شهد ملعب هامبدن بارك ومحيطه في مدينة جلاسكو “هزة أرضية” صغيرة، عقب تسجيل المنتخب الاسكتلندي هدفين قاتلين في الوقت بدل الضائع أمام الدنمارك، ليحجز بطاقة التأهل إلى كأس العالم لأول مرة منذ عام 1998.

نجوم كبار خارج كأس العالم 2026 .. غيابات صادمة تهز المشهد الكروي العالميرابطة البريميرليج تعلن موعد انطلاق موسم 2026/27 وتوضح تأثير كأس العالم 2026غياب يثير الجدل.

. رونالدو خارج غلاف كأس العالم 2026| ما القصة؟فيفا يوجه صدمة لمنتخب مصر قبل قرعة كأس العالم 2026 .. ماذا حدث؟بطولة كأس العالم 2026.. كيف تتشكل ملامح المنتخبات المتأهلة؟اتحاد الكرة يوضح إجراءات شراء الجماهير لتذاكر مباريات كأس العالم 2026احتفالات صاخبة تسجل زلزال

ووفقا لهيئة المسح الجيولوجي البريطانية (BGS)، فإن الانفجار الجماهيري عقب هدف كيني ماكلين الذي منح اسكتلندا الفوز 4-2، ولد موجة اهتزازية تعادل زلزال صغيرا جدا.

وأوضحت الهيئة أن أجهزة الرصد في مرصد جلاسكو للطاقة الحرارية الأرضية في دالمارنوك  على بعد نحو كيلومترين من الملعب سجلت اهتزاز تراوح بين -1 وصفر على مقياس ريختر، بطاقة تقدر بنحو 200 كيلووات، وهي طاقة تكفي لتشغيل ما بين 25 و40 بطارية سيارة.

لحظات أخرى هزت الأرض

لم يكن هدف ماكلين الوحيد المسؤول عن النشاط الزلزالي، فقد سجلت الأجهزة أيضًا اهتزازات واضحة لحظة إطلاق صافرة النهاية، إضافة إلى الهدف الرائع الذي أحرزه كيران تيرني ومنح المنتخب التقدم 3-2.

وتعد هذه الظاهرة مألوفة في اسكتلندا، حيث سبق أن سجلت حفلات المغنية الأميركية تايلور سويفت في إدنبرة العام الماضي نشاطا ملحوظا على مقياس ريختر نتيجة تفاعل الجماهير.

مكتومناي يحطم رقمًا فريدًا لرونالدو

كما خطف سكوت مكتومناي، نجم منتخب اسكتلندا، الأضواء بعدما قاد بلاده للتأهل إلى كأس العالم 2026، مسجلا هدفًا مذهلًا بضربة مزدوجة خلفية حازت إشادة واسعة.

وذكرت تقارير صحفية اسكتلندية أن ارتقاء مكتومناي وصل إلى نحو 8 أقدام، متجاوزًا القفزة الشهيرة لكريستيانو رونالدو خلال هدفه التاريخي في شباك يوفنتوس بدوري أبطال أوروبا.

استحضار هدف رونالدو الأسطوري

يُعد هدف رونالدو بضربته المزدوجة في 3 أبريل 2018 واحدا من أشهر الأهداف في تاريخ البطولة ارتقى خلالها النجم البرتغالي بشكل استثنائي ليسجل من كرة عرضية أرسلها داني كارفاخال، في لقطة دفعت جماهير يوفنتوس نفسها إلى التصفيق رغم مرارة الهدف.

اسكتلندا في كأس العالم 2026 عودة تاريخية بعد 28 عاما

يمثل تأهل اسكتلندا إلى كأس العالم 2026 محطة مفصلية في تاريخ المنتخب، إذ يعود للمشاركة في المونديال بعد غياب طويل امتد لـ28 عاما.

 ويأتي هذا التأهل وسط حالة من التفاؤل بأن الجيل الحالي قادر على كسر عقدة عدم التأهل من دور المجموعات، حيث لم يسبق لاسكتلندا تجاوز هذا الدور في جميع مشاركاتها السابقة.

ومع زيادة عدد المنتخبات المشاركة في مونديال 2026، إلى جانب التطور اللافت في أداء المنتخب تحت قيادة نجوم مثل سكوت مكتومناي وأندي روبرتسون وكيران تيرني، يطمح الاسكتلنديون إلى ظهور مشرف يوازي فرحة “الهزة الأرضية” التي صاحبت تأهلهم التاريخي.

طباعة شارك هزة أرضية ملعب هامبدن بارك مدينة جلاسكو هزة أرضية” صغيرة المنتخب الاسكتلندي

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: هزة أرضية المنتخب الاسكتلندي کأس العالم 2026 هزة أرضیة

إقرأ أيضاً:

ديشامب: فرنسا ضمن 12 منتخبًا يمكنهم التتويج بكأس العالم 2026

أكد ديديه ديشامب، المدير الفني لمنتخب فرنسا، أن فريقه يواجه تحديًا واحدًا رئيسيًا قبل انطلاق كأس العالم 2026، المقرر إقامته في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو، بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة.

