أحمد موسى: أحكام القضاء واجبة الاحترام ونتمنى برلمانًا يعكس إرادة المواطنين
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
أكد الإعلامي أحمد موسى، أن أحكام القضاء واجبة الاحترام، والهدف من تنفيذها هو ضمان دخول نواب البرلمان دون أي إشكاليات قانونية أو أزمات داخل دوائرهم.
وقال موسى، خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي»، المذاع على قناة صدى البلد، إنه يتمنى أن تفرز الانتخابات برلمانًا يعبر عن الإرادة الحقيقية للمواطنين، مؤكدًا أن الجميع حريص على تحقيق إرادة الناس واحترام اختياراتهم.
وأوضح أن المرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب حظيت بإشادة واسعة من الإعلاميين والمراقبين المحليين والدوليين، مشيرًا إلى أن وزارة الداخلية تعاملت بحزم مع أي خروقات أو مشكلات ظهرت خلال سير العملية الانتخابية، مما ساهم في خروجها بشكل منضبط وشفاف.
اقرأ أيضاًأحمد موسى: صور ملكة الدنمارك أمام الملك توت عنخ آمون في منتهى الجمال
أحمد موسى: المتحف المصري الكبير فتحة خير على السياحة في مصر
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الداخلية البرلمان مجلس النواب أحمد موسى العملية الانتخابية أحكام القضاء انتخابات النواب المرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب 2025 أحمد موسى
إقرأ أيضاً:
محمد موسى: ثورة 23 يوليو أعادت رسم ملامح مصر ورسخت كرامة المواطن
أكد الإعلامي محمد موسى أن ثورة 23 يوليو 1952 تمثل محطة تاريخية فارقة في مسيرة الدولة المصرية، مشيرًا إلى أنها لم تكن مجرد تغيير سياسي، بل انطلاقة حقيقية نحو بناء دولة حديثة تقوم على مبادئ العدالة الاجتماعية والاستقلال الوطني.
إطلاق عدد من المشروعات القومية الكبرىوأوضح موسى، خلال تقديمه برنامج «خط أحمر» المذاع على قناة «الحدث اليوم»، أن الثورة وضعت المواطن البسيط في مقدمة أولوياتها، حيث منحت الفلاحين حق امتلاك الأراضي، وأتاحت التعليم المجاني لأبناء الشعب، إلى جانب إطلاق عدد من المشروعات القومية الكبرى، وفي مقدمتها السد العالي وإنشاء المصانع الوطنية، بما دعم جهود التنمية وعزز استقلال القرار المصري.
وأشار إلى أن إحياء ذكرى ثورة 23 يوليو لا يقتصر على استرجاع أحداث الماضي، بل يجسد استحضارًا لمعاني الوطنية والتضحية والانتماء، التي قدمها رجال آمنوا بوطنهم وسعوا لبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
أهم المحطات في تاريخ بناء الدولةواختتم الإعلامي محمد موسى حديثه بتقديم التهنئة للشعب المصري بمناسبة ذكرى الثورة، مؤكدًا أن ثورة 23 يوليو ستبقى رمزًا للفخر والعزة الوطنية، وإحدى أهم المحطات في تاريخ بناء الدولة المصرية الحديثة.