تعاون بين "تأجير للتمويل" والبنك الوطني العُماني لتعزيز تكامل الخدمات المصرفية المفتوحة
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
مسقط- الرؤية
وقّعت تأجير للتمويل مذكرة تفاهم مع البنك الوطني العُماني تهدف إلى تعزيز التكامل في مجالات الخدمات المصرفية المفتوحة، بما يسهم في الارتقاء بتجربة العملاء، وتحسين عمليات تقييم الائتمان، وتسريع إجراءات الموافقات.
وتمثّل هذه الاتفاقية امتدادًا لنهج تأجير للتمويل القائم على خدمة العميل، إلى جانب ريادة البنك الوطني العُماني في الابتكار الرقمي، إذ من شأن هذه الشراكة أن توفّر مستويات أعلى من الشفافية، وتبسّط إجراءات الموافقة، وتدعم بناء منظومة مالية أكثر تكاملاً وحداثة في سلطنة عُمان، بما يتماشى مع أحدث المعايير والممارسات العالمية.
وقال محمد كاشف يعقوب، الرئيس التنفيذي بالوكالة لشركة تأجير للتمويل: ""تُجسّد هذه المبادرة خطوة مهمة في مسيرة التحوّل الرقمي للشركة، إذ نقترب من تحقيق رؤيتنا في بناء خارطة طريق رقمية تتماشى مع الاتجاهات العالمية. ومن خلال دمج أطر العمل المصرفية المفتوحة، نؤسس لمنصة تُعزّز الشفافية وتُمكّن عملاءنا من الاستفادة من قرارات أسرع وأكثر دقة وموثوقية."
من جانبه، أوضح محمد يحيى الجابري، مساعد مدير عام ورئيس المعاملات المصرفية في البنك الوطني العُماني: "لطالما كان البنك الوطني العُماني في طليعة المؤسسات المصرفية التي تقود الابتكار والتحوّل الرقمي في السلطنة. وتؤكد شراكتنا مع تأجير للتمويل التزامنا المستمر بتقديم حلول مصرفية حديثة وفعّالة تُواكب المتغيرات العالمية وتُلبي احتياجات عملائنا المتجددة."
وتُقدِّم تأجير للتمويل باقةً متنوعة من حلول التمويل والتأجير للعملاء من الأفراد والشركات. ويجدر الذكر أنَّ المقرَّ الرئيسي للشركة يقع في الخوير بمسقط، كما وتملك الشركة شبكة فروعٍ واسعة محلياً تشمل الوطية، السيب، بركاء، نزوى، صحار، الكامل، السويق، وصلالة. وقد نجحت الشركة في ترسيخ مكانتها في السوق ونيل ثقة عملائها من خلال تبنِّي أحدث التقنيات في خدماتها، وتقديم منصَّة رقمية بميزات متقدِّمة للعملاء، إلى جانب خدمة التفويض الإلكتروني (e-Mandate) التي تتيح للعملاء أتمتة مدفوعاتهم بسهولة وأمان عبر عملية رقمية متكاملة. كما تلتزم الشركة بأعلى معايير حوكمة الشركات، وتحرص على تبنِّي إجراءات تتسم بالمرونة، ويشمل ذلك دمج أجهزة الدفع الإلكتروني في نقاط البيع في جميع الفروع لتسهيل عمليات الدفع غير النقدي، إضافةً إلى التسوية السريعة لطلبات العملاء من خلال تطبيق الهاتف الذكي الخاص بالشركة.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: البنک الوطنی الع مانی تأجیر للتمویل
إقرأ أيضاً:
الجيش الإيراني يعلن شن هجمات بمسيّرات على الكويت والبحرين والأردن
أعلن الجيش الإيراني الجمعة شن ضربات بمسيّرات على منشآت يستخدمها الجيش الأمريكي في البحرين والأردن، وذلك ردا على الموجة الأخيرة من الضربات لإيران لليلة الثالثة عشرة على التوالي.
وقال الجيش في بيان بثه التلفزيون الرسمي "استهدفت مسيّرات انقضاضية من طراز آرش صباح الجمعة خزانات وقود ومستودعات معدات ضخمة وصوامع وثكنات تابعة للجيش الأمريكي في قاعدة عيسى الجوية بالبحرين".
وأفادت مراسلة لوكالة فرانس برس في البحرين بسماع دوي انفجار وانطلاق صافرات الإنذار في البلاد صباح الجمعة.
وقال الجيش إنه شن موجة أخرى من الهجمات بطائرات مسيرة على منشآت عسكرية أمريكية في الكويت.
كما أعلن الجيش الإيراني شن هجمات بطائرات مسيّرة في الأردن استهدفت "حظائر طائرات، وحظائر صيانة طائرات، وثكنات" في قاعدة الأزرق.
وتؤكد إيران أنها تعتبر أي منشأة في الشرق الأوسط يستخدمها الجيش الأمريكي لشن هجمات ضد أراضيها هدفا مشروعا لها.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الجمعة إن طهران ستحمّل أي دولة "تشارك أو تعاون أو تساند" الولايات المتحدة مسؤولية في الضربات عليها، مؤكدا احتفاظ بلاده بحق الرد.
وأضاف خلال كلمة ألقاها في قرغيزستان أثناء اجتماع لمنظمة شنغهاي للتعاون "أي مشاركة أو تعاون أو مساندة في ارتكاب عمل عدواني ضد إيران ستترتب عليها مسؤولية دولية للأطراف المعنية"، مضيفا أن إيران "تحتفظ بحق اتخاذ كافة التدابير اللازمة للدفاع عن النفس".
من جانب آخر، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، ضرورة محاسبة دول مجلس التعاون الخليجي والأردن، على مشاركتها في العدوان الأمريكي على بلاده.
ونشر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية مقطعا مصورا، يتضمن تصريحات قائد القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" أشار فيها صراحةً إلى تعاون ومشاركة خمس دول إقليمية والأردن في الحرب على إيران.
وتابع بحسب ما أوردت وكالة الأنباء الإيرانية" "يذكر قائد القيادة المركزية الأمريكية صراحةً أسماء دول مجلس التعاون للخليج الفارسي الخمس والأردن، ويقول إنها شاركت في العدوان العسكري الأمريكي على إيران، إذا كان هذا الادعاء الأمريكي كاذبًا، فعلى الحكومات المذكورة أن تنفيه رسميًا وبشفافية".
وصرح قائلاً: "في ظل هذه الظروف، عندما تستهدف إيران، في إطار حقها الأصيل والقانوني في الدفاع عن النفس، القواعد والأصول والدعم العسكري الأمريكي على أراضي هذه الدول، فلا مصداقية للتساؤل: لماذا فعلت إيران ذلك؟".
وأضاف بقائي: "أي مشاركة في هذا العدوان، بما في ذلك توفير منصة للعمليات العسكرية، تُعد عملاً عدوانياً، وفقاً للقرار رقم 3314 الذي يُعرّف العدوان، وانتهاكاً لمبدأ حسن الجوار والمادة 2، الفقرة 4، من ميثاق الأمم المتحدة."