الصحة العالمية والاتحاد الأوروبي يوقعان اتفاقاً لدعم التحول الرقمي لأنظمة الصحة في إفريقيا جنوب الصحراء
تاريخ النشر: 19th, October 2025 GMT
أعلنت منظمة الصحة العالمية والاتحاد الأوروبي، عن توقيع اتفاق جديد يهدف إلى دعم التحول الرقمي لأنظمة الصحة في إفريقيا جنوب الصحراء، وتعزيز استخدام شبكة المنظمة العالمية لشهادات الصحة الرقمية (GDHCN) على نطاق أوسع، في خطوة تهدف إلى تحسين الجاهزية لمواجهة الأوبئة وتسريع التقدم نحو تحقيق "الصحة والرفاه للجميع".
وجاء الإعلان عن الاتفاق خلال قمة الصحة العالمية 2025 بمشاركة الدكتورة يوكيكو ناكاتاني، مساعدة المدير العام لأنظمة الصحة والوصول إلى البيانات بمنظمة الصحة العالمية، والدكتور محمد يعقوب جنابي، المدير الإقليمي للمنظمة في إفريقيا، ومارتن سايكل، نائب المدير العام لمفوضية الاتحاد الأوروبي للشراكات الدولية.
وتعد شبكة المنظمة العالمية لشهادات الصحة الرقمية نظاماً عالمياً يتيح للدول التحقق الآمن والموثوق من الشهادات الصحية الرقمية الوطنية عبر الحدود، استناداً إلى تجربة شهادة كوفيد الرقمية الأوروبية (EU DCC) التي سهّلت التحقق من شهادات التطعيم والفحوصات والتعافي للسفر الدولي في 76 دولة وإقليماً، من بينها أربع دول إفريقية فقط هي (بنين، والرأس الأخضر، وسيشيل وتوجو).
ومنذ انتقال إدارة الشبكة إلى منظمة الصحة العالمية عام 2023، برزت إمكانياتها الكبيرة في رقمنة شهادة التطعيم الدولية (البطاقة الصفراء) بما يتماشى مع اللوائح الصحية الدولية المحدّثة؛ ما من شأنه تعزيز تتبع التطعيمات عالمياً وتقليل الاحتيال وتبسيط متطلبات الصحة الدولية.
وبموجب الاتفاق الجديد، الذي يتضمن منحة أوروبية بقيمة 8 ملايين يورو تمتد من عام 2025 إلى 2028، ستتعاون المنظمة والاتحاد الأوروبي لتعزيز الجهود الوطنية في إفريقيا جنوب الصحراء من أجل تطوير البنية الرقمية للقطاع الصحي، على أن توفر المنظمة الدعم الفني والسياساتي بالتنسيق مع مراكز إفريقيا لمكافحة الأمراض والوقاية منها (Africa CDC) وشركاء إقليميين آخرين.
ويأتي هذا الاستثمار ضمن محور "الصحة الرقمية" لمبادرة فريق أوروبا للشراكة الصحية بين الاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي، التي تهدف إلى بناء أنظمة صحية رقمية مرنة في القارة، بما يتماشى مع استراتيجية البوابة العالمية للاتحاد الأوروبي (Global Gateway).
إحباط محاولة اغتيال ترامب أثناء نزوله من طائرته في فلوريدا
أفادت شبكة فوكس نيوز، اليوم الأحد، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نجا من محاولة اغتيال محتملة أثناء نزوله من طائرته في ولاية فلوريدا، وذلك بعد اكتشاف منصة صيد مرتفعة بالقرب من مطار "بالم بيتش" الدولي، تقع في خط الرؤية المباشر للمسار الذي يسلكه ترامب عادة بعد خروجه من الطائرة.
