سباق رئاسي محتدم في غينيا بيساو مع سعي الرئيس إمبالو للولاية الثانية
تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT
غينيا بيساو – تشهد غينيا بيساو اليوم الأحد انتخابات رئاسية وبرلمانية حاسمة يسعى خلالها الرئيس عمر سيسوكو إمبالو للفوز بولاية ثانية، وأن يصبح أول رئيس في البلاد يترشح لفترتين متتاليتين.
ويواجه إمبالو البالغ من العمر 53 عاما والذي انتخب لأول مرة عام 2021 ويدعمه ائتلاف يضم أكثر من 20 مجموعة سياسية، منافسة شرسة من 11 مرشحا آخرين،
ويشير محللون إلى أن السباق الانتخابي متقارب بينه وبين فرناندو دياس دا كوستا البالغ من العمر 47 عاما، وهو المرشح المدعوم من رئيس الوزراء السابق دومينجوس سيمويس بيريرا، الذي حصل على المركز الثاني في انتخابات 2019.
ويحتاج الفائز إلى الحصول على أكثر من 50% من الأصوات، وإلا ستجرى جولة إعادة.
وتكتسب هذه الانتخابات أهمية خاصة في سياق إقليمي حرج بغرب أفريقيا، حيث تواجه الديمقراطية تحديات متزايدة بسبب انتخابات متنازع عليها وانقلابات عسكرية في عدة دول، ما يثير مخاوف من أن نتائج مثيرة للجدل قد تشجع الجيوش على التدخل في السلطة، وفق محللين.
وتصنف غينيا بيساو، التي استقلت عن البرتغال قبل أكثر من 50 عاما، بين أفقر دول العالم، إذ يعيش نحو نصف سكانها البالغ عددهم 2.2 مليون نسمة تحت خط الفقر، وفقا لبيانات البنك الدولي.
كما برزت البلاد كمركز رئيسي لتهريب المخدرات بين أمريكا اللاتينية وأوروبا، وشهدت تاريخا مضطربا من الانقلابات ومحاولات الاستيلاء على السلطة منذ الاستقلال.
المصدر: أ ب
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: غینیا بیساو
إقرأ أيضاً:
غينيا بيساو.. الجيش يسيطر على السلطة ويعين رئيساً انتقالياً
سيطر الجيش في غينيا بيساو على الحكم وأطاح بالقيادة المدنية، معلناً تعيين اللواء هورتا إنتا رئيساً انتقالياً للبلاد، وذلك بعد يوم واحد من استيلاء الجنود على السلطة، وقبل إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي جرت نهاية الأسبوع الماضي.
وأفادت مصادر رسمية بأن الرئيس المخلوع عمر سيسوكو إمبالو غادر البلاد إلى السنغال على متن طائرة خاصة، بعد تدخل من التكتل الإقليمي لغرب إفريقيا، وفق بيان صادر عن وزارة الخارجية السنغالية.
وأصدرت ما تسمى بـ”القيادة العسكرية العليا لاستعادة النظام” بياناً تلفزيونياً أعلنت فيه استيلاءها على السلطة من إمبالو، واعتبرت أن الخطوة جاءت رداً على خطة لزعزعة الاستقرار تشارك فيها سياسيون وتجار مخدرات، من دون تقديم تفاصيل إضافية.
أول ظهور للرئيس الانتقالي
وظهر اللواء إنتا مرتدياً الزي العسكري خلال مراسم بثها التلفزيون الرسمي، وأعلن أن الانقلاب جاء لإحباط مؤامرة من مهربي المخدرات تهدف إلى “السيطرة على الديمقراطية الغينية”، مشيراً إلى أن المرحلة الانتقالية ستستمر لمدة عام واحد. كما قام بتعيين اللواء توماس جاسي رئيساً لأركان الجيش.
وجاء الاستيلاء على السلطة قبل يوم من الموعد المقرر لإعلان النتائج الأولية للسباق الرئاسي بين إمبالو والمرشح الجديد فرناندو دياس البالغ من العمر 47 عاماً. وقبل الانقلاب، دوت أصوات إطلاق النار في العاصمة بيساو لمدة ساعة تقريباً قرب مقر اللجنة الانتخابية والقصر الرئاسي، وأعلن إمبالو لاحقاً أنه تمت الإطاحة به.
وأدان رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محمود علي يوسف، ما حدث ودعا إلى الإفراج عن إمبالو وجميع المسؤولين المحتجزين. كما أكد الاتحاد الأوروبي ضرورة استعادة النظام الدستوري والسماح باستكمال عملية فرز الأصوات.
وأفاد مصدر في السفارة الروسية بأن العاصمة بيساو تخضع حالياً لسيطرة تامة من قبل العسكريين، مع إغلاق الطرق الرئيسية وفرض نقاط تفتيش، وتوقف العمل في المكاتب والبنوك والأسواق والمتاجر، كما تم حظر مواقع التواصل الاجتماعي، بينما تواصل السفارة الروسية مراقبة الوضع وحماية موظفيها ومصالح المواطنين الروس.
وتعد غينيا بيساو دولة معرضة للانقلابات ومركزاً لتهريب الكوكايين، وتقع بين السنغال وغينيا وتشكل نقطة عبور رئيسية للمخدرات المتجهة من أمريكا الجنوبية إلى أوروبا.
ومنذ استقلالها عن البرتغال في 1974، شهدت البلاد ما لا يقل عن تسعة انقلابات ومحاولات انقلاب، آخرها في عام 2020 حين تولى إمبالو الحكم.