المفوضية القومية للسلام تقدم دعماً إغاثيا لنازحي الفاشر بالدبة
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
قدمت المفوضية القومية للسلام قافلة دعم ومؤازرة لنازحي الفاشر بمدينة الدبة، تحمل مواد إغاثية وضرورية لمواجهة ظروف الشتاء القاسية.وقد ترأس القافلة الأمين العام للمفوضية القومية للسلام، د. محمد عبدالله هَرِيّو، الذي أكد أن هذه المبادرة تأتي في إطار الجهود التي تبذلها المفوضية لدعم النازحين بمعسكر أزهري المبارك بالعفاض، محلية الدبة.
Promotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2025/11/30 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة الفرصة ما تزال متاحة لعقد حوار سوداني سوداني.. البرهان يلتقي المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة2025/11/30 وزير الثقافة والاعلام بنهر النيل يستنكر استهداف مليشيا الدعم السريع المتمردة للاعلاميين2025/11/30 الشرطة تدشن الدفعة السابعة من دعم الولايات والادارات بالمركبات2025/11/30 مواجهات عنيفة في بابنوسة2025/11/30 محلية الخرطوم تشهد تخريج 650 من مستنفري المقاومة الشعبية2025/11/30 وزارة الصحة: إكتمال رقمنة خدمات نقل الدم في البحر الأحمر والقضارف2025/11/30شاهد أيضاً إغلاق سياسية بيان توضيحي حول مزاعم تزوير جديدة نُسبت إلى وزارة الثقافة والإعلام والسياحة 2025/11/30الحقوق محفوظة النيلين 2025بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: القومیة للسلام
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن الحكومة الإسرائيلية تمثل العقبة الرئيسية أمام تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، مؤكدًا أنها لا تريد السلام ولا تسعى لتطبيق بنود الخطة.
وأوضح منصور أن الخطة ما زالت قائمة وتحظى بدعم دولي، مشيرًا إلى أنها أصبحت مؤيدة بقرار صادر عن مجلس الأمن، إلا أن إسرائيل تعمل على تعطيل تنفيذها، خاصة البنود التي ترفض الضم والاحتلال والتهجير.
وأضاف أن الجانب الفلسطيني يطالب بتطبيق الخطة كاملة، من أول بنودها إلى آخرها، مؤكدًا أن إسرائيل تسعى لإبقاء العالم منشغلًا بالأزمات والتصعيد العسكري بدلًا من التوجه نحو السلام.
وشدد منصور على أن الفلسطينيين دعاة سلام، وأن جميع القضايا يجب أن تُحل بالطرق السلمية والدبلوماسية، وفقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدًا أن الحروب لا تجلب سوى المآسي وسقوط الضحايا، بينما يمنح السلام الأمل ويضمن تحقيق العدالة.