وزيرا الاتصالات والسياحة يشهدان توقيع اتفاقية الشراكة الإستراتيجية بين شركتي ليجاسى للتنمية والإدارة وفودافون مصر
تاريخ النشر: 15th, October 2025 GMT
شهد الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وشريف فتحى وزير السياحة والآثار، حفل توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية بين شركة ليجاسى للتنمية والإدارة والقائمة على تشغيل الخدمات بالمتحف المصرى الكبير، وشركة فودافون مصر الشريك التكنولوجى الرسمى والحصرى للمتحف، بحضور الدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذى لهيئة المتحف المصرى الكبير، وذلك بمقر المتحف المصرى الكبير.
يأتى ذلك فى إطار رؤية المتحف المصرى الكبير نحو تقديم تجربة سياحية متكاملة وثرية لزائريه تجمع بين عراقة وأصالة مصر الحضارية وريادتها التكنولوجية فى خطوة رائدة تؤكد على مكانة مصر كوجهة ثقافية وسياحية عالمية، حيث تقوم شركة ڤودافون مصر من خلال هذه الاتفاقية بتوحيد أنظمة تشغيل المتحف عبر منصة ذكية متكاملة تعتمد على حلول إنترنت الأشياء (IoT) لتقديم تجربة استثنائية للزائرين.
وتتيح هذه المنظومة الذكية للمتحف المصرى الكبير إدارة الموارد بصورة أكثر كفاءة بما يساهم فى ترشيد استهلاك الطاقة وتقليل البصمة الكربونية للمتحف، ما يعكس التزام المتحف بالاستدامة البيئية. وتم تصميم هذه المنصة بهيكل مرن قابل للتوسع والتطوير، بحيث يواكب نمو المتحف، مع إمكانية إضافة المزيد من التقنيات الذكية فى المستقبل دون التأثير على العمليات القائمة.
وقام بتوقيع الاتفاقية كريم عيد نائب الرئيس التنفيذى لشركة فودافون مصر للقطاع التجارى، وميريت السيد المدير التنفيذى لشركة ليجاسى.
وفى كلمته، أشاد الدكتور عمرو طلعت بهذه الشراكة المتميزة التى تحقق الدمج بين الأصالة والحداثة لتمكين المتحف المصرى الكبير من امتلاك أحدث التقنيات؛ مؤكداً حرص وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على تعزيز الجهود الرامية إلى تبنى التقنيات الحديثة ودمجها فى مختلف قطاعات الدولة.
وأشار طلعت إلى أن المنظومة التى أضافتها شركة فودافون مصر إلى المتحف المصرى الكبير ستسهم فى تعزيز قدرات المتحف ومكانته العالمية لتجعل من أكبر متحف مخصص لحضارة واحدة متحف ذكى يضم هذا الكم الكبير من المعروضات، وقدرات تكنولوجية بالغة الحداثة على النحو الذى يعكس عظمة الحضارة المصرية ويواكب فى الوقت ذاته التطورات العالمية فى إدارة المتاحف الذكية.
وأوضح أن هذه الشراكة ستنعكس إيجابًا على تجربة الزائر والسائح داخل هذا الصرح الذى يجسد عظمة مصر واتساع حضارتها وثراء تاريخها، من خلال تمكينهم من الاطلاع على معروضات متفردة، والاستمتاع بالمزايا التى توفرها التقنيات الحديثة.
وأضاف أن هذه الاتفاقية تكرس أن نجاح قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يكمن فى تطويع التكنولوجيا لتحقيق أثر تنموى ومعرفى وحضارى.
وأكد وزير الاتصالات أن هذه الشراكة تعد تجسيداً لمنهجية عمل قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات القائمة على تضافر الجهود بين الحكومة والمجتمع المدنى وشركات القطاع الخاص العالمية والمحلية لإنتاج قيمة مضافة تعود بالنفع على المجتمع.
