ما أبرز معوقات الوصول إلى آلاف الجثث تحت أنقاض غزة؟
تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT
لا تزال رفات آلاف الضحايا في قطاع غزة تحت الأنقاض لعجز فرق الانتشال المحلية عن العمل في مواقع الاستهداف خلال الحرب، وبسبب غياب الآليات الثقيلة ومنع الاحتلال الإسرائيلي إدخالها.
ورصد تقرير لسلام خضر على قناة الجزيرة تفاصيل بقاء قرابة 10 آلاف جثة تحت أنقاض المباني والمنشآت التي دمرتها المقاتلات الإسرائيلية خلال حرب الإبادة على قطاع غزة، فقد طُمرت عائلات تحت الأنقاض مع أسمائها وتفاصيل حياتها وذكرياتها، ومن بقي منها حُرم من مجرد قبر يتيح له دفن رفات أهله دفنا كريما.
وتقدّر وزارة الصحة في قطاع غزة أن أكثر من 10 آلاف جثة لا تزال تحت الأنقاض أو مجهولي المصير، أحياء كانوا أو أمواتا، ففي خضم العمليات العسكرية الإسرائيلية والتدمير الممنهج فقدت أجهزة التدخل والانتشال في القطاع القدرة اللوجستية على العمل في مناطق الاستهداف الجوي، وتسببت الذخائر التي استخدمها الجيش الإسرائيلي في تحويل أي مبنى إلى ركام يصعب العمل عليه لانتشال الضحايا دون توفر آليات ثقيلة.
ويقدّر مكتب الإعلام الحكومي في غزة حجم الركام في القطاع بأكثر من 60 مليون طن، ويرجح أن المناطق ذات الكثافة العالية في التدمير دُفن تحتها أغلبية الضحايا.
وتضاف الذخائر غير المنفجرة إلى تعقيدات عمليات انتشال الجثامين من تحت الركام.
وتقدّر بيانات الأمم المتحدة أن قرابة 7 آلاف طن من الذخائر غير المنفجرة تلوث مناطق القطاع، وتلك بذاتها تشكل خطرا مباشرا على فرق البحث والانتشال وعلى بقاء الرفات أيضا.
وبينما تعرقل إسرائيل إدخال الآليات الضرورية لانتشال رفات الضحايا الفلسطينيين من تحت الأنقاض تصبح عملية البحث بأدوات بدائية غير مجدية، فحتى لو تم العثور على أي رفات لن تكون آلية التعرف عليها متوفرة عبر فحوصات الحمض النووي، فهذه التقنية غير متوفرة في مختبرات الطب الشرعي بالقطاع وتمنع إسرائيل إدخالها.
إعلانويشير تقرير الجزيرة إلى أن هذه العوامل مجتمعة ستحول مهمة انتشال الضحايا من تحت الأنقاض إلى كابوس طويل الأمد وغامض النهايات.
ويذكر التقرير أن الاستثناء الوحيد الذي قد يبعد هذا السيناريو هو أن تسمح إسرائيل بإدخال المعدات الثقيلة وأدوات فحص الحمض النووي إلى القطاع.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات التقارير الإخبارية تحت الأنقاض قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
لغز اختفاء 11 عالما نوويا أمريكيا.. العثور على رفات موظفة بمختبر في موقع إنتاج أول قنبلة ذرية
تمكنت السلطات الأمريكية من العثور على رفات بشرية في غابة كارسون الوطنية بولاية نيو مكسيكو، وتبين لاحقًا أنها تعود إلى المفقودة ميليسا كاسياس، وهي موظفة في مختبر لوس ألاموس الأمريكي، والتي كانت قد اختفت العام الماضي، وفقا لـ شبكة سي بي إس الأمريكية.
وأوضحت شرطة ولاية نيو مكسيكو أن الرفات تم العثور عليها الأسبوع الماضي بواسطة أحد المتنزهين في منطقة ماكجافي ريدج داخل غابة كارسون الوطنية، وهي منطقة شاسعة من الأراضي البرية تقع على مسافة قيادة من مدينة تاوس التي كانت تقيم فيها الضحية.
وأشارت الشرطة إلى أنه تم العثور على مسدس بالقرب من الرفات، موضحة أن مكتب الطب الشرعي سيواصل إجراء الفحوص لتحديد سبب الوفاة وطريقتها، لافتة إلى أنه عند الإعلان عن هويتها لم تكن هذه النتائج قد حُسمت بعد.
وكانت كاسياس تعمل مساعدة إدارية في مختبر لوس ألاموس الوطني للأبحاث النووية، حسب ما ذكرته ابنة شقيقتها لوسائل الإعلام.، وكانت ثاني موظفة في المختبر تختفي خلال العام الماضي، بعد اختفاء أنتوني تشافيز، البالغ من العمر 78 عاما في مايو.
اختفاء علماءويعتبر الاثنان جزءًا من مجموعة تضم ما لا يقل عن 10 أشخاص من العلماء وموظفي المختبر الذين اختفوا أو توفوا أثناء عملهم في مختبرات حساسة مرتبطة بالتكنولوجيا النووية أو الفضائية.
وفي وقت سابق، وعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتحقيق في حالات اختفاء ووفاة 11 عالما بارزا في الولايات المتحدة.
وذكرت وسائل الإعلام الأمريكية أن 11 شخصا على الأقل لقوا حتفهم أو فقدوا منذ عام 2022. وبحسب التقارير، فإن الغالبية العظمى منهم كانوا يعملون في مجال الفيزياء النووية وأبحاث الفضاء، بينما كان بعضهم يعمل في دراسات الأجسام الطائرة المجهولة.
اقرأ أيضاوسط مخاوف من الجماعات المسلحة.. هل ينجح الكولومبيون في انتخاب رئيسهم الجديد؟
واشنطن تعلن إنهاء مهام «توم براك» مبعوثًا إلى سوريا