الثورة نت:
2026-07-24@06:43:40 GMT

اليمن سند غزة

تاريخ النشر: 17th, August 2025 GMT

 

في الوقت الذي خذلها الناس وباعها الإخوان، وتفرج عليها الأشقاء، في هذا التوقيت العصيب الذي تكالب فيه أعداء الأمة وأعداء فلسطين عليها، في الوقت الذي تنصلت أغلب الشعوب والأنظمة عن واجبها الديني والأخلاقي والإنساني تجاه غزة، يبرز موقف يمن الحكمة والإيمان كموقفٍ ديني وأخلاقي وإنساني، هذا الموقف المشرف الذي لا يناله جميع الناس، فالقضايا المقدسة لا يتوفق لنصرتها إلا من هو ذو توفيقٍ إلهي، وكان شعب اليمن وقيادته الربانية هم أصحاب ذلك التوفيق الإلهي…
لقد وفق الله اليمن قيادةً وشعباً لنصرة غزة ومظلوميتها منذ يومها الأول، منذ انطلاقة شرارة عملية (طوفان الأقصى) المباركة، فالتحم القائد والشعب في ملحمة الدفاع المقدس عن قضية الأمة كل الأمة، وشقوا بعصا الثقة بالله أمواج التخاذل والمؤامرات والفتن .

.
إن انخراط الشعب اليمني في هذه المعركة المقدسة لا يعني إسقاط واجبٌ فقط، بل هو أيضاً واجبٌ مقدس، وإقامة حجة على الشعوب والأنظمة الساكتة والمتخاذلة، وموقفٌ أخلاقي وإنساني راقي، وليقدموا للأمة درساً أن الأمة حينما تتحرك وتبذل مجهودها فإنها بإذن الله وتوفيقه ستكون لها الفاعلية والأثر ….
فما كادت شرارة عملية طوفان الأقصى المباركة تنفجر حتى كانت صواريخ ومسيَّرات اليمن تعانق أرض الإسراء، ولم تثُر براكين الإباء والاستبسال لمجاهدي غزة الأبطال حتى كانت الجموع الهائجة والهادرة من أبناء يمن الحكمة والإيمان تملأ ساحات الجمهورية اليمنية ثورةً وتضامناً وشموخاً، ولأن القضية ليست عاطفية أو مجرد انفعال، فقد واكبت العمليات العسكرية والحراك الجماهيري اليمني كل مراحل عملية طوفان الأقصى في كل تفاصيلها، وكان مئات الآلاف من أبناء اليمن يطالبون بعالي أصواتهم دول طوق فلسطين بأن تفتح الحدود للإلتحام المباشر مع العدو الصهيوني …
بإرادة الله وعزيمة الشعب اليماني، أصبح البحران الأحمر والعربي محرمين على الصهاينة، وبإشارة من القائد أصبح البحر لا يقبل أن يمخر الصهاينة عبابه، هكذا أراد الله، وكانت إرادة القائد من إرادة الله، ومن تمرد أو أنف، فلن يكون مصيره بأقل من أن يقتاد مع سفينته إلى سواحل بلدنا، كما كان مصير سفينة (جلاكسي ليدر) وطاقمها، ومن يأنف ويكابر أكثر، فلن يكون مصيره بأقل من أن يفجر ويحرق، كما حدث لسفنٍ أخرى .
أما من يهب لإسناد الصهاينة ويمشي متبخترا بهنجهيته المعهودة، كما فعلت الولايات المتحدة، فلن تكون ضيافته بأقل من صواريخ باليستية وبحرية ومسيَّرات تدك حاملات طائراته وأسطوله، وكلما أمعن في عنجهيته، أمعن الشعب اليمني في إصراره، لأن الحق سنته أن يدمغ الباطل وقد كان …
فرأينا حاملات طائرات العدو والقطع الملحقة بها، تجر أذيال خيبتها، منسحبة من وسط البحر الأحمر والبحر العربي، مثخنةً بجراحها التي ألحقتها بها صواريخنا المسددة إلهياً، ورأينا أفراد وضباط بحرية العدو المتمركزين على قطعهم الحربية المتاخمة لبلادنا بعد عنجهيتهم، يصفون أبطال قواتنا البحرية بـ(العدو المرعب)، إنه الله وإنها إرادته…
الآن وبعد قرابة العامين على انطلاق عملية طوفان الأقصى، يواصل الشعب اليمني مشواره المقدس، مواكباً كل مراحل العملية وكل الأحداث والمتغيرات على ساحة فلسطين الإباء، ليثبتوا وليبرهنوا أن فلسطين قضيتنا الأولى وقضيتنا المحورية، يمخرون عباب البحار نصرةً لمظلومية إخوانٍ لهم خذلهم الأشقاء، ويقطعون شريان الإمداد الصهيوني، ويملأون الساحات هادرين غاضبين مطالبين بفتح قنوات ومعابر من خلالها يستطيع المجاهدون اليمنيون دخول أرض الإسراء، لأداء الواجب المقدس، إنها اليمن يا سادة .. بلد الحكمة والإيمان …
فسلامٌ على هذا الشعب المجاهد وقيادته ما بقي الليل والنهار ..