وفى كلمته، أعرب شريف فتحى وزير السياحة والآثار، عن سعادته بالمشاركة فى هذا الحدث من داخل المتحف المصرى الكبير، الذى يجمع بين التكنولوجيا الحديثة وأصالة الحضارة المصرية العريقة، مؤكداً على أهمية تعظيم الاستفادة من التقنيات الحديثة وتوظيفها لتقديم أفضل الخدمات للسائحين بما يسهم فى تحسين التجربة السياحية فى مصر.
وأشار إلى أن التكامل الذى تقدمه ڤودافون مصر للمتحف يمثل نموذجاً متقدماً للإدارة الذكية التى تضمن ترابط وتكامل منظومة العمل بما يخدم الأهداف المرجوة من المتحف.
كما أكد فتحى على فخر المصريين بالمتحف المصرى الكبير الذى يُعد أكبر متحف فى العالم مخصص لحضارة واحدة، موضحاً أنه لا يقتصر على عرض الآثار المصرية ومن بينها مقتنيات الملك توت عنخ آمون فحسب، بل يمثل مركزاً علمياً وبحثياً وترميمياً عالمياً.
وأضاف أنه من المهم أن تستضيف مصر خلال السنوات القادمة ملتقيات دورية لعلماء المصريات من مختلف أنحاء العالم لتبادل الخبرات والأبحاث، مشيراً إلى أن مصر بما تمتلكه من كوادر وخبرات وثروة معرفية قادرة على أن تكون مركز عالمى لعلوم المصريات.
واختتم الوزير كلمته بتوجيه التهنئة للدكتور أحمد غنيم وشركتى ليجاسى وڤودافون مصر وفريق العمل بالكامل، متمنياً أن يسهم هذا التعاون فى رفع كفاءة التشغيل وتعزيز دور التكنولوجيا فى دعم قطاعى السياحة والآثار فى مصر.
كما رحّب الدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذى لهيئة المتحف المصرى الكبير بالحضور، مؤكداً على أن الهدف الأساسى للمتحف هو خلق تجربة متكاملة ومختلفة للزائر تعتمد على التكنولوجيا فى كل تفاصيلها.
وأوضح أن المنصة الجديدة ستربط بين جميع الأنظمة التشغيلية بالمتحف من إضاءة ومصاعد ومواقف سيارات وأنظمة تذاكر وتدفق الزائرين فى شبكة موحدة ذكية، بما يعزز كفاءة التشغيل والاستدامة.
وأضاف أن المتحف المصرى الكبير هو جوهرة المتاحف العالمية ومشروع وطنى فريد يجسد صورة مصر الحديثة التى تجمع بين الأصالة والابتكار، موجهاً الشكر لشركتى ليجاسى وڤودافون وفريق العمل على جهودهم فى تنفيذ هذه الرؤية.
وخلال كلمته، أشار محمد عبد الله الرئيس التنفيذى والعضو المنتدب لشركة ڤودافون مصر، والرئيس الإقليمى للأسواق الدولية بمجموعة ڤوداكوم إلى أن مصر، اليوم، تقدّم للعالم تجربة فريدة تجمع بين حضارتها العريقة ومستقبل التكنولوجيا، ونحن فى ڤودافون مصر فخورون بأن نكون الشريك التكنولوجى الحصرى للمتحف المصرى الكبير، الحدث الحضارى الأكبر المنتظر عالميًا.
كما تعكس هذه الشراكة التزامنا بدعم رؤية الدولة نحو التحول الرقمى من خلال تسخير خبراتنا العالمية وحلولنا المبتكرة لتوحيد أنظمة المتحف المختلفة فى منصة ذكية وآمنة تعتمد على إنترنت الأشياء، بما يضمن تجربة متطورة وسلسة للزوار من جميع أنحاء العالم. ونسعى من خلال هذا التعاون إلى إبراز الهوية المصرية لتقديم تجربة فريدة.
