الدفاع عن فلسطين: المدنيون بلا مأوى.. غرقت خيامهم واختلطت مياه الأمطار بالصرف الصحي
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
كشف الدكتور صلاح عبد العاطي، رئيس الهيئة الدولية للدفاع عن فلسطين، اخر تطورات الكارثة الإنسانية في قطاع غزة مع حلول فصل الشتاء، مشيرا إلى أن ما يدخل من مساعدات إلى القطاع لا يتجاوز ثلث الاحتياجات الأساسية اللازمة لإنقاذ حياة المدنيين.
واضاف خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "اليوم" المذاع عبر فضائية "dmc"، أنه وفقاً للبروتوكول الإنساني المتفق عليه، يستوجب دخول 600 شاحنة يومياً كحد أدنى، إلا أن الاحتلال لا يسمح بمرور سوى أقل من 200 شاحنة، أي ما يعادل أقل من ثلث الاحتياجات.
وأكمل أن منع الاحتلال دخول "البيوت المؤقتة" (الكرفانات) والمعدات اللازمة لتسوية الأرض في المخيمات، تسبب في غرق آلاف الخيام خلال موجات الأمطار الأخيرة.
وأضاف "عبد العاطي": "المدنيون باتوا بلا مأوى بعد أن غرقت خيامهم وأغطيتهم البسيطة، واختلطت مياه الأمطار بمياه الصرف الصحي، في ظل شح المياه الصالحة للشرب ونقص الغذاء".
إشادة بالدور المصري
وثمّن "عبد العاطي" الجهود المصرية المستمرة، مشيداً بدور اللجنة المصرية والهلال الأحمر المصري في الإشراف على إنشاء المخيمات وإرسال القوافل الإغاثية التي تتضمن الخيام والأغطية، مؤكداً أهمية هذه المساعدات في تخفيف وطأة المعاناة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فلسطين غزة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
كارثة مؤلمة في تعز.. غرق 3 فتيات داخل بركة مياه يهز الشمايتين
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
لقيت ثلاث فتيات صغيرات مصرعهن، اليوم، غرقًا داخل بركة مياه في عزلة الدمدم بمديرية الشمايتين بمحافظة تعز، في حادثة مأساوية هزت المنطقة وخلفت حالة من الحزن بين الأهالي.
ووفقًا لمصادر محلية، فإن الفتيات كن بالقرب من بركة مياه في المنطقة قبل أن يتعرضن للغرق، دون أن تنجح محاولات الإنقاذ في إنقاذ حياتهن، وسط ظروف غامضة لا تزال تفاصيلها غير مكتملة حتى الآن.
وأشارت المصادر إلى أن الحادثة أعادت التحذيرات من خطورة البرك المائية المكشوفة في المناطق الريفية، والتي تشكل تهديدًا مستمرًا لحياة الأطفال، خاصة مع غياب وسائل الحماية أو الإغلاق المحكم لها.
وطالب مواطنون في المنطقة الجهات المختصة والسلطات المحلية بضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من تكرار مثل هذه الحوادث، عبر تأمين البرك والسدود القريبة من التجمعات السكانية.
وتعد هذه الحادثة من الحوادث المؤلمة التي تضاف إلى سلسلة من الحوادث المشابهة التي تشهدها بعض مناطق محافظة تعز بين الحين والآخر.