في تتويج لجهود مكثفة ومسيرة عمل دؤوبة، حققت مديرية الصحة والسكان بمحافظة أسيوط إنجازًا غير مسبوق، بحصولها على المركز الأول على مستوى الجمهورية في تقييم وزارة الصحة والسكان لإدارة النفايات الخطرة.. .كما سجل مجمع النفايات الطبية (محارق أسيوط) تميزاً لافتاً، حيث نال لقب "أفضل أداء مجمع" و "أفضل أداء وحدة" على مستوى الجمهورية.

ويأتي هذا الإنجاز الكبير ثمرة لجهود الفريق المتميز في إدارة النفايات الخطرة بصحة أسيوط، بقيادة الدكتور محمد سيد موسى مدير الإدارة، الذي قاد الإدارة لتحقيق هذا التصنيف المتقدم.

من جانبه أوضح دكتور محمد زين الدين حافظ وكيل وزارة الصحة والسكان بأسيوط قائلاً يُعد هذا الفوز اعترافًا بالالتزام الصارم بتطبيق أعلى معايير السلامة البيئية والصحية في التعامل مع النفايات الطبية، ويعكس الرؤية الطموحة للمديرية في الحفاظ على صحة وسلامة المواطنين والبيئة.

فيما أشار المعتصم بالله السيوطي مدير إدارة الشؤون الإعلامية رئيس المركز الإعلامي بصحة أسيوط ان هذا الإنجاز يعكس التطور النوعي الذي تشهده المنظومة الصحية في أسيوط، والذي يأتي تتويجاً لرحلة كفاح وجهود قيادات المديرية، وعلى رأسهم الدكتور محمد زين الدين حافظ وكيل وزارة الصحة والسكان بأسيوط والدكتور أحمد سيد موسى وكيل مديرية الصحة للشؤون الوقائية والدكتور عبد المالك الشناوي مدير عام الإدارة العامة للطب الوقائي بصحة أسيوط.

مؤكداً أن هذه النتائج الرائدة تؤكد التزام مديرية الصحة والسكان بأسيوط بتطبيق أفضل الممارسات في إدارة النفايات الطبية الخطرة، مما يساهم بشكل مباشر في حماية البيئة بتقليل الأثر البيئي للنفايات الطبية وتعزيز السلامة لضمان سلامة العاملين والمواطنين.. ورفع كفاءة المنظومة وتحقيق أعلى درجات الأداء في مرافق التعامل مع النفايات.

ومن المنتظر أن يشجع هذا التميز الوحدات والمجمعات الأخرى على رفع مستوى أدائها، استناداً إلى المعايير التي طبقتها صحة أسيوط.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: أفضل أداء النفايات الخطرة صحة أسيوط مجمع المحارق الصحة والسکان

إقرأ أيضاً:

«تدوير»: تحويل 80% من النفايات بعيداً عن المطامر بحلول 2031

هالة الخياط (أبوظبي)

أكد أحمد الكيومي، المدير التنفيذي للاستراتيجية والأداء المؤسسي في مجموعة تدوير، أن المجموعة تستهدف تحويل 80 % من النفايات بعيداً عن المطامر بحلول عام 2031، ضمن رؤية متكاملة لتطوير قطاع إدارة النفايات في إمارة أبوظبي، مدعومة بخطة لإغلاق 11 مطمراً خلال خمس سنوات، والاستثمار في مشاريع استراتيجية تشمل منشآت جديدة لاستعادة المواد ومحطة لتحويل النفايات إلى طاقة، بما يعزّز التحول نحو الاقتصاد الدائري ويحوّل النفايات إلى موارد ذات قيمة اقتصادية.
وأوضح الكيومي، في تصريحات لـ«الاتحاد»، أن تحقيق هذا المستهدف لا يعتمد على مشروع منفرد، وإنما على منظومة متكاملة تجمع بين تطوير البنية التحتية، وتوسيع قدرات المعالجة، وتوظيف الحلول الرقمية، بما يسهم في رفع كفاءة إدارة النفايات وتقليل الكميات التي تصل إلى المطامر.

أخبار ذات صلة الإمارات: لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة عبدالله بن زايد: الإنسان أساس نهضة الإمارات

