المشاركون في البرنامج الرئاسي لتأهيل النشء للقيادة يلبون دعوة وزير الثقافة ويشهدون عرض “حواديت” وعروض مهرجان مسرح الطفل ويزورون متحف الفن الحديث
تاريخ النشر: 2nd, September 2025 GMT
تلبيةً لدعوة الدكتور أحمد فؤاد هَنو، وزير الثقافة، حضر وفد من “البرنامج الرئاسي لتأهيل النشء للقيادة” (JPLP) الذي تنظمه الأكاديمية الوطنية للتدريب برئاسة الدكتورة سلافة أحمد جويلي، العرض المسرحي “حواديت” على خشبة مركز الإبداع الفني بدار الأوبرا المصرية، بحضور المخرج الكبير خالد جلال، رئيس قطاع شؤون الإنتاج الثقافي.
وحرص وزير الثقافة على استقبال المشاركين ،وقال وزير الثقافة، في كلمته الموجهة للمشاركين: “أنتم جزء أصيل من الثقافة المصرية، وحجر الأساس الذي تستند عليه الدولة في مسيرتها نحو التقدم وصون الهوية الوطنية، ولا سيما في ظل ما تشهده مصر من مشروعات قومية عملاقة وتطور ملموس في مختلف المجالات”، وحثهم على بذل المزيد من الجهد والإبداع ليظلوا قوة إيجابية فاعلة في مسيرة النهضة المرجوة، مشددًا على أن الثقافة هي جناح الوعي، وأن المسرح يمثل أحد أهم المنابر القادرة على إضاءة العقول وبناء الشخصية المصرية الواعية المتفاعلة مع تحديات العصر.
وأوضح وزير الثقافة أن هذه المبادرة تأتي في إطار تنفيذ توجيهات القيادة السياسية التي تضع الشباب والنشء في قلب استراتيجياتها التنموية، مؤكداً أن الوزارة تسعى إلى دمجهم في التجربة الإبداعية وتوسيع دائرة مشاركتهم الفاعلة في مختلف المجالات الثقافية والفنية.
من جانبهم، أعرب أبناء البرنامج الرئاسي عن امتنانهم لهذه الدعوة، مؤكدين أن حضورهم لهذاالبرنامج الفني الثري أتاح لهم فرصة للتفاعل المباشر مع الإبداع المسرحي المصري، ومشيدين بما حمله عرض “حواديت” من رسائل إنسانية عميقة وأداء متميز عكس روحًا إبداعية مُلهمة.
ويُقام البرنامج تحت مظلة “المدرسة الرئاسية للقيادة” ليكون منصة لصناعة جيل من القادة الشباب (13 – 18 عامًا) من خلال تطوير مهاراتهم الشخصية والقيادية وتعزيز وعيهم الوطني. ويتضمن البرنامج أنشطة وورش عمل بالتعاون مع وزارة الثقافة، بإشراف الدكتورة حنان موسى، رئيس الإدارة المركزية للدراسات والبحوث، في مجالات الحرف اليدوية، كتابة السيناريو، الغناء، إلقاء الشعر، واكتشاف المواهب، بما يسهم في بناء شخصية متكاملة للنشء والشباب.
ويُذكر أن “حواديت” هو عرض تخرج الدفعة الثالثة “دفعة علي فايز” من استوديو المواهب بمركز الإبداع الفني التابع لصندوق التنمية الثقافية بوزارة الثقافة، من صياغة وإخراج خالد جلال، وإنتاج مركز الإبداع الفني برئاسة المعماري حمدي السطوحي.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الثقافة البرنامج الرئاسي الأكاديمية الوطنية البرنامج الرئاسی وزیر الثقافة
إقرأ أيضاً:
مهرجان الأقصر للشعر العربي يختتم فعالياته
الشارقة (الاتحاد)
اختتمت الدورة العاشرة من مهرجان الأقصر للشعر العربي، الذي أقيم تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.
جاء حفل الختام بحضور عبد الله بن محمد العويس رئيس دائرة الثقافة في الشارقة، ومحمد إبراهيم القصير مدير إدارة الشؤون الثقافية في الدائرة، ود. أحمد محيي حمزة عميد كلية الفنون الجميلة بجامعة الأقصر، وحسين القباحي مدير بيت الشعر، وعدد كبير من الجماهير التي توافدت إلى مقر الحفل احتفاءً بالشعر ومبدعيه.
أقيم المهرجان بتنظيم من دائرة الثقافة في الشارقة بالتعاون مع وزارة الثقافة المصرية، على مدار 4 أيام بمشاركة أكثر من 140 مبدعاً ومبدعة من مختلف محافظات الجمهورية.
استهل اليوم الختامي فعالياته بافتتاح عبد الله العويس ومحمد القصير لمعرض الفنون التشكيلية، بمشاركة نخبة من فناني وطلاب كلية الفنون الجميلة بالأقصر، وبحضور حشد من ضيوف المهرجان وطلاب وطالبات الكلية.
وضم المعرض أكثر من 70 عملاً تشكيلياً لأكثر من 70 فناناً، وأظهرت الأعمال قدرة المشاركين على صياغة أفكارهم ضمن تجهيزات تشكيلية مبتكرة. تنوّعت الأعمال بين الرسم واستخدام المعادن والمواد المركّبة، مقدّمة رؤى تشكيلية متنوعة.
عقب افتتاح المعرض، احتضنت جامعة الأقصر أمسية شعرية، أدارها الشاعر محمود الكرشابي، واستمع فيها جمهور بيت الشعر وجمهور المعرض إلى إبداعات الشعراء: إيمان جبل، وعبد المنعم شريف، وعلي الرشيدي، ومحمود فرغلي، ومحمود عبدالله، ووسام دراز.
وعلى ضفاف النيل، كانت جلسة قراءات أخرى شارك فيها الشعراء: أحمد الشهاوي، وسفيان صلاح، وسماح ناجح، وعبد المقصود عبد الكريم، وعبد القادر طريف، ومسعود شومان، وأحمد الجملي وأدارتها الشاعرة شمس مولى.
وعلى المسرح المكشوف، أقيمت الأمسية الختامية بمشاركة الشعراء: أحمد نوبي، وخالد سعيد، ورضا عبد النبي، وسعيد قليعي، وسليمان الجبالي، وعبد الناصر المولى، وعزت الطيري، وأدارها الشاعر أحمد العراقي.
تنوعت القصائد بين الإنساني والوطني والوجداني، فاقترب الشاعر من الحياة اليومية، مستحضراً صور العاطفة والحنين والفرح، فيما حملت النصوص الوطنية روح الانتماء والفخر بالهوية والتاريخ، مجسدةً آمال الوطن في المستقبل. أما القصائد الوجدانية، فقد كانت نافذة على أعماق الذات، معبرة عن تجربة الحب، لتخلق رابطاً حيّاً بين الشاعر والجمهور.