تركيا.. وفد برلماني من 3 نواب يستعد لمقابلة أوجلان
تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT
أنقرة (زمان التركية) – سيتوجه وفد برلماني من ثلاثة نواب من أعضاء اللجنة البرلمانية لحل الأزمة الكردية إلى جزيرة إمرالي هذا الأسبوع للقاء زعيم تنظيم العمال الكردستاني، عبد الله أوجلان.
وسيضم الوفد نائب حزب العدالة والتنمية الحاكم، حسين يايمان، ونائب حزب الحركة القومية، فتي يلديز، ونائب حزب الديمقراطية والمساواة للشعوب الكردي، جولستان كوتشيت.
ويتولى جهاز الاستخبارات الاستعدادات المتعلقة بزيارة الوفد البرلماني إلى جزيرة إمرالي، حيث من المنتظر أن يتوجه الوفد بعد الحصول على إذن من وزارة العدل.
رحلة بالمروحيةتتضمن الاستعداد توجه الوفد إلى الجزيرة على متن مروحية وليس عبر البحر.
وتم تسجيل جميع لقاءات لجنة التضامن والأخوة والديمقراطية البرلمانية المشكلة لوضع الإطار القانوني لعملية حل الأزمة الكردية، ونشر هذه السجلات باستثناء الاجتماعات المغلقة.
ومن المنتظر أن يتولى مسؤولو الاستخبارات تسجيل اللقاء الذي سيجريه الوفد مع أوجلان بالنيابة عن اللجنة البرلمانية.
وسيتم تدوين تسجيلات صوتية ومرئية خلال اللقاء، غير أنه لن يتم نشرها.
إبلاغ اللجنة البرلمانيةسيتولى الوفد إبلاغ اللجنة بما دار في اللقاء بعد عودته وبهذا سينتهي جدول اللجنة المتعلق بالاستماع للأطراف المعنية.
وستتجه الأنظار عقب هذا اللقاء إلى الثامن والعشرين من نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، حيث ستقدم الأحزاب السياسية المشاركة في اللجنة رؤياها ومقترحاتها إلى اللجنة من ثم ستنطلق الإجراءات من أجل التقرير الذي ستعدّه اللجنة.
وسيتضمن التقرير الخطوات التي سيتم اتخاذها من اجل التعديلات القانونية التي يتمكن تحقيقها في البرلمان خلال عملية الحل.
Tags: إمراليالبرلمان التركيتنظيم العمال الكردستانيعبد الله أوجلانعملية حل الأزمة الكردية الجديدة
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: إمرالي البرلمان التركي تنظيم العمال الكردستاني عبد الله أوجلان
إقرأ أيضاً:
تحرك برلماني ضد خفض حصة أسمدة قصب السكر: "يزيد أعباء المزارعين"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تقدم هواري أبو طهير، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة، إلى المستشار هشام بدوي رئيس المجلس، موجه إلى السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بشأن تداعيات قرار خفض المقررات السمادية لمحصول قصب السكر من 12 إلى 8 شكائر للفدان الواحد، بانخفاض يصل إلى الثلث.
وقال النائب في طلب إحاطته، يُعد محصول قصب السكر في مصر أحـد أهم الركائز الاستراتيجية للأمن الغذائي القومي، فهو المصدر الرئيسي لإنتاج السكر الأبيض، فضلًا عن كونه صناعة ثقيلة تتولد منها عشرات الصناعات التحويلية الحيوية مثل: (المولاس، الكحول، الخشب الحبيبي، والورق).
وشدد "أبو طهير"، إن هذا المحصول يمثل العصب الاقتصادي والاجتماعي الشرياني لمحافظات الوجه القبلي وتحديدًا في محافظات الصعيد (المنيا، أسيوط، سوهاج، قنا، الأقصر، وأسوان)، حيث ترتبط به حيويًا مئات الآلاف من فرص العمل، وتعتمد عليه قلاع صناعية وطنية كبرى (مصانع السكر بالصعيد)، مما يجعل المساس به مساسًا مباشرًا بالسلم الاجتماعي والاستقرار الاقتصادي للملايين من المزارعين.
وأوضح "أبو طهير"، يواجه فلاحو قصب السكر في الآونة الأخيرة ضغوطًا اقتصادية غير مسبوقة؛ نظرًا لارتفاع تكاليف الإنتاج، وأجور الأيدي العاملة، ومستلزمات الري، والنقل، وبدلًا من أن تقوم وزارة الزراعة بتقديم حزم تحفيزية لدعم الفلاح للاستمرار في زراعة هذا المحصول، تفاجأ المزارعون بصدور قرارات مجحفة تزيد من معاناتهم وتدفعهم قسرًا نحو العزوف عن الزراعة أو تكبد خسائر فادحة تهدد بتشريد أسرهم.
وتابع "عضو مجلس النواب"، ومن ثم فإن قرار خفض حصة الأسمدة المدعمة المقررة لفدان قصب السكر إلى 8 شكائر فقط، هو إجراء ينم عن انفصال تام لمتخذ القرار عن الواقع إلى جانب ما يحمله من آثار وتداعيات مباشرة وغير مباشرة.
وكشف النائب هواري أبو طهير، من الناحية العلمية والزراعية، يُصنف قصب السكر بأنه محصول "مجهد للتربة" ومستهلك شره للأسمدة النيتروجينية، وتحتاج زراعته التقليدية من 10 إلى 12 شيكارة للفدان كحد أدنى، وبالتالي خفض الحصة إلى 8 شكائر يعني "تجويع المحصول" حرفيًا.
وأشار إلى أن هذا الخفض سيؤدي مباشرة إلى تراجع إنتاجية الفدان من المتوسط العام (حوالي 40-45 طنًا) إلى مستويات متدنية جدًا، مما يضرب إجمالي التوريد لمصانع السكر الحكومية، ويعمق فجوة الاستيراد من الخارج بالعملة الصعبة لتعويض العجز.
وأكد، يضطر الفلاح حاليًا لشراء باقي احتياجات المحصول من السوق الموازية بأسعار فلكية تفوق قدرته المالية، مما يلتهم هامش الربح الهزيل للمزارع ويحوله إلى مدين لصالح بنك التنمية والائتمان الزراعي.
وطالب النائب هواري أبو طهير، وزير الزراعة، بسرعة إعادة النظر في هذا القرار في ضوء ما أوضحه من تداعيات ستؤثر أولًا على مزارعي القصب إلى جانب هذه الصناعة الاستراتيجية وستمتد آثارها إلى الاقتصاد بأكمله.