وقال: إن مجموعة تدوير ترتكز في هذا التحول على ثلاثة محاور رئيسة، تشمل تطوير منشآت استعادة المواد، والتوسع في مشاريع معالجة النفايات وتحويلها إلى طاقة، وتعزيز الأنظمة الرقمية والنماذج التنظيمية التي تدعم عمليات الفرز، والامتثال، وتتبع حركة النفايات.
وأضاف: أن من أبرز المشاريع الجاري تنفيذها منشأة استعادة المواد في أبوظبي، إلى جانب تطوير منشأة استعادة المواد في العين بطاقة تصل إلى 400 ألف طن سنوياً، مشيراً إلى أن هذه المنشآت ستؤدي دوراً محورياً في رفع كفاءة فرز النفايات واسترداد المواد القابلة لإعادة التدوير قبل وصولها إلى مراحل المعالجة النهائية، ما يسهم في زيادة معدلات إعادة التدوير وتقليل الاعتماد على المطامر.
وأشار إلى أن محطة أبوظبي لتحويل النفايات إلى طاقة تمثّل أحد أهم المشاريع الاستراتيجية في الإمارة، إذ ستتولى معالجة النفايات البلدية غير القابلة لإعادة التدوير وتحويلها إلى طاقة كهربائية، بما يوفّر بديلاً مستداماً للطمر، ويحد من الانبعاثات المرتبطة بالمطامر، ويسهم في تزويد الشبكة الكهربائية بالطاقة.
وأكد أن المشروع يأتي ضمن منظومة متكاملة تبدأ باسترداد المواد القابلة لإعادة التدوير، ثم توجيه النفايات المتبقية فقط إلى المعالجة الحرارية لإنتاج الطاقة، بما يضمن تحقيق أعلى قيمة ممكنة من الموارد، ويجسّد مبادئ الاقتصاد الدائري التي تتبناها أبوظبي.
وحول خطة إغلاق 11 مطمراً، أوضح الكيومي، أن تقليل الاعتماد على المطامر لا يتحقق بمجرد الإغلاق، وإنما من خلال توفير بدائل تشغيلية متطورة قادرة على استيعاب النفايات ومعالجتها بكفاءة، لافتاً إلى أن المنشآت الجديدة، إلى جانب الأنظمة الرقمية، ستوفر رؤية دقيقة لمسارات النفايات، وتعزّز الامتثال، وتوجهها إلى المسار الأنسب، سواء لإعادة التدوير أو المعالجة أو تحويلها إلى طاقة.
وفيما يتعلق بتعزيز مشاركة المجتمع، أكد أن المجموعة تعمل على ترسيخ ثقافة الفرز من المصدر عبر توفير حاويات إعادة التدوير، ومراكز جمع المواد القابلة للاسترداد، وآلات الاسترداد العكسي، إلى جانب تنفيذ برامج توعوية تستهدف المدارس والأسر ومختلف فئات المجتمع، بما يسهم في تحويل السلوك البيئي الإيجابي إلى ممارسة يومية مستدامة.
وقال الكيومي: إن المجموعة تواصل أيضاً تطوير حلول رقمية تربط المنشآت والجهات المنتجة للنفايات ضمن منظومة موحّدة، بما يسهل متابعة تدفقات النفايات وتحسين كفاءة إدارتها، ويعزّز مشاركة القطاع الخاص في تحقيق مستهدفات الاستدامة.
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد التوسع في مشاريع الاقتصاد الدائري، بما يشمل تطوير منشآت استعادة المواد، وحلول الجمع الذكي، والمنصات الرقمية، إضافة إلى مسارات متخصّصة لإدارة النفايات الإلكترونية والبطاريات والمعادن والمواد عالية القيمة.
وأوضح أن شركة «إنفيروسيرف» تمثّل إحدى الركائز المتخصّصة ضمن منظومة مجموعة تدوير لمعالجة النفايات الإلكترونية واسترداد المواد ذات القيمة، بما يدعم جاهزية أبوظبي للتعامل مع النمو المتسارع في هذا النوع من النفايات، بالتزامن مع توسع الاقتصاد الرقمي ومراكز البيانات.
واختتم الكيومي بالتأكيد على أن مجموعة تدوير تمضي في بناء منظومة متكاملة لإدارة الموارد، تعتمد على الاستثمار في البنية التحتية والتقنيات الحديثة، وتعزيز الشراكات مع القطاع الخاص، وتطبيق برنامج المسؤولية الممتدة للمنتج، بما يرسّخ مكانة أبوظبي نموذجاً إقليمياً رائداً في تحويل النفايات إلى قيمة اقتصادية وبيئية مستدامة.

مقالات مشابهة

  • «تدوير»: تحويل 80% من النفايات بعيداً عن المطامر بحلول 2031
  • محمد علي رزق: منتخب مصر قدم أداء مميزا في بطولة كأس العالم
  • إنجاز تاريخي.. مصر تحصد المركز الأول في ترتيب الناشئات بالبطولة الأفريقية للجودو
  • البنك الدولي: المغرب يسجل أفضل أداء اقتصادي في عشر سنوات
  • إنجاز تاريخي.. ناشئات مصر يحصدن المركز الأول في البطولة الإفريقية للجودو بالمغرب
  • من مأمور احراج الى مدير عام
  • انطلاق الحملة التوعوية والإرشادية الكبرى لرفع مستوى الوعي المروري بالبحر الأحمر
  • موسكو تدخل عصر الإدارة الذكية للنقل بأكبر مركز عمليات في أوروبا
  • من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات
  • محمد القضاة رئيسا لجامعة المملكة للعلوم الطبية