وأشارت الشبكة إلى أن المنصة، التي تستخدم عادة في الصيد وتكون مصنوعة من الخشب أو المعدن وتبنى في أماكن مرتفعة لتمنح رؤية واضحة لمساحات مفتوحة، قد تم نصبها في موقع استراتيجي يُحتمل أنه خُطط لاستغلاله في محاولة قنص تستهدف ترامب.
كشف مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، كاش باتيل، أن المنصة تم اكتشافها يوم الخميس الماضي خلال جولة تفتيش أمنية روتينية نفذها جهاز الخدمة السرية الأمريكي، موضحًا أنه لم يتم العثور على أي أشخاص في محيط المنصة، كما لم يتم حتى الآن ربطها بأي جهة أو فرد معين.
وأشار باتيل إلى أن مكتب التحقيقات الفيدرالي تولى التحقيق بشكل كامل، وأرسل فرقًا متخصصة لمعاينة الموقع وجمع الأدلة، بالإضافة إلى بدء تحليل بيانات الهواتف المحمولة التي كانت نشطة في المنطقة، ضمن إطار الإجراءات الأمنية المتبعة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الصحة العالمية الاتحاد الأوروبي افريقيا الصحة العالمیة فی إفریقیا
إقرأ أيضاً:
خالد الجندي: عصر “التزييف الرقمي” يفرض علينا حسن الظن وسوء الظن يهدم المجتمعات
حذر الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، من تصاعد ما وصفه بـ“عصر الفتن الرقمية” مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن الواقع أصبح ممتزجًا بالمحتوى المزيّف، ما يجعل التمييز بين الحق والباطل أكثر صعوبة من أي وقت مضى.
وأوضح الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء، أن هذا الواقع الجديد يفرض على المجتمعات ضرورة التمسك بقيم أخلاقية راسخة، في مقدمتها “حسن الظن” و”التماس الأعذار”، مشيرًا إلى قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم﴾، معتبرًا أن سوء الظن المتكرر يؤدي إلى تفكك العلاقات الاجتماعية وانهيار الثقة بين الناس.
وأشار إلى أن المجتمعات في السابق، رغم غياب وسائل الإعلام الحديثة، كانت أكثر تماسكًا بفضل انتشار ثقافة حسن الظن، والتعامل بروح العذر والرحمة بين الناس، مؤكدًا أن هذه القيم كانت عنصرًا أساسيًا في حفظ استقرار المجتمع.
واستشهد بما نُقل عن بعض السلف الصالح، ومنهم ما رُوي عن سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه: “من علم من أخيه مروءة جميلة فلا يسمعن فيه مقالات الرجال”، في إشارة إلى ضرورة عدم الانسياق وراء الشائعات أو الروايات غير الموثوقة.
كما أشار إلى ما ورد عن العلماء في تراث التزكية والأخلاق، ومنه قول سعيد بن المسيب رحمه الله: “ضع أمر أخيك على أحسنه ما لم يأتك ما يغلبك”، موضحًا أن الأصل في التعامل بين الناس هو حمل أفعال الآخرين على الخير ما أمكن.
وأكد أن النصوص القرآنية والسنة النبوية دعت إلى هذا المعنى، مستشهدًا بقوله تعالى في سورة الحجرات، داعيًا إلى تجنب الظنون السيئة التي تزرع القطيعة بين الناس.
وشدد الجندي على أن التسرع في الحكم على الآخرين، أو الانسياق وراء محتوى مجهول المصدر عبر وسائل التواصل، يؤدي إلى فقدان الثقة وتفكك العلاقات، مؤكدًا أن “حسن الظن” ليس سذاجة، بل هو وعي أخلاقي يحمي المجتمع من الانهيار النفسي والاجتماعي.
وشدد على أن التماس الأعذار والبحث عن التفسير الإيجابي لسلوك الآخرين يخفف من التوتر الاجتماعي، ويحفظ المودة بين الناس، ويمنع تراكم الضغائن التي تهدد استقرار الأسر والمجتمعات.
اقرأ المزيد..