"سفاح الوجوه" يرعب نيويورك.. هجمات غامضة بلا دافع
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
أفادت مصادر في أجهزة إنفاذ القانون الأميركية بالاشتباه بوجود "سفاح عشوائي" في نيويورك يهاجم الرجال بقطع وجوههم من الجهة اليسرى.
وحسب ما ورد في صحيفة "نيويورك بوست"، ذكرت المصادر أن المشتبه به نفذ 3 هجمات دموية خلال عطلة نهاية الأسبوع، بدأت نحو الساعة 6:30 صباح السبت على قطار الخط "كيو" المتجه شمالًا في محطة مترو تشيرش أفينيو، حيث تعرّض رجل يبلغ من العمر 37 عاما لجرح عميق في الجانب الأيسر من وجهه.
واستجابت الشرطة لبلاغ 911 (طارئ) في الموقع، ونُقل الضحية إلى مستشفى كينغز كاونتي حيث وُصف وضعه بالمستقر، بحسب الشرطة.
وفي الساعة 9:40 مساء السبت، يبدو أن الجاني نفسه هاجم مرة أخرى، وهذه المرة استهدف رجلا يبلغ من العمر 53 عامًا عند تقاطع فوستر أفينيو ونيويورك أفينيو، تاركا الضحية أيضا بجرح في الجانب الأيسر من وجهه، وفقا للمصادر.
ونُقل الضحية إلى مستشفى كينغز كاونتي، وكان في حالة مستقرة كذلك.
ووقعت آخر الهجمات قبل الساعة السابعة صباح الأحد بقليل أمام المبنى رقم 3311 في نيوكيرك أفينيو، عندما تعرّض رجل يبلغ من العمر 56 عامًا لهجوم مماثل أُصيب خلاله بجرح في الجهة اليسرى من وجهه، بحسب الشرطة.
ونُقل الضحية أيضًا إلى مستشفى كينغز كاونتي، ووُصفت حالته بالمستقرة.
وقالت الشرطة إن الهجمات قيد التحقيق، ولم يتم إجراء أي اعتقالات حتى الآن.
ولم تربط رسميا بين الحوادث الثلاثة، إلا أن مصادر في أجهزة إنفاذ القانون ذكرت أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الجاني المختل نفسه يقف وراء جميع هذه الاعتداءات الثلاثة.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات نيويورك بوست أجهزة إنفاذ القانون نيويورك الولايات المتحدة أمن الولايات المتحدة نيويورك بوست أجهزة إنفاذ القانون أخبار أميركا
إقرأ أيضاً:
مستشفى الرنتيسي يحذّر: أمراض معدية وسوء تغذية تهدد أطفال غزة
الثورة نت /..
حذّر رئيس قسم الأطفال في مستشفى الرنتيسي بمدينة غزة، الدكتور شريف مطر، من تدهور خطير في الوضع الصحي للأطفال في قطاع غزة، في ظل تصاعد انتشار الأمراض المعدية وتفاقم حالات سوء التغذية، بالتزامن مع انهيار المنظومة الصحية وتراجع المساعدات الإنسانية.
وقال مطر، في تصريح لـ وكالة “سند للأنباء”، اليوم الخميس، إن المستشفيات، وعلى رأسها مستشفى الرنتيسي، تسجل ارتفاعًا كبيرًا في أعداد الإصابات بفيروس الجدري، لا سيما في المحافظات الجنوبية من القطاع.
وبيّن أن أقسام الأطفال تستقبل مئات الحالات الجديدة يوميًا، فيما اقترب عدد الإصابات المسجلة منذ مطلع يوليوالجاري من 10 آلاف حالة.
وأوضح أن هذا الانتشار الواسع للأمراض يرتبط بتدهور الظروف الصحية والبيئية، نتيجة الاكتظاظ داخل مراكز الإيواء، ونقص المياه النظيفة، وتراجع خدمات الصرف الصحي والنظافة العامة، وهي عوامل ساهمت في توفير بيئة ملائمة لانتقال العدوى بين الأطفال.
ولفت مطر إلى تصاعد حالات الطفح البكتيري في القطاع، معتبرًا أنه أكثر خطورة من الجدري بسبب ما يسببه من التهابات جلدية حادة ومضاعفات قد تؤدي إلى تدهور سريع في الحالة الصحية للأطفال، مشيرًا إلى أن رقعة انتشاره باتت تتسع مع ارتفاع أعداد المصابين.
وأضاف أن الطواقم الطبية رصدت عودة حالات التهاب الكبد الوبائي، بعد ظهوره خلال العام الماضي، وسط مخاوف من توسع دائرة الأمراض الوبائية بفعل استمرار تدهور الأوضاع الصحية والبيئية.
وفي ملف سوء التغذية، ذكر مطر أن المستشفيات تستقبل أعدادًا متزايدة من الأطفال الذين يعانون من سوء تغذية حاد، نتيجة تفاقم أزمة الغذاء وتراجع كميات المساعدات الواصلة إلى السكان، إضافة إلى إغلاق عدد من التكايا التي كانت توفر وجبات غذائية.
وأضاف أن تأثيرات سوء التغذية لم تعد تقتصر على فقدان الوزن والهزال، بل بدأت تظهر في صورة مضاعفات صحية خطيرة، موضحًا تسجيل حالات إصابة بتضرر أعصاب الأطراف المصحوب بالشلل، بسبب النقص الحاد في العناصر الغذائية والفيتامينات الأساسية.
وبيّن أن مستشفى الرنتيسي سجل ست حالات من هذه الإصابات، فيما سُجلت خمس حالات في مستشفى أصدقاء المريض، وسبع حالات في مجمع ناصر الطبي.
وحذّر مطر من أن استمرار التدهور الغذائي والصحي قد يؤدي إلى عودة أمراض خطيرة كان يُعتقد أنها اختفت منذ عقود، نتيجة الانهيار المتواصل في منظومة الأمن الغذائي والرعاية الطبية.
وشدد على أن الحصار الصهيوني ونقص الأدوية والمستلزمات العلاجية، إلى جانب أزمة الغذاء والمياه، جعلت قطاع غزة بيئة خصبة لانتشار الأمراض المعدية والأوبئة، في وقت يبقى الأطفال الأكثر عرضة للخطر بسبب ضعف المناعة وسوء التغذية.
ودعا المجتمع الدولي والمؤسسات الصحية والإنسانية إلى التحرك العاجل لإنقاذ القطاع الصحي في غزة، وتوفير الأدوية واللقاحات والمكملات الغذائية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية.
وختم مطر بالتحذير من أن استمرار الأوضاع الراهنة سيؤدي إلى تفاقم الكارثة الصحية واتساع رقعة الإصابات والوفيات بين الأطفال.