الخطيب: الأهلي يؤدي دورًا وطنيًا ومجتمعيًا.. وياسين منصور أحد رموز الاستثمار
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
أكد محمود الخطيب، رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي، أن دور النادي لا يقتصر على المجال الرياضي، بل يمتد ليشمل البعد الوطني والمجتمعي من خلال مؤسسة الأهلي للتنمية المجتمعية، التي أصبحت نموذجًا في خدمة المجتمع وتنفيذ المبادرات التنموية والإنسانية.
وأشار الخطيب، خلال الندوة الانتخابية لقائمته بفرع مدينة نصر، إلى أن المؤسسة نجحت خلال العامين الماضيين في تنفيذ العديد من المشروعات ذات الأثر الإيجابي في المجتمع، موضحًا أنها تستعد لإطلاق مجموعة جديدة من المبادرات، من بينها مشروع «بيت الأهلي» الذي يأتي امتدادًا لدور النادي في دعم القضايا الإنسانية تحت شعار «الأهلي للجميع».
وأكد رئيس الأهلي أن جماهير النادي تظل السند الحقيقي والداعم الأول لمسيرته في كل المواقف، مشددًا على أن منظومة الأهلي — من أعضاء وجماهير ومحبي الكيان — تعمل بروح واحدة من أجل تحقيق الحلم الأكبر، وهو مشروع القرن: استاد الأهلي.
ووجّه الخطيب التحية والتقدير إلى مجالس الإدارات السابقة وإلى شركتي الأهلي للمنشآت الرياضية والقلعة الحمراء، مثمنًا ما بُذل من جهود كبيرة في سبيل تنفيذ مشروع الاستاد الذي يمثل نقلة تاريخية في مسيرة النادي.
وفي حديثه عن المرحلة المقبلة، أوضح الخطيب أن أولوية مجلس الإدارة القادم ستكون استكمال مسيرة التنمية وتعزيز الاستثمار، مشيرًا إلى أن شعار المرحلة سيكون:
«تكملة المشوار.. تنمية واستثمار».
وأضاف رئيس الأهلي أن تشكيل قائمته الانتخابية الجديدة شهد تجديدًا بنسبة 50% من الأسماء، في إطار حرصه على ضخ دماء جديدة ومواكبة الرؤية الاستثمارية العصرية، مؤكدًا أنه عقد جلسات مطولة مع جميع المرشحين المحتملين للاستماع إلى رؤاهم، سعيًا لاختيار كوادر قادرة على قيادة مستقبل الأهلي.
وتحدث الخطيب عن بعض أعضاء قائمته، مشيدًا برجل الأعمال ياسين منصور، المرشح على منصب نائب الرئيس، واصفًا إياه بأنه أحد رموز الاستثمار في مصر والمنطقة العربية وصاحب فكر متطور ورؤية طموحة لخدمة الأهلي، مؤكدًا أنه قدم نموذجًا رائعًا في العمل بروح الأهلي وإنكار الذات.
كما أشاد بالمهندس خالد مرتجي أمين الصندوق، والمرشح لنفس المنصب مؤكدًا أنه أحد أبناء النادي المخلصين الذين تربوا داخل جدرانه وتشربوا مبادئه، وقال:
«في انتخابات 2017 رأيت في خالد مرتجي الكفاءة التي تؤهله لمناصب أكبر، لكنه خاض الانتخابات عضوًا بتواضع كبير، واليوم أصبح واجهة مشرفة وسفيرًا للأهلي في الخارج».
