع المستقبل برؤية إنسانية.
وتأتي المبادرة ضمن سلسلة أنشطة مجتمعية تنفذها «إقامة دبي» لعام 2025، دعماً لـ«عام المجتمع»، وترسيخاً لنهج يركز على الإنسان والابتكار الاجتماعي، وتعزيز الثقة المجتمعية.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: عام المجتمع الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب العمل التطوعي إقامة دبي التطوع دبي الإمارات
إقرأ أيضاً:
تصاعد نفوذ اليسار البريطاني.. أماميان يحذر من "تحولات تهدد القيم التقليدية"
أكد باباك أماميان، عضو حزب المحافظين في بريطانيا، أن الساحة السياسية تشهد تحولًا واضحًا بفعل التمدد الكبير للأحزاب اليسارية، التي أصبحت صاحبة اليد العليا في توجيه النقاش العام وصنع القرار.
وأضاف أماميان، خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي ببرنامج "عن قرب مع أمل الحناوي" المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن تلك التيارات تتبنى مواقف متشددة تشبه في حدّتها بعض الحركات الأيديولوجية المتطرفة، معتبرًا أنها تستغل خطاب الدفاع عن الفقراء والأقليات لتوسيع نفوذها داخل مؤسسات الدولة.
وأكد أماميان أن دخول أربعة نواب مسلمين متشددين إلى البرلمان يعكس قوة الدفع التي يوفرها اليسار لهذه المجموعات، بهدف إحداث توازن سياسي جديد يمنحها وزنًا أكبر في البرلمان والمجتمع، معتبرًا أن هذه التحولات تشكل تحديًا حقيقيًا للقيم التقليدية الراسخة التي قامت عليها المملكة المتحدة.