تريزيجيه يسجل هدف التعادل للأهلي في مرمى الجيش الملكي المغربي
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
نجح محمود حسن تريزيجيه في تسجيل هدف التعادل لصالح النادي الأهلي في مرمى فريق الجيش الملكي المغربي لتصبح النتيجة 1-1 بين الفريقين، والتي تقام على ملعب مولاي الحسن في الجولة الثانية لمباربات دور المجموعات لبطولة دوري أبطال إفريقيا.
وسجل تريزيجيه الهدف في الدقيقة 68 من انطلاق المباراة بعد تحويله لعرضية أشرف بن شرقية برأسية رائعة لتعلن عن هدف التعادل.
وسجل محسن بوريكة هدف الجيش الملكي المغربي بعد متابعة لركلة جزاء احتسبت على أليو ديانج في الدقيقة 34 وتصدى لها مصطفى شوبير ليعلن عن تقدم الفريق المغربي في الدقيقة 36 من انطلاق المباراة.
وشهدت الدقائق الماضية هجمات متبادلة بين الفريقن وإضاعة أكثر من فرصة للتسجيل، أبرزها كرة زيزو التي ارتطمت في القائم الأيسر لحارس فريق الجيش الملكي المغربي، وتصدى مصطفى شوبير لأكثر من فرصة محققة للتسجيل من أمام لاعبي الفريق المغربي.
تشكيل الأهلي لمواجهة الجيش الملكي
أعلن ييس توروب، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، عن تشكيل الفريق الذي سوف يخوض مباراة الجيش الملكي المغربي، والتي تقام على ملعب مولاي الحسن في الجولة الثانية لمباربات دور المجموعات لبطولة دوري أبطال إفريقيا.
يضم التشكيل كلا من:
حراسة المرمى: مصطفى شوبير.
خط الدفاع: أحمد نبيل كوكا وياسين مرعي وياسر إبراهيم ومحمد هاني.
خط الوسط: مروان عطية وأليو ديانج وأحمد سيد زيزو وأشرف بن شرقي ومحمود حسن تريزيجيه.
خط الهجوم: محمد شريف.
تشكيل الجيش الملكي المغربي
أعلن البرتغالي ألكسندر سانتوس، المدير الفني لفريق الجيش الملكي المغربي، تشكيل فريقه أمام الأهلي، في إطار منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات ببطولة دوري أبطال إفريقيا.
وجاء تشكيل الجيش الملكي كالتالي:
حراسة المرمى: رضا التكناوتي
خط الدفاع: أنس باش – مروان لوداني – ميندي – تو كارنيرو
خط الوسط: زين الدين دراك – محمد ربيع حريمات
خط الهجوم: أحمد حمودان – عبد الفتاح حمدون.
تاريخ مواجهة الفريقين
يواجه فريق الكرة الأول بالنادي الأهلي نظيره الجيش الملكي اليوم الجمعة في تمام الساعة التاسعة مساء بملعب الأمير مولاي الحسن بمدينة الرباط ضمن منافسات الجولة الثانية لمباريات المجموعات الثانية بدور المجموعات لبطولة دوري أبطال أفريقيا.
وواجه الاهلي طوال تاريخه عددا كبيرا من الاندية المغربية
-الأهلي لعب ضد أندية المغرب 30 مباراة.
-الأهلي لعب مع اندية مغربية ضد كل من: "الوداد، الرجاء، الجيش الملكي، الدفاع الحسني الجديدي، نهضة بركان، المغرب التطواني".
-فاز الأهلي 12 مرة وتعادل 10 مرات وهزم في 8 مباريات
-الأهلي التقى مع الجيش الملكي مروة واحدة من قبل.
-مواجهة الأهلي والجيش الملكي المغربي الوحيدة، كانت في بطولة السوبر الأفريقي لموسم 2005-06، والتقى وقتها الفريقان في لقاء أقيم يوم 24 فبراير 2006.
-لعب الفريقان لمدة 120 دقيقة وفشلا في تسجيل أي هدف وانتهى الوقت الأصلي بالتعادل السلبي.
-اتجهت المباراة لركلات الترجيح التي ابتسمت للأهلي بنتيجة 4-2 وتوج بلقب السوبر.
-سجل للأهلي وقتها كل من: "عماد النحاس، أسامة حسني، شادي محمد، وإسلام الشاطر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمود حسن تريزيجيه تريزيجيه النادي الأهلي الأهلي الجيش الملكي المغربي الجيش الملكي الجیش الملکی المغربی الجولة الثانیة دوری أبطال
إقرأ أيضاً:
القتال الصامت.. كيف أعاد الأمن السيبراني تشكيل مسار الحرب؟
د. علي موسى الكناني
في سياق الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، لم يعد الأمن السيبراني عاملا ثانويا، أو مكمّلا؛ بل تحوّل إلى أحد المحرّكات الخفيّة التي أثّرت بشكل مباشر على مسار الأحداث؛ سواء في الميدان أو داخل بنية الدولة. ما جرى في هذا المجال لم يكن حدثا واحدا واضحا؛ بل سلسلة من العمليات المتداخلة التي تراكم تأثيرها مع الوقت.
أول ما يمكن ملاحظته هو أن الهجمات السيبرانية أدّت إلى إرباك مستمر في إدارة البنى التحتية الحيوية. لم يكن الهدف دائما التدمير الكامل؛ بل خلق حالة من الضغط المتواصل عبر اختراقات محدودة، أو محاولات تعطيل جزئية؛ شبكات الكهرباء، أنظمة الاتصالات، وبعض المرافق المرتبطة بالطاقة، تعرّضت لمحاولات اختراق أو تشويش، ما فرض على المؤسسات المعنية العمل في حالة استنفار دائم. هذا الاستنزاف الفني والتقني انعكس على كفاءة الأداء العام، وأجبر الدول على تخصيص موارد إضافية للحماية بدلا من توجيهها بالكامل إلى الجهد العسكري التقليدي.