وختم الخطيب بالتأكيد على أن الأهلي سيبقى دائمًا قدوة في العمل المؤسسي والمسؤولية المجتمعية، وأن ما تحقق من إنجازات خلال السنوات الماضية ليس سوى خطوة في طريق طويل لخدمة النادي وأبنائه وجماهيره.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: النادي الأهلي كرة القدم محمود الخطيب الدوري المصري الاهلي
إقرأ أيضاً:
شكراً وطني الحبيب
كلمة حق يجب أن تقال بعد موسم الحج؛ فما عاشه الحجاج، وما شهدته المواقف الإيمانية، وما أثبتته الأيام المباركة؛ تؤكد أن كلمة شكراً للسعودية هي حقها، فمن لا يشكر للناس لا يشكر الله!! فشكراً للمملكة العربية السعودية، التي جعلت من خدمة ضيوف الرحمن رسالة شرف تعتز بها، وتجتهد في بذل أقصى الجهود وأكثرها تطوراً؛ ليكون أداء المناسك أمراً سهلاً آمناً ممتعاً لضيوف الرحمن؛ ليعودوا لبلادهم وهم يحملون ذكرى جميلة عن العبادة والبلد، التي شرفها الله بها وأهلها!! فالحج قصة نجاح تتجدد كل عام لتبهر العالم، الذي يشاهد نموذجاً فريداً في الإدارة والتنظيم والعطاء!! وللعلم لمن لا يعلم أن القائمين على الحج بعد انتهاء موسم الحج مباشرةً يلتقون ويعقدون الاجتماعات الكثيرة والممتدة حتى الموسم القادم، وقد رصدوا الإيجابيات والسلبيات، ويدرسون الأوضاع ليخرجوا بحج للعام القادم أكثر تميزاً وأعظم تطوراً وأوفر خدمات مرفهة ومتقدمة للحجيج والمعتمرين؛ المسؤولون في السعودية لا يألون جهداً ولا يدخرون إمكانيات تحت إشراف قيادة المملكة للتخطيط لكل حج؛ ولهذا نجد كبار المسؤولين يتجولون في المرافق وبين الحجاج؛ وكأنهم أفراد عاديون! وقد سجل بعض الحجاج مشاهد من هذه تدعو للفخر والطمأنينة بتوفيق الله؛ ففي كل موسم حج نشهد إنجازاً يتجاوز ما سبقه وتطويراً يضيف إلى سجل الإنجازات صفحة جديدة من الإبداع والتميز؛ فالحشود التي تفد من مختلف قارات العالم ولغاتها وثقافتها تجد منظومة متكاملة سهلة متقدمة من الخدمات الصحية والأمنية والتنظيمية والتقنية، تعمل بتناغم ودقة تستحق التقدير والإشادة! ومما يلفت الانتباه أن هذه الجهود العظيمة لا تنعكس على الحجاج وحدهم؛ فالحشود العظيمة في مكة المكرمة والمدينة المنورة لم تؤثر على خدمات المواطنين والمقيمين في المملكة الذين لم تنقصهم الخدمات، ولم تتعطل مصالحهم رغم ضخامة الحدث، واتساع نطاقه.
إنها قدرة استثنائية على إدارة الموارد وتقديم الخدمات بكفاءة عالية (ما شاء الله ولا قوة إلا بالله) ما يؤكد أن خلف هذا النجاح قيادة متميزة واعية، ومؤسسات تعمل بجد وشغف وإخلاص وجودة؛ وفق أعلى المعايير؛ ولو تأملنا البلد الحرام مكة المكرمة؛ هذا الوادي غير ذي زرع الذي كان صحراء قاحلة؛ فاختاره الله لبيته، وأمر سيدنا إبراهيم- عليه السلام- ليكون سكناً للسيدة هاجر، وابنها إسماعيل-عليهما السلام- فكانت مكة المكرمة الوادي القاحل الذي تفجر فيه الماء المبارك (زمزم)، والتي هي اليوم تنعم بكل الخيرات وما لذ وطاب من مأكل ومشرب يكفي الحجاج والمعتمرين، ويكفي أهلها دون نقص في أي خدمة من الخدمات؛ بل وأكثر من ذلك. ورغم الحشود الكبيرة إلا أن حركة السير فيها انسيابية دون صعوبة أو ضرر؛ بمعنى أن أهل مكة المكرمة يعيشون مواسم الحج والعمرة وهم يشاهدون منظومة متقنة، جعلت الخدمات لهم أكثر جودة. لقد سخرت المملكة أحدث التقنيات والأنظمة الذكية في إدارة الحشود والنقل والخدمات الصحية والإرشادية، واستثمرت مليارات الريالات في البنية التحتية والمشروعات العملاقة، التي تهدف لراحة ضيوف الرحمن وأمنهم وسلامتهم وكل ذلك ينطلق من شرف عظيم اختص الله به هذه البلاد المباركة وهو (خدمة الحرمين الشريفين).
لذا فالعمل المخلص الصادق والجهود التي يبذل فيها الغالي والنفيس؛ من أجل بيت الله ومسجد رسوله وضيوفهما تستحق وقفات احترام، وحين نرى ملايين الحجاج والمعتمرين يؤدون مناسكهم بيسر وطمأنينة والخدمات الراقية المتقدمة تعمل من أجلهم بكفاءة عالية والطرق تنساب بهدوء ونظام. حين نرى المشاعر المقدسة تحتضن ضيوف الرحمن بكل يسر ندرك أن وراء هذا النجاح العظيم دولةً عظيمة وقيادةً حكيمة وشعباً كريماً، يؤمن بأن خدمة الحجاج شرف لا يضاهيه شرف!! وبكل الفخر نقول شكراً وطني الحبيب. شكراً قيادتنا الحبيبة. شكراً لكل مؤسساتنا القائمة على الحج. شكراً للشعب العظيم. شكراً لكل سعودي وسعودية. اللهم زد بلادنا عزاً ومجداً، وزدنا بها عشقاً وفخراً.. ودمتم.