القادسية يتصدر إنفاقات الصيف في الدوري السعودي متفوقًا على الهلال والنصر
تاريخ النشر: 9th, September 2025 GMT
في مفاجأة غير متوقعة داخل سوق الانتقالات الصيفية لدوري روشن السعودي، خطف نادي القادسية الأضواء بعدما جاء في صدارة قائمة الأندية الأكثر إنفاقًا، متفوقًا على عمالقة الكرة السعودية وفي مقدمتهم الهلال والنصر والأهلي.
التقرير الذي نشرته صحيفة "الشرق الأوسط" كشف بالأرقام حجم التحركات المالية الضخمة للأندية، ما يعكس شدة المنافسة في الدوري الذي بات محط أنظار العالم.
تصدر القادسية القائمة بعدما أنفق ما يقارب 124 مليون يورو خلال الميركاتو الصيفي، وهو رقم كبير وضع النادي في صدارة ترتيب الأكثر صرفًا، بل وتفوق على الهلال صاحب الطموحات القارية، والنصر الذي عرف عنه الدخول بقوة في سوق اللاعبين العالميين.
هذه القفزة المالية منحت القادسية زخماً إعلامياً كبيراً، ورسخت صورته كأحد الأندية الساعية لفرض نفسها بين كبار دوري روشن.
الهلال في المركز الثانيأما الهلال، بطل الدوري وصاحب الإنجازات القارية، فقد حل في المركز الثاني بمجموع إنفاق بلغ 100 مليون يورو. ورغم أن الرقم يعكس قوة الهلال الشرائية، إلا أن تراجعه إلى المركز الثاني خلف القادسية أثار التساؤلات حول إستراتيجية التعاقدات هذا الصيف، خاصة وأن جماهيره اعتادت أن ترى فريقها متصدراً لمثل هذه القوائم.
صعود نادي نيومفي مفاجأة أخرى، جاء نادي نيوم في المركز الثالث بإنفاق وصل إلى 89 مليون يورو، وهو رقم يعكس الطموحات الكبيرة للنادي الوليد نسبياً، والذي يسعى لترسيخ مكانته سريعاً في دوري روشن عبر استقطاب أسماء قادرة على إحداث الفارق.
النصر والأهلي في المراتب الرابعة والخامسةحلّ النصر رابعاً بإنفاق وصل إلى 66.5 مليون يورو. ورغم أن النادي يمتلك عدداً من أبرز النجوم العالميين، فإن المبلغ قد يبدو أقل من المتوقع مقارنةً بطموحات جماهيره التي تنتظر إضافة نوعية توازي قوة الفريق في المنافسة المحلية والقارية.
أما الأهلي فجاء في المركز الخامس بإنفاق قدره 52.5 مليون يورو، ليغلق قائمة الخمسة الكبار في هذا الميركاتو. الرقم يعكس تحفظ الإدارة الخضراء نسبياً في الصرف، ربما سعياً لتحقيق التوازن المالي مع الاحتفاظ بجودة الصفقات.
تكشف هذه الأرقام عن تغيرات واضحة في خريطة الإنفاق بالدوري السعودي، حيث لم تعد السيطرة حكراً على الهلال والنصر والأهلي، بل دخلت أسماء مثل القادسية ونيوم على خط المنافسة المالية بقوة. هذا التوازن قد يفتح الباب لموسم أكثر إثارة وتنوعاً، إذ تتوزع الصفقات الكبيرة على عدة أندية، ما يزيد من صعوبة التوقعات حول هوية البطل.
دوري يزداد بريقاًومع هذا الإنفاق الضخم، يواصل دوري روشن السعودي تعزيز مكانته كأحد أكثر الدوريات جذباً للاعبين العالميين، مدعوماً بدعم استراتيجي ورغبة في صناعة منتج كروي يوازي الدوريات الأوروبية الكبرى. ومع دخول القادسية ونيوم بقوة على خط الإنفاق، يبدو أن المنافسة هذا الموسم لن تقتصر على أرض الملعب فقط، بل ستبدأ من مكاتب الإدارات التي تخطط وتستثمر بعناية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: روشن السعودي روشن الأهلي نيوم القادسية الهلال السعودية الانتقالات الصيفية ملیون یورو دوری روشن فی المرکز
إقرأ أيضاً:
قطر تدخل مونديال 2026 بطموحات جديدة بعد تتويج آسيوي مزدوج ..من خيبة الاستضافة إلى حلم المنافسة…
تستعد قطر لخوض نهائيات كأس العالم 2026 بطموحات مختلفة عما كانت عليه في النسخة الماضية، ساعية إلى طي صفحة المشاركة المخيبة على أرضها عام 2022، عندما أصبحت أول دولة مضيفة تودع البطولة بعد خسارة جميع مبارياتها في دور المجموعات.
ومنذ ذلك الحين، نجح المنتخب القطري في استعادة بريقه القاري، بعدما احتفظ بلقب كأس آسيا في نسخة 2023، كما حجز مقعده في كأس العالم عبر التصفيات للمرة الأولى في تاريخه، بعد أن كان قد تأهل تلقائياً إلى نسخة 2022 بصفته البلد المضيف.
ويخوض “العنابي” منافسات البطولة ضمن المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات كندا وسويسرا والبوسنة والهرسك، في مجموعة تبدو متوازنة وتمنحه فرصة واقعية للمنافسة على التأهل.
ورغم ذلك، لم تكن تحضيرات المنتخب مثالية، إذ ودّع كأس العرب من دور المجموعات بشكل مفاجئ أواخر العام الماضي، كما حُرم المدرب من خوض مباراتين وديتين مهمتين أمام صربيا والأرجنتين بعد إلغائهما بسبب تداعيات الحرب على إيران.
ولا تزال تشكيلة قطر تعتمد بشكل كبير على اللاعبين الذين تخرجوا من منظومة أكاديمية أسباير، وهو ما منح الفريق انسجاماً واستقراراً على مدار السنوات الماضية، لكنه يثير في الوقت نفسه تساؤلات حول مدى قدرة المجموعة القادمة من الدوري المحلي على مقارعة المنتخبات الكبرى على الساحة العالمية.
وشهدت القائمة عودة القائد المخضرم عن قرار اعتزاله الدولي، بطلب من المدرب، ليضيف المزيد من الخبرة والقيادة إلى الفريق الذي يستعد لخوض تحدٍ جديد على المسرح العالمي.
كما يعول المنتخب القطري على الثنائي الهجومي البارز و، حيث يمثل عفيف العقل الإبداعي للفريق وصانع الفرص الأول، بينما يواصل المعز علي، الهداف التاريخي للمنتخب، لعب دور مؤثر في الخط الأمامي رغم تراجع مشاركاته الأساسية في بعض الفترات.
وبعيدا عن الضغوط الهائلة التي رافقت استضافة مونديال 2022، يدخل المنتخب القطري النسخة المقبلة بأجواء أكثر هدوءاً، لكن التتويج بلقبين متتاليين في كأس آسيا رفع سقف التطلعات، وجعل الجماهير تنتظر من “العنابي” ترجمة نجاحاته القارية إلى حضور أكثر قوة وتأثيراً على الساحة العالمية.