وأضاف كريم عيد نائب الرئيس التنفيذى لشركة ڤودافون مصر للقطاع التجارى، أن الشراكة مع المتحف المصرى الكبير كشريك تكنولوجى حصرى تُجسّد رؤيتنا فى توظيف التكنولوجيا لإثراء حياة الناس وتقديم تجارب استثنائية لعملائنا على المستويين الثقافى والترفيهى.
كما أوضح أنه من خلال هذه الشراكة، نساهم فى تقديم تجربة مميزة تربط المصريين بتراثهم وتُبرز كيف يمكن للتكنولوجيا أن تكون جسرًا يربط بين التاريخ والمستقبل.
وأضاف المهندس محمود الخطيب، نائب الرئيس التنفيذى لشركة ڤودافون مصر لقطاع الأعمال أن شراكتنا مع المتحف المصرى الكبير تمثل تطبيقًا عمليًا لرؤية ڤودافون فى التحول الرقمى، وكيف يمكن للتكنولوجيا أن تبنى تجربة متكاملة تحافظ على التراث وتخدم الإنسان فى الوقت نفسه.
وأضاف أن دورنا كشريك تكنولوجى الحصرى هو بناء "العقل الذكي" للمتحف، من خلال توحيد جميع الأنظمة التشغيلية والإدارية فى منصة موحدة ذكية وآمنة تعتمد على تقنيات إنترنت الأشياء، لافتاً إلى أن هذه المنظومة تضم 19 نظامًا رئيسيًا تشمل التذاكر، البوابات الإلكترونية، الإرشاد الداخلى، العدّ، مواقف السيارات، وأنظمة الـWi-Fi، لتعمل جميعها بانسجام وتقدّم تجربة سلسة ومتصلة للزوار من لحظة دخولهم وحتى خروجهم.
وقالت المهندسة ميريت السيد، الرئيس التنفيذى لشركة ليجاسى للإدارة والتنمية، والمشغل للخدمات بالمتحف المصرى الكبير، تعليقًا على هذه الشراكة، تلتزم ليجاسى، بوصفها المُشغِّل للخدمات بالمتحف المصرى الكبير، بالتميّز التشغيلى والابتكار لضمان تقديم تجربة عالمية تليق بمكانة هذا الصرح الثقافى الفريد. وأضافت إنه من خلال الشراكة مع ڤودافون مصر، نعزّز هذا الالتزام عبر منصة متكاملة لإنترنت الأشياء (IoT) تربط بين الأنظمة الحيوية كافة داخل المتحف، من التذاكر وتدفّق الزوّار إلى إدارة الطاقة، لافتة إلى أن هذا التعاون يُرسّخ مكانة المتحف كمؤسسة رائدة تتبنّى أحدث التقنيات الرقمية، واضعًا معيارًا جديدًا لإدارة وتشغيل المتاحف فى مصر وخارجها، ومقدّمًا تجربة ذكية واستثنائية تعكس عراقة مصر وتطلّعها نحو المستقبل.
وحضر مراسم التوقيع الدكتور/ محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، ورنا جوهر مستشار وزير السياحة والآثار للتواصل والعلاقات الخارجية والمشرف العام على الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات بالوزارة، والدكتور محمد شعبان معاون وزير السياحة والآثار للخدمات الرقمية، وعدد من القيادات بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير اتصال اتصالات الاتصالات وتکنولوجیا المعلومات الرئیس التنفیذى لشرکة بالمتحف المصرى الکبیر وزیر السیاحة والآثار المتحف المصرى الکبیر ڤودافون مصر هذه الشراکة تعتمد على وأضاف أن من خلال إلى أن أن هذه
إقرأ أيضاً:
فعاليات متنوعة بمتحفي مطار القاهرة والشرطة احتفالًا بذكرى ثورة 23 يوليو
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نظم متحفي مطار القاهرة الدولي والشرطة القومي مجموعة متنوعة من الفعاليات الثقافية والتعليمية والمعارض المؤقتة، التي تستهدف تعزيز الوعي الأثري والتاريخ الوطني وإبراز الدور الحضاري والثقافي للمتاحف باعتبارها مؤسسات للتعليم والتنوير وحفظ الهوية المصرية، وذلك في إطار احتفالات وزارة السياحة والآثار بالذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو.
