"القاهرة الإخبارية": الغارة الإسرائيلية ببيروت أسفرت عن عدد كبير من الضحايا شهداء ومصابين
تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT
قال أحمد سنجاب، مراسل "القاهرة الإخبارية" من بيروت، إن ما يحدث في لبنان الآن تصعيد إسرائيلي خطير، حيث استهدفت الغارة شقة سكنية في الضاحية الجنوبية لبيروت ووقعت دون إنذار مسبق.
"نتنياهو": الجيش الإسرائيلي استهدف قياديا بارزا بحزب الله في بيروت إعلام إسرائيلي: رئيس الأركان يقرر عزل ضابط استخبارات فرقة غزة لفشل 7 أكتوبروأضاف خلال رسالة على الهواء، أنه جرت العادة أن يكون هناك إنذار مسبق قبل أي غارة تنفذ بالضاحية الجنوبية ببيروت، حيث كان يوجه جيش الاحتلال الإسرائيلي بإخلاء المناطق التي سيقصفها، لكن هذه المرة جاءت الغارة الإسرائيلية دون إنضار مسبق واستهدفت شقة سكنية بالضاحية في يوم يوافق عطلة رسمية في لبنان، لذلك فالمنطقة ممتلئة بالسكان.
وتابع أن المؤشرات الأولية تقول إن هناك عدد كبير من الضحايا سواء شهداء أو مصابين جراء هذا الاستهداف في الضاحية الجنوبية بالعاصمة بيروت والذي يأتي بعد اعتداءات إسرائيلية في الجنوب اللبناني، مؤكدا أن هذه الغارة تعد فصلا جديدا من فصول التصعيد الإسرائيلي على لبنان.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الاحتلال الاسرائيلي جيش الاحتلال جيش الاحتلال الإسرائيلي تصعيد إسرائيلي خطير الاحتلال الاسرائيل العاصمة بيروت الغارة الإسرائيلية
إقرأ أيضاً:
وفاة المناضل الياباني كوزو أوكاموتو في بيروت.. هكذا شارك في عملية مطار اللد
توفي في بيروت اليوم الخميس، المناضل الياباني كوزو أوكاموتو، أحد المشاركين في عملية مطار اللد عام 1972، التي نفذتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وأسفرت عن مقتل 26 شخصا.
ونعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في منشور عبر تطبيق تلغرام قائلة، "ننعي الرفيق المناضل والأممي الثوري الكبير كوزو أوكاموتو"، مضيفا أن "أحمد الياباني" (اسمه الحركي) توفي في الضاحية الجنوبية لبيروت.
أشادت بتضحياته التي امتدت لعقود في ميادين النضال إلى جانب القضية الفلسطينية.
عملية مطار اللد
وفي 30 مايو/أيار 1972، وصل أوكاموتو إلى مطار اللد، المعروف اليوم باسم مطار بن غوريون، على متن رحلة للخطوط الجوية الفرنسية، حيث شارك مع اثنين من رفاقه في تنفيذ العملية، التي أسفرت عن مقتل 26 شخصًا، بينهم 17 أمريكيا وثمانية إسرائيليين وكندي.
وقُتل رفيقاه اليابانيان خلال العملية، فيما أُصيب أوكاموتو وتعرض للأسر على القوات الإسرائيلية، قبل أن يُفرج عنه عام 1985 ضمن صفقة تبادل أسرى بين إسرائيل وفصائل فلسطينية.
وبعد الإفراج عنه، توجه إلى لبنان، حيث اعتُقل عام 1997 وحُكم عليه بالسجن ثلاث سنوات بتهم تتعلق بالدخول غير القانوني إلى البلاد، وتزوير وثائق رسمية، وحيازة جوازات سفر مزورة.
وفي عام 2000، منحته السلطات اللبنانية حق اللجوء السياسي، بعد ضغوط مارستها فصائل فلسطينية وفعاليات تضامنية.