كأس العرب 2025.. جوائز مالية قياسية في النسخة الثانية
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
تنطلق الاثنين في العاصمة القطرية الدوحة منافسات بطولة كأس العرب لكرة القدم 2025، في نسخة تُعد الأغلى من حيث القيمة المالية في تاريخ البطولة، مع رفع الجوائز إلى مستويات غير مسبوقة.
وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قد أولى اهتمامًا كبيرًا للبطولة منذ نسختها الماضية في قطر عام 2021، التي جاءت قبل عام واحد من تنظيم كأس العالم، وشهدت تتويج المنتخب الجزائري باللقب.
وستشهد نسخة 2025 قفزة كبيرة في حجم الجوائز، حيث يبلغ إجمالي الجوائز 36.5 مليون دولار، بزيادة قدرها 11 مليون دولار عن النسخة السابقة.
???????????? Fifa :
اللعبة على وشك البداية ⌛️#FIFArabCup pic.twitter.com/CYvPXdHpD0
— كأس العرب FIFA ™ (@_90TM) November 30, 2025
وتوزّع الجوائز على النحو التالي:
البطل: 7.1 مليون دولار
الوصيف: 4.2 مليون دولار
المركز الثالث: 2.8 مليون دولار
المركز الرابع: 2.1 مليون دولار
مكافأة المشاركة: 715 ألف دولار لكل منتخب
التأهل إلى ربع النهائي: 1.7 مليون دولار
مجموعات قوية في كأس العرب 2025ويشارك في البطولة 16 منتخبًا تم تقسيمها إلى أربع مجموعات:
المجموعة الأولى: قطر (المضيف)، تونس، سوريا، فلسطين
المجموعة الثانية: السعودية، المغرب، جزر القمر، عُمان
المجموعة الثالثة: مصر، الأردن، الإمارات، الكويت
المجموعة الرابعة: الجزائر، العراق، البحرين، السودان
https://twitter.com/_90TM/status/1995185862603112941
وتعد بطولة كأس العرب 2025 مرشحة لتقديم مستويات تنافسية عالية في ظل وجود كبار المنتخبات العربية، إلى جانب التنظيم المميز الذي اعتادت قطر تقديمه في البطولات الكبرى.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: جوائز كأس العرب كأس العرب كأس العرب 2025 کأس العرب 2025 ملیون دولار
إقرأ أيضاً:
نقيب الزراعيين: السياحة البيئية المرتبطة بزراعة المانجروف توازي 200 مليون دولار سنويًا
أكد سيد خليفة، نقيب الزراعيين، أن القيمة الاقتصادية للسياحة البيئية المرتبطة بمشروعات استزراع غابات المانجروف على سواحل البحر الأحمر تقدر بنحو 200 مليون دولار سنويًا، مشيرًا إلى أن هذه الغابات تمثل أحد أهم الموارد الطبيعية القادرة على تحقيق التوازن بين حماية البيئة وتعزيز العوائد الاقتصادية المستدامة.
غابات المانجروف تجذب أنماطًا جديدة من السياحة البيئية
وأوضح خليفة أن غابات المانجروف أصبحت عنصر جذب رئيسيًا للسياحة البيئية عالميًا، لما توفره من بيئات طبيعية فريدة تسمح بممارسة أنشطة مراقبة الطيور والحياة البحرية والرحلات البيئية والتصوير الطبيعي، فضلًا عن دورها في الحفاظ على التنوع البيولوجي ودعم النظم البيئية الساحلية. وأضاف أن التوسع في زراعة المانجروف على امتداد سواحل البحر الأحمر من شأنه تعزيز مكانة مصر كوجهة إقليمية ودولية للسياحة البيئية.
حماية الشواطئ ومواجهة التغيرات المناخية
وأشار نقيب الزراعيين إلى أن أشجار المانجروف لا تقتصر أهميتها على الجانب السياحي فقط، بل تلعب دورًا حيويًا في حماية الشواطئ من التآكل، وامتصاص كميات كبيرة من الكربون، والحد من آثار التغيرات المناخية، ما يجعلها أحد أهم الحلول الطبيعية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والحفاظ على الموارد الساحلية للأجيال القادمة.
دعوة لتوسيع الاستثمارات البيئية
ودعا خليفة إلى إزالة المعوقات الإدارية أمام مشروعات استزراع المانجروف وتشجيع الاستثمارات المرتبطة بالاقتصاد الأزرق والسياحة البيئية، مؤكدًا أن تنمية غابات المانجروف تمثل استثمارًا طويل الأجل يجمع بين حماية البيئة وخلق فرص عمل جديدة وزيادة العوائد الاقتصادية للمجتمعات الساحلية، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز قدرة مصر على مواجهة تحديات المناخ.