وفي تصريحات لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، أوضح ديشامب أن الفارق بين الجيل الحالي والجيل المتوج بمونديال 2018 يتمثل في الخبرة التراكمية داخل البطولات الكبرى، مشيرًا إلى أن بعض اللاعبين الشباب يفتقرون إلى التجربة الدولية على أعلى مستوى.

وقال مدرب فرنسا: "العيب الوحيد الذي يمكنني الإشارة إليه هو أن جيل 2018 كان قد خاض تجارب كأس العالم 2014 ويورو 2016، بينما يضم الفريق الحالي عددًا كبيرًا من اللاعبين الشباب محدودي الخبرة في البطولات الكبرى".

ورغم ذلك، أكد ديشامب امتلاك منتخب فرنسا قوة هجومية كبيرة وتنوعًا في الخيارات الفنية، لكنه شدد على ضرورة التعامل مع البطولة بواقعية، محذرًا من الإفراط في الثقة.

وأضاف: "كرة القدم تعيدك دائمًا إلى أرض الواقع إذا ظننت أنك وصلت إلى القمة بالفعل"، موضحًا أن ارتداء قميص المنتخب الفرنسي يفرض مسؤولية كبيرة على اللاعبين لتقديم أفضل أداء ممكن.

فرنسا ضمن أبرز المرشحين

وأشار ديشامب إلى ارتفاع سقف التوقعات حول المنتخب الفرنسي بعد التتويج بكأس العالم 2018 والوصول إلى نهائي نسخة 2022، مؤكدًا أن الفريق يظل ضمن دائرة المنافسة على اللقب في كل نسخة.

وقال: "نحن من بين 10 إلى 12 منتخبًا يمكنها التتويج بكأس العالم، ونعلم أن المنافسة ستكون قوية للغاية".

ويخوض المنتخب الفرنسي منافسات البطولة ضمن المجموعة التاسعة إلى جانب منتخبات السنغال والعراق والنرويج، في مجموعة قوية وذات طابع تنافسي مرتفع.

ويبدأ "الديوك" مشوارهم في المونديال بمواجهة منتخب السنغال يوم 16 يونيو، في لقاء يعيد إلى الأذهان مواجهة كأس العالم 2002، التي شهدت فوز المنتخب السنغالي على فرنسا في واحدة من أبرز مفاجآت البطولة آنذاك.

وفي تعليقه على تلك المواجهة، قال ديشامب إن العديد من لاعبي الجيل الحالي لم يكونوا قد ولدوا أو لم يصلوا إلى سن تسمح لهم باستيعاب تلك المباراة، مؤكدًا أن تلك الأحداث أصبحت جزءًا من الماضي.

إرث تاريخي ومسؤولية الحاضر

ويملك ديشامب سجلًا تاريخيًا فريدًا في كأس العالم، بعدما توج باللقب كلاعب عام 1998 وكمدرب عام 2018، ليصبح ضمن قائمة نادرة تضم أسماء مثل ماريو زاجالو وفرانز بيكنباور الذين حققوا الإنجاز ذاته.

وقال المدرب الفرنسي: "ما تحقق في 1998 و2018 سيبقى حاضرًا في الذاكرة، لكن كرة القدم لا تعيش على الماضي، بل على ما نقدمه في المستقبل".

واختتم ديشامب تصريحاته بالتأكيد على أن هدف المنتخب الفرنسي هو مواصلة المنافسة بقوة في كأس العالم 2026، والسعي للوصول إلى أبعد مدى في البطولة رغم حجم التحديات.

مقالات مشابهة

  • كل ما تريد معرفته عن المجموعة السادسة في كأس العالم 2026
  • أحمد موسى يكشف آخر استعدادات المنتخب لكأس العالم 2026
  • الفيفا يتغزل في حسام حسن قبل مشاركة المنتخب في كأس العالم
  • موعد انطلاق كأس العالم 2026.. وأبرز مباريات الجولة الأولى
  • ديشامب: فرنسا ضمن 12 منتخبًا يمكنهم التتويج بكأس العالم 2026
  • حلم إنجاز 1994 يراود المنتخب السعودي في كأس العالم 2026
  • بروفايل.. كريستيانو رونالدو يواجه عقبة الـ41 عاماً في رقصته الأخيرة
  • تعرف على قائمة الجزائر في كأس العالم 2026
  • منتخب مصر يصل أوهايو استعدادًا لكأس العالم 2026
  • مواعيد مباريات منتخب مصر في كأس العالم 2026 بتوقيت القاهرة