فون دير لاين تقترح تعديل سياسة المناخ الأوروبية
تاريخ النشر: 21st, October 2025 GMT
اقترحت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، إدخال تعديلات على بعض السياسات المناخية للاتحاد الأوروبي، في إطار برنامج التبسيط الإداري، مؤكدة في رسالة وجهتها إلى قادة الاتحاد أن هذه التغييرات لن تمس التزام بروكسل بالتقنيات النظيفة ومكافحة تغير المناخ.
وجاءت الرسالة عشية مناقشة زعماء الاتحاد خلال قمة لهم الخميس في بروكسل لمسار خفض الانبعاثات بعد عام 2030، وقبيل اجتماع وزراء البيئة في لوكسمبورغ.
وأشارت فون دير لاين، إلى إمكانية تخفيف هدف خفض الانبعاثات بنسبة 90% بحلول عام 2040 باستخدام مزيد من الاعتمادات الدولية، ما يعني تمويل خفض الانبعاثات في دول أخرى واحتسابها ضمن إنجازات الاتحاد، مؤكدة أن الهدف الوطني يمكن أن يكون أقل شريطة تعويضه بخفض مماثل عالي الموثوقية خارج الاتحاد.
كما شددت على أن تحديد الهدف سيتبعه تنفيذ مرن يأخذ في الاعتبار الظروف الوطنية ويستند إلى حياد تكنولوجي. ودعت فون دير لاين إلى السماح للصناعات التي يصعب إزالة الكربون منها باستخدام تقنيات احتجاز الكربون وتخزينه للامتثال لمسار خفض الانبعاثات، كما فتحت الباب أمام استخدام "الوقود الحيوي المتقدم" في السيارات إلى جانب تقييم مستقبل هذا الوقود بعد عام 2030.
أخبار ذات صلةوفي ما يتعلق بنظام تسعير انبعاثات الكربون الجديد المعروف بـ "ETS2"، أكدت فون دير لاين، أن المفوضية ستعمل على مقترحات جديدة لتجنب ارتفاع الأسعار وتقلبها، مشيرة إلى إمكانية استخدام الإيرادات المستقبلية بشكل فوري لتخفيف الأثر الاقتصادي على الأسر الأوروبية.
وأكدت في الوقت ذاته تمسكها بالنهج القائم على السوق كأفضل وسيلة لتحديث القطاعات المعنية. كما أعادت التأكيد على ضرورة خفض أسعار الطاقة على المدى القصير، معتبرة أن الكهرباء جب أن تكون في صميم أهداف الاتحاد المتعلقة بالمنافسة والأمن المناخي، ودعت العواصم الأوروبية إلى خفض الضرائب المفروضة على الكهرباء.
وشددت فون دير لاين، في ختام رسالتها، على أن الابتكار هو السبيل لتعزيز القدرة التنافسية الأوروبية، وأن نجاح جهود التبسيط يتطلب تنسيقاً بين السلطات الوطنية والإقليمية والمحلية، معتبرة أن التقنيات النظيفة تمثل فرصة تجارية كبرى تتطلب التزاماً مستمراً لمواجهة المنافسين العالميين.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: المفوضية الأوروبية المناخ تغير المناخ خفض الانبعاثات فون دیر لاین
إقرأ أيضاً:
السياحة تطلق حملات ترويجية بعدد من الأسواق الأوروبية وأمريكا اللاتينية
أطلقت وزارة السياحة والآثار، ممثلة في الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، مجموعة من الحملات الترويجية في عدد من الأسواق السياحية المستهدفة في أوروبا وأمريكا اللاتينية، من بينها السوق الفرنسي والإيطالي والإسباني والبرازيلي والروسي؛ بهدف إبراز المقومات والمنتجات والأنماط السياحية المتنوعة التي يتمتع بها المقصد السياحي المصري، تحت شعار “مصر.. تنوع لا يُضاهى”.
وأكد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، في تصريحات صحفية، اليوم/الثلاثاء/، أن هذه الحملات تأتي في إطار استراتيجية الوزارة لتعزيز مكانة مصر كوجهة سياحية عالمية متنوعة قادرة على تلبية اهتمامات مختلف شرائح السائحين، مشيراً إلى أنها تعتمد على توظيف أدوات التسويق الحديثة للوصول إلى الجمهور المستهدف بصورة أكثر فاعلية، بما يسهم في زيادة الحركة السياحية الوافدة إلى مصر.
وأوضح أن الحملات تبرز ما يتمتع به المقصد المصري من تنوع وتفرد، وتدعم صورته كوجهة سياحية متكاملة وآمنة تقدم تجارب ثرية ومتنوعة، بما يتماشى مع جهود الدولة لتحقيق نمو مستدام في القطاع السياحي.
ومن جانبه، أوضح الدكتور أحمد يوسف، الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، أن تنفيذ هذه الحملات يأتي في إطار توجه الهيئة نحو تنويع الأسواق المستهدفة وعدم الاعتماد على أسواق بعينها، لافتاً إلى أن الأسواق التي شملتها الحملات تشهد نمواً ملحوظاً في الطلب على المقصد السياحي المصري.