العثور على جثة شاب أعلى سطح مخزن بالأقصر
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
شهدت منطقة الكلاحين بمدينة الأقصر العثور على شاب في نهاية العقد الثالث مقـ.ـتولا بطعنات متعددة فوق سطح مخزن بلاستيك يعمل خفيرا عليه في ظروف غامض.
بدأت تفاصيل الحادث عندما تلقى اللواء محمد الصاوي مساعد وزير الداخلية مدير أمن الأقصر إخطارا من غرفة العمليات بمديرية الامن يفيد بالعثور على جثة المدعو “ح د” البالغ من العمر ثمانية وثلاثين عاما بمنطقة الكلاحين بالقرب من نجع الخطباء بدائرة بندر الأقصر.
وعلى الفور انتقلت قوة من وحدة مباحث قسم شرطة الأقصر إلى موقع البلاغ حيث تبين وجود جثمان الشاب فوق سطح المخزن في وضع يشير إلى تعرضه لهجوم أسفر عن إصابته بعدة طعنات أودت بحياته في الحال.
وكشفت المعاينة الأولية أن أسرة الشاب بدأت البحث عنه بعد ملاحظتهم عدم عودته إلى المنزل في موعده المعتاد عند السادسة صباحا، كما أن هاتفه ظل مغلقا طوال الليل الأمر الذي أثار قلقهم ودفعهم للتحرك إلى المخزن الذي يعمل به ليعثروا على جثمانه فوق السطح.
تم تحرير محضر بالواقعة وإخطار النيابة العامة التي بدأت تحقيقاتها تحت إشراف المحامي العام لنيابات الأقصر لمعرفة ملابسات الحادث.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاقصر اخبار الاقصر امن الاقصر
إقرأ أيضاً:
لغز غامض يهز واشنطن .. العثور على جثة عالمة نووية أمريكية بعد عام من اختفائها
تم التعرّف على رفات بشرية عُثر عليها في غابة بنيو مكسيكو الشهر الماضي، وتبين أنها تعود لعاملة نووية أمريكية اختفت قبل عام تقريبًا، وتدعى ميليسا كاسياس التي كانت تعمل مساعدة إدارية في مختبر لوس ألاموس الأمريكي للأبحاث النووية، وأُبلغ عن فقدانها في يونيو الماضي.
وكانت قضيتها جزءًا من تكهنات واسعة النطاق حول سلسلة من الوفيات والاختفاءات في الأوساط العلمية الأمريكية.
أبلغ أحد المتنزهين السلطات في 28 مايو عن الرفات في غابة كارسون الوطنية. كما عُثر على مسدس بالقرب من مكان الاختفاء، بحسب ما أفادت به إذاعة بي بي سي البريطانية.
أكد مكتب الطب الشرعي في نيو مكسيكو، في بيان، أن الجثة تعود لكاسياس، ولم يُحدد سبب الوفاة أو ملابساتها بعد، حيث لا يزال التحقيق جاريًا.
وقالت عائلتها في بيان على فيسبوك: "هذا أمرٌ يصعب استيعابه، قلوبنا مثقلة بالحزن، ونحن عازمون على مواصلة السعي لتحقيق العدالة".
وأضاف البيان أنه تم العثور عليها في منطقة سبق تفتيشها.
برز اختفاء كاسياس بشكلٍ لافت في نظرية مؤامرة انتشرت على الإنترنت مطلع هذا العام، تتناول وفيات واختفاء ما لا يقل عن عشرة أشخاص مرتبطين بالبحث العلمي الأمريكي، وأشارت النظرية إلى أن وفياتهم واختفاءاتهم مرتبطة بعملهم.
قبل اختفائها، عملت كاسياس، البالغة من العمر 53 عامًا، في مختبر لوس ألاموس الوطني، حيث تُجرى أبحاث نووية دفاعية رائدة، وحيث طُوّرت أولى الأسلحة الذرية في العالم خلال الحرب العالمية الثانية.
وأفادت الشرطة أنه تم الإبلاغ عن فقدانها في 26 يونيو بعد أن لم تصل إلى عملها أو تعود إلى منزلها عقب زيارة ابنتها.
وقالت الشرطة: "اكتشفت عائلتها لاحقًا أن متعلقاتها الشخصية، بما في ذلك حقيبتها وبطاقة هويتها وهواتفها المحمولة، قد تُركت في مكانها، مما أثار القلق على سلامتها ودفع إلى فتح تحقيق في اختفائها".
وجمعت نظرية المؤامرة بين عدد من العلماء الذين وُصفوا بـ"العلماء المفقودين"، من بينهم جنرال متقاعد من سلاح الجو، ومهندس، وعامل نظافة، عملوا في مجالات متنوعة، من الصيدلة إلى أبحاث الفضاء، وكان من بينهم أستاذ فيزياء في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، وقد حظيت جريمة قتله على يد زميل سابق بتغطية إعلامية واسعة على الصعيدين الوطني والدولي.
بلغ الاهتمام بقضية "العلماء المفقودين" ذروته، ما دفع لجنة الرقابة في مجلس النواب الأمريكي ومكتب التحقيقات الفيدرالي إلى الإعلان عن فتح تحقيقات في هذه القضايا.
كما علّق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الأمر، واصفًا حالات الاختفاء والوفاة بأنها "خطيرة للغاية".
حاول أفراد عائلاتهم دون جدوى دحض الشائعات بتفاصيل حول الوفيات. توفي أحد الباحثين بمرض في القلب، بينما انتحر آخر على ما يبدو بعد أن صرّحت زوجته بأنه كان في حالة يرثى لها إثر وفاة والديه فجأة في غضون ساعات قليلة.