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

حفل توقيع كتاب “على هذه الأرض” للكاتبة أفنان العديني

الثورة نت /..

نظّمت مؤسسة شهر زاد الثقافية اليوم حفل توقيع كتاب “على هذه الأرض” للكاتبة أفنان أحمد العديني.

اشتمل الكتاب في 113 صفحة من القطع المتوسط على 13 فصلًا، تناولت فيه الكاتبة العديني، النصوص المتصلة بالقضية الفلسطينية وعدالتها وما تواجهه من خذلان وظلم وتغاضي من المجتمع الدولي ومنظماته ومن قبل الكثير من الوسائل الإعلامية، وأهمية تعزيز دور المقاومة لتحرير الأراضي الفلسطينية والمقدسات من دنس الاحتلال الصهيوني.

واستعرضت الكاتبة العديني، ما يواجهه أبناء الشعب الفلسطيني من معاناة وقسوة لمرارة الحياة في ظل الاحتلال الصهيوني الغاصب، وبالرغم من ذلك تمسكهم بالأمل وتشبهم بحلم الحرية من خلال مقاومة ومقارعة الاحتلال بكل عزيمة وإصرار وثبات.

وفي حفل التوقيع، الذي حضره عضو مجلس الشورى نور باعباد، أكدت رئيسة مؤسسة شهرزاد الثقافية الدكتورة منى المحاقري، أهمية كتاب “على هذه الارض” الذي يتناول قضية الأمة المركزية “فلسطين”، وما يعانيه أبناء الشعب الفلسطيني بسبب استمرار الاحتلال الصهيوني.

وتناولت نبذة عن الكتاب وسردية الكاتبة القصصية واللغة المستخدمة ودورها في الساحة الثقافية والأدبية، مشيرة إلى أن الكاتبة أفنان العديني أظهرت من خلال بواكير إصداراتها الأدبية أنها تحمل همّ الأمة من خلال تناول القضية الفلسطينية التي تعتبر قضية الأمة الأولى والمركزية.

وأُلقيت كلمتان من الكاتبين والناقدين نجيب التركي وثابت القوطاري، أشادا بموهبة وقدرات وإبداع الكاتبة أفنان العديني التي تجلّت في كتابها “على هذه الأرض”، ما يؤكد إبداعها الأدبي مستقبلًا بالمزيد من الإصدارات الأدبية.

واعتبرت إشهار وتوقيع الكتاب، إضافة نوعية للساحة الأدبية والثقافية.

وكانت الكاتبة أفنان العديني، استعرضت سمات وفصول كتابها وسرديتها واللغة المستخدمة في كتاباتها وعلاقتها بقضايا الأمة وأهمها القضية الفلسطينية.

وعبرت عن الامتنان لكل من دعم وساهم في نشر وإخراج أول إصداراتها “على هذه الأرض” إلى النور.

صاحب حفل توقيع الكتاب، معرض تشكيلي لمساندة صمود الشعب الفلسطيني لطلاب قسم الجرافيكس بجامعة الرازي، اشتمل على لوحات فنية تُبرز عدالة القضية الفلسطينية، وصور شهداء المقاومة.

حضر الفعالية والمعرض عدد من المثقفين والأدباء والكتاب والمهتمين.

مقالات مشابهة

  • وزارة الصحة دانت الاستهداف المباشر لفريق إسعافي في النبطية الفوقا
  • منفذ عملية مطار اللد.. رحيل أحمد الياباني في الضاحية الجنوبية لبيروت
  • نصر الله والفتح يقتربان جدًا من صنعاء
  • المقاومة الفلسطينية تنفذ 24 عملية ضد العدو الصهيوني بينها عمليتا طعن
  • تحذير فلسطيني من أخطر تصعيد إسرائيلي لتكريس السيطرة على المسجد الأقصى
  • سرايا القدس” تنعى كوكبة من مجاهديها ارتقوا في معركة “طوفان الأقصى”
  • حماس تعلّق على عملية نابلس وتدعو إلى تصعيد المقاومة في الضفة والقدس
  • حفل توقيع كتاب “على هذه الأرض” للكاتبة أفنان العديني
  • من الحصار إلى الردع… حين يصنع الإيمان معادلات القوة
  • تحذير يمني للعدو الصهيوني من تدنيس الأقصى: المخططات الإسرائيلية مصيرها الخسران