خيانة عظمى.. روحاني ينتقد خامنئي حول المبالغة بوصف القوة العسكرية
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
سخر الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني من الخطاب الرسمي حول "المبالغة بالقوة العسكرية"، ووجّه انتقاداً لاذعا إلى الحكومة، مع إشارة ضمنية إلى المرشد علي خامنئي، معتبراً المبالغة في استعراض القوة "خيانة" تؤدي إلى سوء تقدير خطير في مواجهة إسرائيل والولايات المتحدة.
وبحسب تعقيب في صحيفة "إسرائيل اليوم"، على نشر الموقع الإلكتروني لروحاني تفاصيل تصريحاته خلال اجتماع حضره وزراؤه ونوابه من الحكومتين الحادية عشرة والثانية عشرة.
وقال روحاني إن إيران، "بعد خمسة أشهر من حرب الأيام الاثني عشر، ما زالت في حالة حرب، ولا يوجد شعور بالأمن داخل البلاد"، مضيفا أن قضية وجود الأمن مسألة مختلفة بحد ذاتها.
ودعا إلى جهد شامل لتثبيت "ظروف اللاحرب"، مشدداً على ضرورة استعادة "الردع" في مختلف القطاعات عبر "تعزيز القوة الاستخباراتية، والتعاون مع أجهزة استخبارات دول أخرى، وتقديم الدعم للأفراد من خلال الأجهزة الأمنية".
ورغم أن الخطاب الرسمي في الأشهر الأخيرة تحدث كثيراً عن "القوة العسكرية العالية" للجمهورية الإسلامية خلال حرب الأيام الاثني عشر، أكد روحاني أن المجال الجوي الممتد من إسرائيل إلى إيران أصبح آمناً "بالكامل بالنسبة للعدو".
وأضاف: "لا نملك اليوم رادعاً واسعا في المنطقة، ومساحات الدول المجاورة مثل العراق وسوريا ولبنان والأردن تحت قبضة الولايات المتحدة وإسرائيل بشكل كامل".
وفي السادس من كانون الأول/ديسمبر، كان خامنئي قد تحدث مجدداً عن «هزيمة» الولايات المتحدة وإسرائيل في حرب الأيام الاثني عشر، قائلا في رسالة متلفزة: "جاءوا وفعلوا الشر، لكنهم هُزموا وعادوا خائبين ولم يحققوا أيا من أهدافهم، وكانت هذه هزيمة نكراء لهم".
أما روحاني فاعتبر تقديم "سوء تقدير" لقادة المجتمع "خيانة عظمى"، محذرا المسؤولين من قبول تصريحات "المسؤولين الأدنى مرتبة" بسهولة.
ووصف تضخيم الجمهورية الإسلامية لقدراتها العسكرية بأنه خطأ، قائلا: "إذا كذبنا وادعينا أننا قوة عظمى نملك كل شيء، وأن خصمنا بائس وضعيف ولا يملك شيئا، فهذا أمر خطير"، وتعد تصريحات روحاني هذه تلميحاً واضحاً إلى المرشد خامنئي والدائرة المحيطة به.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية الإيراني إسرائيل إيران إسرائيل امريكا أخبار ترامب المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
تحذير ألماني من خطر يهدد أوروبا بعد حديث عن “ثغرة خطيرة” في قدرة واشنطن العسكرية
ألمانيا – أعرب أرمين بابيرغر، مدير عام شركة “راينميتال” الألمانية للصناعات العسكرية، عن اعتقاده بأنه يجب على أوروبا إعادة تسليح نفسها بنفسها دون الاعتماد على ترسانة الأسلحة الأمريكية.
أفادت بذلك قناة CNBC التلفزيونية، ونوهت بأن الحكومات الأوروبية زادت ميزانياتها الدفاعية إلى أعلى مستوى لها منذ الحرب الباردة. ووفقا للقناة الأمريكية، أخذت هذه الدول ليس فقط في النظر إلى روسيا كتهديد يتجاوز حدود أوكرانيا، بل وبدأت أيضا تشكك في الضمانات الأمنية التي توفرها الولايات المتحدة.
وصرح بابيرغر للقناة بأنه يتعين على أوروبا الاعتماد على نفسها فقط، لأن أحجام إنتاج الذخيرة في الولايات المتحدة لا تلبي الطلب العالمي، ومخازن الأسلحة الأمريكية قد استُنزِفت.
وقال: “أعتقد أننا بحاجة إلى مضاعفة الإنتاج في أوروبا، لأن المستودعات الأمريكية ليست ممتلئة تماما. مخزونات السلاح في أمريكا تبلغ حوالي 20-30%”.
وأكد أن الولايات المتحدة تعمل حاليا على زيادة إنتاج الأسلحة لتلبية احتياجاتها الخاصة، وينبغي على أوروبا أن تفعل الشيء نفسه.
وأضاف مدير عام أكبر الكونسورتيومات الدفاعية في ألمانيا، والذي يعد أحد الموردين الرئيسيين للأسلحة لحلف الناتو والقوات الأوكرانية: “خلال السنوات العشر القادمة، يتعين علينا القيام بالكثير وإنتاج الكثير هنا”.
وأشار بابيرغر إلى نمو حجم طلبات شركة ‘راينميتال’، والذي سيتجاوز بحسب تقديراته 100 مليار يورو بحلول نهاية العام.
وترى القناة التلفزيونية أن ازدهار إعادة التسلح في أوروبا تعيقه حاليا القدرة الصناعية، وليس الإرادة السياسية أو الميزانيات. ووفقا لها، يجب على أوروبا أن تثبت قدرتها على إعادة بناء القاعدة الصناعية اللازمة لترجمة الالتزامات السياسية إلى قدرات عسكرية.
وتشهد مخزونات السلاح في الولايات المتحدة حالة من الاستنزاف والضغط الحاد نتيجة العمليات العسكرية المستمرة وهدر الذخائر المتقدمة بكثافة.
وبحسب تقديرات مراكز الأبحاث مثل (CSIS) استهلك الجيش الأمريكي في عملياته الأخيرة ضد إيران والالتزامات الدولية الأخرى أكثر من نصف مخزونه من بعض الأنظمة الحيوية. وتم تسجيل أقصى حد من النقص في صواريخ Tomahawk، وصواريخ الدفاع الجوي Patriot، ومنظومات اعتراض الصواريخ THAAD، إلى جانب صواريخ HIMARS والذخائر الموجهة بدقة.
ورغم تأكيد البنتاغون على كفاية السلاح للسيناريوهات الحالية، يحذر الخبراء من “ثغرة ضعف” خطيرة قد تؤثر في قدرة واشنطن على الردع أو خوض نزاع عالي الكثافة في جبهات أخرى، لا سيما في منطقة غرب المحيط الهادئ (أمام الصين).
المصدر: RT