وقد نظم متحف مطار القاهرة الدولي – مبنى الركاب (3) بالتعاون مع دار الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، فعالية ثقافية وتعليمية للأطفال تضمنت محاضرة تفاعلية بعنوان “أسرار التحنيط” قدمتها وفاء البحيري، مدير المتحف، تعرف خلالها الأطفال على عقيدة البعث والخلود ومراحل التحنيط باستخدام مستنسخات تعليمية، أعقبها تنظيم مسابقات ثقافية وتوزيع جوائز على المشاركين.
كما شملت الفعالية ورشة حكي بالعرائس بعنوان “رحلة في عالم التحنيط” قدمتها نيرفانا محمد، بأسلوب قصصي يجمع بين المعرفة والترفيه، إلى جانب ورشة تعليمية بعنوان “مغامرة في عالم التحنيط” نفذها فريق عمل المتحف، قام خلالها الأطفال بتلوين مستنسخ لتابوت وتصنيع نموذج لمومياء باستخدام خامات صديقة للبيئة، بما يسهم في ترسيخ المعلومات من خلال تجربة تعليمية تفاعلية.
أما متحف الشرطة القومي بالقلعة فنظم معرضًا أثريًا مؤقتًا بعنوان “23 يوليو… صفحات من تاريخ الوطن”، والذي من خلاله يتم تعريف الزائرين بأحد أبرز المحطات التي أسهمت في تشكيل تاريخ مصر الحديث.
وأوضح عبد الباسط محمود، مدير عام متحف الشرطة القومي أن المعرض يضم مجموعة من الصور التاريخية النادرة التي توثق، في تسلسل زمني، الأسباب التي مهدت لقيام الثورة، وأهم أحداثها، والنتائج التي ترتبت عليها، بما يتيح للزائر التعرف على صفحات مهمة من تاريخ الوطن.
كما يسلط المعرض الضوء على قيمة الصورة التاريخية باعتبارها وثيقة بصرية تسهم في توثيق الأحداث وحفظ الذاكرة الوطنية، فضلًا عن دورها في إثراء التجربة المتحفية وتعزيز فهم الزائر للسياق التاريخي والحضاري للأحداث.
ويستعرض المعرض عددًا من المحطات التاريخية المهمة، من بينها الاحتلال البريطاني لمصر، وحرب فلسطين عام 1948، ومعركة الإسماعيلية، وحريق القاهرة، وصولًا إلى قيام ثورة يوليو وإعلان الجمهورية، وما أعقبها من مشروعات قومية وإنجازات أسهمت في بناء الدولة المصرية الحديثة.
كما تم تنظيم جولات إرشادية داخل قاعة معركة الإسماعيلية، تعرف خلالها الزائرون على واحدة من أبرز صفحات البطولة في تاريخ الشرطة المصرية، من خلال المقتنيات والوثائق التاريخية المعروضة، بما يوفر تجربة متحفية متكاملة تربط بين الأحداث التاريخية وشواهدها المادية.
ويستمر المعرض حتى 20 أغسطس 2026، حيث خصص المتحف عددًا من أمناء المتحف لتقديم الشرح للزائرين، بما يسهم في إثراء تجربتهم المعرفية وتعزيز الوعي بالتاريخ الوطني.
WhatsApp Image 2026-07-24 at 3.35.18 PM (1) WhatsApp Image 2026-07-24 at 3.35.17 PM (2) WhatsApp Image 2026-07-24 at 3.35.18 PM WhatsApp Image 2026-07-24 at 3.35.17 PM (1) WhatsApp Image 2026-07-24 at 3.35.16 PM (1) WhatsApp Image 2026-07-24 at 3.35.16 PM (2) WhatsApp Image 2026-07-24 at 3.35.16 PM WhatsApp Image 2026-07-24 at 3.35.17 PM