دغموم: الرباط الصليبي زاد إصراري على العودة بقوة مع المصري
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
كشف عبد الرحيم دغموم لاعب فريق المصري البورسعيدي عن سعادته بالتواجد بورسعيد واللعب مع فريق المصرى طوال هذه الفترة، مبديا ارتياحه بالتواجد فى صفوف الفريق البورسعيدي.
وقال دغموم، فى تصريحات لقناة أون سبورت، إن سر تألقه مع الفريق هو العودة تدريجيا من الإصابة التى لحقت به العام الماضى، والتي أبعدته عن المستطيل الأخضر.
وأضاف أنه عاد من الرباط الصليبى منذ عام، وهذا زاد حماسه وإصراره للعودة بقوة كاشفا أن هذا فرق معه، وعاد تدريجيا مع الفريق حتى تألق وظهر بالمستوى الذى يراه الجميع.
وسجل عبد الرحيم دغموم هدفا للمصرى الذى نجح من خلاله الفريق فى التأهل إلى دور المجموعات لبطولة الكونفدرالية الأفريقية عقب الفوز على الاتحاد الليبي، بهدفين مقابل هدف، في المباراة التي جمعت الفريقين مساء الأحد على استاد السويس الجديد، ضمن منافسات إياب الدور التمهيدي الثاني ببطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، وسجل ثنائية المصري عبد الرحيم دغموم ومحمود حمادة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عبد الرحيم دغموم فريق المصرى لبطولة الكونفدرالية الأفريقية استاد السويس الكونفدرالية ومحمود حمادة المصری البورسعیدی عبد الرحیم دغموم
إقرأ أيضاً:
زلزال بقوة 6.2 درجة يضرب جنوب إيطاليا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل بأن زلزالا بقوة 6.2 درجة ضرب جنوب إيطاليا.
وسجل الزلزال في تمام الساعة 10:12 مساء بالتوقيت العالمي المنسق (1:12 صباحا بتوقيت موسكو) على بعد 124 كيلومترا شمال مدينة ميسينا.
وكان مركز الزلزال على عمق 240 كيلومترا، فيما لم ترد أي تقارير عن وقوع إصابات أو أضرار محتملة.
وسجل زلزال شهر مارس الماضي بقوة 6.0 درجات بمقياس ريختر في البحر التيراني بالقرب من مدينة نابولي الإيطالية، ولم ترد أي معلومات عن وقوع دمار أو إصابات بشرية جراء الزلزال.
تشهد إيطاليا بين الحين والآخر نشاطًا زلزاليًا ملحوظًا نتيجة موقعها الجغرافي على تماس مباشر بين الصفيحة الإفريقية والصفيحة الأوراسية، وهي منطقة تُعد من أكثر المناطق عرضة للهزات الأرضية في حوض البحر المتوسط. ويتركز هذا النشاط بشكل خاص في الجنوب الإيطالي، حيث تمتد سلاسل جبلية نشطة جيولوجيًا، وتوجد مناطق بحرية عميقة تزيد من احتمالات وقوع زلازل متفاوتة القوة.
وتُعد منطقة جنوب إيطاليا، بما في ذلك صقلية وقرب مضيق ميسينا، من أبرز النقاط الزلزالية في البلاد، نظرًا لوجود صدوع جيولوجية نشطة وتداخل الصفائح التكتونية في تلك المنطقة. ويؤدي هذا التداخل إلى تراكم الضغوط في باطن الأرض، والتي تُفرغ على شكل هزات أرضية قد تتراوح بين الخفيفة والمتوسطة وأحيانًا القوية.
وعلى الرغم من أن بعض الزلازل التي تسجل في هذه المناطق تكون على أعماق كبيرة، ما يقلل من تأثيرها المباشر على السطح، فإنها تظل محل متابعة دقيقة من قبل المراصد الأوروبية المتخصصة، نظرًا لارتباطها المحتمل بهزات ارتدادية أو نشاط زلزالي لاحق في المناطق القريبة من السطح. كما أن الزلازل العميقة غالبًا ما يشعر بها السكان في نطاق واسع دون أن تخلف أضرارًا كبيرة، وهو ما يجعل تقييم تأثيرها الفعلي يعتمد على عدة عوامل من بينها العمق والمسافة عن المناطق المأهولة.