أماميان: اليسار البريطاني يخوض معركة مفتوحة لهدم النظام الاقتصادي والاجتماعي
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
أكد باباك أماميان، عضو حزب المحافظين في بريطانيا، أن اليسار في بريطانيا لا يكتفي بالهيمنة السياسية والإعلامية، بل يسعى إلى فرض رؤية جديدة تُعيد تشكيل بنية المجتمع من جذورها، من خلال سياسات اقتصادية واجتماعية يعتبرها المحافظون تهديدًا مباشرًا للنظام التقليدي.
النظام الطبقي البريطانيوأضاف أماميان، خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي ببرنامج "عن قرب مع أمل الحناوي" المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن اليسار يرى أن النظام الطبقي البريطاني القائم على الحرية الفردية والمسؤولية يمثل عائقًا أمام صعود الفئات المهمشة، ولذلك يدفع نحو تغييره بالكامل.
وأوضح أن الأحزاب اليسارية تعمل على منح الأقليات وعلى رأسها المسلمين قوة سياسية واقتصادية أكبر، عبر تصوير الفقر كأداة إبقاء لتلك الفئات في الهامش، مشددًا على أن ما يجري يشبه "معركة ممتدة" تستهدف جوهر الهوية البريطانية، وأن نتائجها قد تؤدي إلى واقع سياسي جديد يعيد توزيع النفوذ داخل الدولة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأحزاب اليسارية بريطانيا حزب المحافظين
إقرأ أيضاً:
ولي عهد بريطانيا متأثر بشجاعة الأطفال المصابين النازحين من غزة
أبدى ولي عهد بريطانيا، الأمير ويليام تأثره بشجاعة أطفال غزة المصابين بأمراض خطيرة والذين تم إجلاؤهم إلى المملكة المتحدة لتلقي العلاج خلال الأشهر القليلة الماضية.
وصرح قصر كنسينغتون بأن وليام، أمير ويلز زار مؤخرًا عددًا من هؤلاء الأطفال وعائلاتهم، "لمنحهم لحظة من الراحة". وقال متحدث باسم القصر: "التقى صاحب السمو الملكي أمير ويلز مؤخرًا بعدد قليل من أطفال غزة الذين يتلقون حاليًا رعاية متخصصة في المملكة المتحدة. وفق ما أرده موقع "itv".
وأعرب الأمير عن رغبته في منح هؤلاء لحظة من الراحة، الذين عانوا من تجارب لا ينبغي لأي طفل أن يواجهها. كما قدّم الأمير امتنانه العميق لفرق هيئة الخدمات الصحية الوطنية التي قدّمت رعاية استثنائية خلال هذه الفترة العصيبة.
وقال القصر: ""لقد تأثر صاحب السمو الملكي بشجاعة الأطفال وعائلاتهم، وتفاني الفريق الذي يدعمهم باحترافية وإنسانية عالية (..)، وأشاد ويليام بالعاملين في المجال الإنساني الشهر الماضي خلال زيارة إلى حديقة غانرزبري، غرب لندن".
ووصلت أول دفعة من الأطفال من غزة إلى المملكة المتحدة لتلقي الرعاية الطبية في آيار/ مايو، ووصلت مجموعة أخرى في أيلول/ سبتمبر. ووفقًا لوزارة الصحة والرعاية الاجتماعية، نُقل خمسون طفلًا وعائلاتهم المباشرة إلى بريطانيا من غزة لتلقي العلاج.