بعد فيديو مثير للجدل.. ترامب يتهم خصومه بالخيانة ويدعو لاعتقالهم
تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT
فجر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عاصفة سياسية جديدة بعدما شن هجوما لاذعا على مجموعة من النواب الديمقراطيين، متهما إياهم بـ"الخيانة" وداعيا إلى اعتقالهم، وذلك عقب نشرهم فيديو يدعو أفراد الجيش الأمريكي إلى رفض أي أوامر قد تعد "غير قانونية".
ونشر ترامب تصريحاته عبر منصة "تروث سوشيال"، حيث قال إن "الخونة الذين أمروا الجيش بعدم طاعة أوامري يجب أن يكونوا الآن خلف القضبان"، معتبراً أن ما قاموا به يشكل "تمردا على أعلى مستوى"، وهي جريمة كبرى بحسب وصفه.
وفي منشور آخر، أكد الرئيس الأمريكي أن "عديداً من كبار علماء القانون" يشاطرونه الرأي بأن النواب الستة المتورطين في الفيديو ارتكبوا "جريمة خطيرة".
وكان الفيديو الذي صوره ستة نواب ديمقراطيين من قدامى المحاربين من بينهم كريس ديلوزيو وجيسون كرو وميكي شيريل قد دعا العسكريين إلى الالتزام بالدستور ورفض أي تعليمات قد تُستخدم، وفق تعبيرهم، بشكل غير قانوني خلال الولاية الثانية لترامب، وسط تخوفات من إمكان اللجوء للجيش في التعامل مع احتجاجات داخلية أو ملفات سياسية شائكة.
واعتبر ترامب الخطاب دليلاً على "تحريض تمردي"، مشيراً إلى أن القانون الأمريكي يعاقب على التمرد بعقوبات مشددة قد تصل في بعض الحالات إلى الإعدام. في المقابل، رد النواب الديمقراطيون بأن رسالتهم "غير سياسية" وأن هدفها تذكير العسكريين بواجباتهم الدستورية، مؤكدين أن رفض الأوامر غير القانونية جزء من مسؤولياتهم المهنية.
ووسط تفاعلات واسعة، رأى معارضو ترامب أن تصريحاته تحمل "نزعة ترهيبية" تستهدف الأصوات المنتقدة، فيما ربطت تقارير إعلامية التوتر الحالي بتصاعد الخلاف بين المؤسستين السياسية والعسكرية منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض عقب انتخابات 2024.
وأشار خبراء إلى أن حديث النواب لا يستوفي شروط تعريف "التمرد" الذي يقتضي التحريض على إسقاط الحكومة، مؤكدين أن تصريحاتهم تندرج ضمن حرية التعبير المكفولة دستورياً، وأنه لم تُصدر أي جهة رسمية حتى الآن اتهامات مرتبطة بالحادث.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس الأمريكي دونالد ترامب النواب الديمقراطيين الخيانة الجيش الأمريكي البيت الأبيض الرئیس الأمریکی
إقرأ أيضاً:
خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
كشفت صحيفة إسرائيلية عن حالة من الغضب والاستياء داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عقب تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بشأن الاستعداد لمهاجمة أهداف تابعة لحزب الله في بيروت، معتبرة أن الإعلان المبكر أضر بالخطة العسكرية وأفقدها عنصر المفاجأة.
وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، كان الجيش قد أعد مسبقًا بنك أهداف واسعًا في العاصمة اللبنانية، شمل قيادات ميدانية ومراكز قيادة وغرف عمليات تابعة لحزب الله، بهدف توجيه ضربة مؤثرة لما تصفه إسرائيل بـ"مركز ثقل" الحزب في بيروت.
وأكدت المصادر أن التصريحات العلنية الصادرة عن نتنياهو وكاتس دفعت قيادات وعناصر من حزب الله إلى مغادرة مواقعهم فورًا، ما أدى إلى تقويض فرص نجاح العملية العسكرية بالشكل الذي خُطط له مسبقًا.
وفي الوقت ذاته، أثار قرار وقف الهجوم، الذي جاء عقب اتصالات مكثفة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو، مخاوف داخل إسرائيل من العودة إلى معادلة "الهدوء مقابل الهدوء" مع حزب الله، وهي الصيغة التي تعتبرها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تهديدًا استراتيجيًا قد يمنح الحزب مساحة لإعادة ترتيب صفوفه وتعزيز قدراته.
وجاءت هذه التطورات بعد محادثة هاتفية بين ترامب ونتنياهو، أعلن بعدها الرئيس الأمريكي التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف متبادل للهجمات بين إسرائيل وحزب الله، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية التي كانت تستعد للتحرك نحو بيروت تلقت أوامر بالعودة، في مقابل التزام الحزب بوقف إطلاق النار.
وترى دوائر إسرائيلية أن تجميد الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت لا يمثل نهاية الأزمة، بل قد يكون مجرد هدنة مؤقتة تسبق جولة جديدة من التوتر على الجبهة الشمالية.