” تجارة عمان” تبحث العلاقات الاقتصادية مع بنين
تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT
صراحة نيوز– بحثت غرفتا تجارة عمان وبنين سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، وفتح آفاق جديدة أمام قطاعي الأعمال في الأردن وبنين.
وحسب بيان للغرفة اليوم، تناول اللقاء الذي حضره النائب الاول لرئيس الغرفة نبيل الخطيب وعضو مجلس ادارة الغرفة خطاب البنا، استعراض فرص زيادة التبادل التجاري وإقامة شراكات مباشرة بين الشركات الأردنية والبنينية، إضافة إلى بحث إمكانية توقيع مذكرة تفاهم بين الجانبين لتسهيل تبادل الوفود التجارية وتنظيم فعاليات ومعارض مشتركة .
وأكد رئيس غرفة تجارة عمان خليل الحاج توفيق، إن الغرفة ترحّب بتعزيز التعاون مع نظيرتها في بنين، بما يخدم مصالح القطاع الخاص في البلدين، مؤكداً أن الأردن يشكّل بوابة للأسواق العربية، في حين تُعد بنين مدخلاً رئيسياً لأسواق غرب أفريقيا.
وأضاف الحاج توفيق أن الاجتماع يشكّل فرصة لفتح أسواق جديدة أمام المنتجات الأردنية، وخاصة في قطاعات الطاقة والأدوية والمواد الغذائية والكيماويات ومواد البناء والخدمات اللوجستية، مقابل توفير أهم المنتجات الزراعية والغذائية التي تشتهر بها بنين، مثل الكاجو والمنتجات الزراعية الطازجة، بما يحقق توازناً في الميزان التجاري ويعزز الشراكات بين القطاعين الخاصين في البلدين.
من جانبه، أعرب رئيس غرفة التجارة والصناعة في بنين آرنولد أكاكبو عن تقديره للتعاون مع غرفة تجارة عمّان، مؤكداً أن الأردن يُعد شريكاً مهماً لبنين في المنطقة، لما يتمتع به من استقرار وبيئة اقتصادية مناسبة.
وقال أكاكبو إن بلاده تتطلع إلى بناء شراكة طويلة الأمد مع الأردن في مجالات الطاقة والتجارة والخدمات اللوجستية ، لافتاً إلى ترتيب زيارة لوفد اقتصادي من جمهورية بنين لزيارة الاردن خلال الفترة المقبلة، بهدف تعزيز فرص التواصل بين رجال الأعمال في البلدين في قطاعات محددة.
من جانبه، أكد الخطيب أن التعاون مع الجانب البنيني يفتح مجالات مهمة للاستفادة من الفرص الزراعية والغذائية في بنين، إضافة إلى تعزيز الاستفادة من الموقع الاستراتيجي للأردن في الخدمات واللوجستيات والتجارة الإقليمية.
وقال إن الغرفة مستعدة للعمل مع نظيرتها في بنين لإطلاق برامج تدريب مشتركة وتسهيل التبادل التجاري، وخاصة في القطاعات التي يمتلك فيها الأردن ميزات تنافسية.
واتفق الجانبان على المضي قدما نحو توقيع مذكرة تفاهم لتنظيم أطر التعاون بينهما، وتفعيل قنوات التواصل المستمر بين قطاعي الأعمال في البلدين. كما جرى الاتفاق على عقد لقاءات قطاعية عبر تقنية “زووم”، خصوصاً في مجالات الزراعة والقطن، تمهيداً لترتيب زيارة وفد اقتصادي من بنين إلى الأردن خلال الفترة المقبلة.
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال فی البلدین فی بنین
إقرأ أيضاً:
زراعة الزعفران في المفرق.. قصة نجاح زراعية وريادية تفتح أبواب فرص العمل والسياحة الزراعية
صراحة نيوز- شكّلت زراعة الزعفران إضافة نوعية للتطور الزراعي الذي تشهده محافظة المفرق عبر السنوات الماضية، حيث دخلت هذه الزراعة الريادية والنوعية لتكون إحدى الزراعات المتنوعة التي تحتضنها المحافظة التي باتت تضم العشرات من المزارع النموذجية الحديثة إلى جانب الزراعات التقليدية.
وتتربع على سفوح مرتفعات منطقة “دحل” الواقعة غرب محافظة المفرق أبرز مزارع الزعفران، لتُشكل منطلقًا نوعيًا لزراعة الزعفران في المحافظة، وهي تُصنَّف ضمن الزراعات الريادية على مستوى المنطقة والعالم.
وأكد صاحب مزرعة “زعفران الأردن” عادل صبح، أن فكرة زراعة الزعفران في محافظة المفرق بدأت كفكرة صغيرة في أرض محدودة لا تتعدى 200 متر مربع، ووصلت اليوم إلى 20 دونمًا موزعة بين تجارب بحثية ومساحات إنتاجية، لافتًا إلى أن المساحة لم تكن مجرد نمو زراعي بل كانت نموًا في الخبرة.
وأوضح صبح لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن زراعة الزعفران في المملكة تؤكد أن الأردن قادر على صُنع قصص نجاح جديدة وتحويل الفكرة إلى مشروع وطني وفتح الأبواب لفرص عمل جديدة ولمنتجات ذات قيمة مضافة وسياحة زراعية فريدة.
وأشار إلى أن مشروع مزرعة الزعفران أسهم خلال السنوات الماضية في خلق فرص عمل لحوالي 20 سيدة في أعمال الزراعة والقطف والتعشيب، مما ساعد في تحسين مستوى أسرهن الاقتصادي.
يُذكر أن مزرعة “زعفران الأردن” احتضنت في وقت سابق، مهرجان الزعفران الثاني الذي شكل مساحة ريادية تجمع المزارعين والمهتمين والباحثين بالزعفران.
وأكد صبح أن المزرعة في المراحل الأخيرة لاستحداث مركز للتعليم والتدريب على زراعة الزعفران وتقنياته، وهو ما سينعكس إيجابًا على إكساب من لديه الرغبة بالانخراط في هذا النوع من الزراعات الريادية والنوعية والخبرات اللازمة لزراعة الزعفران.
وأوضح أن مؤسسة الإقراض الزراعي كان لها دور فاعل في فتح الباب أمام الأسر والكوادر الزراعية للدخول في مجال زراعة الزعفران من خلال منح قروض بدون فوائد تصل إلى 15 ألف دينار، مما سيسهم في التوسع في زراعة الزعفران على مستوى الأردن.
وأعرب صبح عن أمله من أصحاب القرار بالعمل على تشجيع وتوسعة زراعة الزعفران في الأرياف الأردنية، وذلك لتخفيض نسبة الفقر والبطالة واستغلال الأراضي بكلف معقولة ومردود عالٍ ينعكس إيجابًا في تقليل الهجرة من الأرياف إلى المدن.