كما لعبت الهجمات السيبرانية دورًا واضحًا في تعزيز القدرة الاستخبارية للأطراف المتصارعة. عمليات الاختراق لم تكن تهدف فقط إلى التعطيل؛ بل إلى جمع معلومات دقيقة حول التحركات، والاتصالات، والبنية التنظيمية. هذا النوع من المعلومات وفر أفضلية نسبية في اتخاذ القرار، سواء على المستوى العسكري أو السياسي. في بعض الحالات، أدى تسريب أو الوصول إلى بيانات حساسة إلى تغيير تكتيكات ميدانية أو إعادة ترتيب أولويات.
وكان هناك تأثير ملحوظ في القطاع الاقتصادي والمالي؛ فالهجمات التي استهدفت أنظمة مصرفية أو خدمات إلكترونية لم تؤدّ بالضرورة إلى انهيار شامل، لكنها خلقت حالة من القلق وعدم اليقين. المستخدمون واجهوا صعوبات مؤقتة في الوصول إلى خدماتهم، والشركات اضطرّت إلى تعليق بعض العمليات أو تعزيز إجراءاتها الأمنية بشكل مكلف. هذه الأجواء أثّرت على ثقة السوق، خاصة في ظل تزامنها مع توترات عسكرية، ما جعل الاقتصاد جزءا من دائرة الضغط.
ومن أبرز ما حدث أيضًا هو تصاعد الحرب الإعلامية الرقمية. الفضاء السيبراني تحوّل إلى ساحة لنشر الروايات المتضاربة، سواء عبر منصّات التواصل أو من خلال اختراق حسابات أو مواقع. هذا الأمر أدّى إلى تشويش في تدفّق المعلومات، وصعوبة في التمييز بين ما هو حقيقي، وما هو مضلل. نتيجة لذلك، أصبح الرأي العام هدفا مباشرا، حيث تسعى كل جهة إلى التأثير عليه أو توجيهه بما يخدم مصالحها.
إضافة إلى ذلك، شهدت الحرب استهدافًا للأنظمة اللوجستية وسلاسل الإمداد. بعض العمليات ركّزت على تعطيل منصات إدارة النقل أو الشحن، أو إرباك الأنظمة المرتبطة بتوزيع الموارد. ورغم أن هذه الهجمات غالبا ما تكون محدودة زمنيا، إلّا أن تأثيرها التراكمي يؤدي إلى بطء في الحركة الاقتصادية وخلل في توفر بعض الخدمات أو المواد.
ومن الجوانب المهمة أيضا التأثير النفسي والاجتماعي؛ فمجرد الإعلان عن هجوم سيبراني أو حتى احتمال حدوثه كان كفيلًا بإثارة القلق داخل المجتمع. الخوف من فقدان خدمات أساسية مثل الكهرباء أو الاتصالات أو الأنظمة الصحية الرقمية خلق حالة من التوتر، خاصة في المدن الكبرى التي تعتمد بشكل كبير على التكنولوجيا. هذا الضغط النفسي يشكل بحد ذاته أحد أهداف الهجمات، لأنه يؤثّر على الاستقرار الداخلي.
في الوقت نفسه، أجبرت هذه التطورات الدول على إعادة توزيع أولوياتها ومواردها. لم يعد التركيز منصبّا فقط على الجبهات العسكرية؛ بل أصبح من الضروري تعزيز الدفاعات الرقمية، وتأمين الشبكات، وتدريب الكوادر. هذا التحول يعني أن جزءًا من الجهد والميزانية يتم توجيهه نحو مواجهة تهديد غير مرئي، لكنه مؤثر.
كما برزت مسألة صعوبة تحديد المسؤولية كعامل معقد في هذه الحرب. في كثير من الحالات، لا يمكن الجزم بشكل قاطع بمن يقف وراء الهجوم، بسبب استخدام تقنيات إخفاء المصدر، أو الاعتماد على أطراف وسيطة. هذا الغموض يقلل من فرص الرد المباشر، لكنه في الوقت نفسه يفتح المجال أمام تصعيد غير محسوب، لأن كل طرف قد يفسر الهجمات بطريقته.
ولا يمكن تجاهل أن ما يحدث اليوم هو امتداد لتجارب سابقة، مثل هجوم "ستوكسنت"، الذي أظهر مبكرًا كيف يمكن للهجمات الرقمية أن تنتقل من مجرد تعطيل أنظمة إلى التأثير على منشآت مادية حساسة. هذا النموذج أصبح مرجعا ضمنيا لما يجري حاليًا، لكن بأدوات أكثر تطورًا وانتشارًا.
في المحصلة.. ما حدث بسبب الأمن السيبراني في هذه الحرب لم يكن حدثًا حاسمًا واحدًا؛ بل تراكم تأثيرات متعدّدة غير مباشرة. هذه التأثيرات شملت إرباك البنى التحتية، وتعزيز القدرات الاستخبارية، الضغط على الاقتصاد، التأثير على الرأي العام، واستنزاف الموارد. وبذلك، أصبح الأمن السيبراني عاملًا يحدّد إيقاع الصراع ويضيف إليه بُعدًا مُعقدًا، يجعل من الحرب أكثر تشابكا وأقل قابلية للتنبؤ بنتائجها.